بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
تشكّل نزوف الخلاص سببا" رئيسيا" لوفيات الأمهات على مستوى العالم, وتعتبر مسؤولة عن وفاة حوالي 125000 سيدة سنويا في البلدان المتطورة , وفي معظم الحالات 67 – 80% يكون سببها العطالة الرحمية, يعتبر المساج الرحمي إجراء بسيط وله تأثير كبير في منع نزوف الخلا ص ويمكن استخدامه في المناطق ذات الدخل المحدود. الهدف: تقييم تأثير المساج الرحمي على حدوث النزف ما بعد الولادة مباشرة عند الخروسات.أدوات البحث وطرائقه: أجري البحث على عينة قوامها 40 سيدة خروس في مشفى الأسد الجامعي و مشفى التوليد والأطفال بمحافظة اللاذقية. تمّ تقييم النزف بواسطة استمارة ملاحظة ضمّت جدول زمني للمساج الرحمي ولنتائجه على شدة وكمية النزف من خلال قياس الخضاب و الهيماتوكريت قبل تطبيق المساج الرحمي وفي نهاية الإجراء. النتائج: أظهرت النتائج تناقص كمية النزف في المجموعة التجريبية, كان معدل الخضاب و الهيماتوكريت أعلى بشكل هام إحصائيا (10.4 ملغ/دل, 32.3%)(P=0.029*)(P=0.015*) عند الخروسات اللواتي تلقين المساج الرحمي. التوصيات والمقترحات: تقترح نتائج الدراسة الحالية على ضرورة تطبيق المساج الرحمي لجميع السيدات بعد المخاض و الولادة نتيجة فعاليته في إنقاص فقدان الدم ويوصى به أيضا في تعليم الممرضات على كيفية تطبيقه
أجري هذا البحث لدراسة جميع الأسباب المؤدية لنزوف الخلاص بهدف تطبيق كافة المعالجات المناسبة حسب كل سبب و بالتالي تجنب اختلاطات نزوف الخلاص و الوفاة ، و دراسة عوامل الخطورة لحدوث النزف بهدف الوصول لأفضل طريقة للوقاية و الاستعداد له و منع حدوث النزف أو الإقلال منه . اشتمل هذا البحث على 77 مريضة مقبولة في مشفى الأسد الجامعي باللاذقية و شخص لديها نزف خلاص بدئي حدثت بعد ولادة مهبلية ، منها ( 12 ) حالة نزف خلاص بعد ولادة مهبلية تمت خارج المشفى ، خلال فترة الدراسة الممتدة : من 1/1/ 2014 حتى 1/1/ 2016 ، و استبعدنا فقط المريضات اللواتي ولدن بقيصرية . حيث تم تحديد نسبة حدوث نزوف الخلاص بين الولادات المهبلية في المشفى ، و بلغت النسبة (3,52 %) ، و لم نتمكن من تحديد نسبة حدوث نزوف الخلاص خارج المشفى.
يعد النزيف بعد الولادة (PPH- (Postpartum Hemorrhage أحد أهم المضاعفات التي تحدث بعد الولادة الطبيعية أو القيصرية, و يمثل حوالي ربع وفيات الأمهات حول العالم. و تلعب القابلات الدور الأساس في الوقاية من النزيف بعد الولادة. لذا يهدف هذا البحث إلى تقييم م علومات القابلات حول الاستراتيجيات المستخدمة في الوقاية من النزيف بعد الولادة و تدبيره. حيث شملت عينة البحث جميع القابلات الموجودات في قسم التوليد في مشفى الأسد الجامعي و مشفى الأطفال و التوليد و مشفى تشرين الجامعي في مدينة اللاذقية. و جمعت البيانات باستخدام استمارة استبيان مطورة من قبل الباحث. و قد أظهرت النتائج أن مستوى المعرفة فيما يتعلق بالاستراتيجيات المستخدمة في الوقاية و تدبير النزيف بعد الولادة عند (60 %) من القابلات كان "غير ملائم". و بينت وجود علاقة عكسية هامة إحصائياً (P=0.006) بين عمر القابلات و مستوى المعرفة لديهن. و علاقة عكسية هامة إحصائياً أيضاً بين عدد سنوات الخبرة لدى القابلات و مستوى المعرفة لديهن (P=0.01). لذلك نقترح إجراء دورات تدريبية و محاضرات تثقيفية للقابلات فيما يتعلق بالاستراتيجيات المستخدمة في الوقاية من النزيف بعد الولادة و تدبيره، و ضرورة تقييم معلومات القابلات حول الوقاية و تدبير النزيف بعد الولادة بشكل دوري و مستمر.
تعدُّ المشيمة الملتحمة من أحد أسباب النزوف ما بعد الولادة (نزوف الخلاص) ذات الخطورة العالية جداً على الأم و الجنين معاً. كان الهدف من هذا البحث هو : ١ -إجراء استقصاء مفصل عن المشيمة الملتحمة و تحديد نسبة حدوثها لدينا محلياً لما لها من خطورة بالغة و أهمية سريرية كبيرة . ٢ -دراسة إحصائية للعوامل المؤهبة للمشيمة الملتحمة مثل : تقدم عمر الحامل، و تعدد الولادات، و وجود ارتكاز مشيمة معيب مرافق، و وجود سوابق قيصرية أو سوابق تجريف رحم آلي . ٣ -الوصول للتدبير المثالي لحالات المشيمة الملتحمة من أجل إنقاص نسبة الوفيات الوالدية و ما حول الولادة . ٤ -وضع التوصيات اللازمة للحوامل للوقاية قدر الإمكان من حدوث المشيمة الملتحمة.
سجل دخول لتتمكن من متابعة معايير البحث التي قمت باختيارها