بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
أجريت هذه الدراسة في أصص خلال الموسم الزراعي ( 2012 / 2013 ) بهدف دراسة استجابة أربعة أصناف سورية معتمدة من القمح الطرية (Triticum aestivum L.) و هي: ( شام 4 - و شام 6 - و بحوث 4 ـ و بحوث 6) لمستويات متزايدة من التسميد الآزوتي (N0=0 ، N1=40 ، N2=80 ، N3=120، N4=160 و N5=200 كغ N / هكتار). تمت إضافة الجرعة السمادية الموافقة لكل معاملة مناصفة على دفعتين: الدفعة الأولى على شكل يوريا (46 %) عند الزراعة، و تمت إضافة الدفعة الثانية خلال مرحلة استطالة الساق على شكل نترات الأمونيوم 33.5 % . تمت دراسة بعض معايير النمو و الإنتاجية. أدت الزيادة في معدلات التسميد الآزوتي في الأصناف الأربعة المدروسة إلى زيادة معنوية في عدد الأشطاءات الكلية، و الأشطاءات المنتجة على حساب الأشطاءات غير المنتجة، و ترافقت مع زيادة معنوية في عدد السنابل على النبات، و عدد و وزن الحبوب في السنابل. لقد تفوق الصنف شام 6 على بقية الأصناف المدروسة و بمعنوية عالية في عدد الأشطاءات المنتجة في المعاملة N5 (200 كغ N/هـ)، بينما تفوق الصنف بحوث 4 على بقية الأصناف في طول السوق الرئيسية و سوق الأشطاءات في المعاملتين N4 و N5 (160 و 200 كغ N/هـ)، على التوالي. ازدادت الإنتاجية من الغلة الحبية مع التسميد الآزوتي بدءاً من الإضافة الآزوتية الأولى 40 كغ N/هـ بمعدل 53، 57، 55، و 48 % مقارنة بالشاهد، و ذلك في الأصناف (شام 4، و شام 6، و بحوث 4، و بحوث 6)، على التوالي. وصلت الإنتاجية الحبية مع معدل التسميد الأعلى 200 كغ N/هـ إلى (15.89، 15.96، 13.6، و 15.7 طن/هـ)، على التوالي. تباينت الأصناف في إنتاجيتها تبعاً لمستوى التسميد الآزوتي؛ إذْ تتقارب غلة الصنف بحوث 6 مع الصنفين شام 4 و شام 6 مع بلوغ مستوى التسميد عتبة 160 كغ N/هـ ، و تصبح غير مختلفة معنوياً، بينما تبقى إنتاجية الصنف بحوث 4 دون تلك في باقي الأصناف.
نفذت هذه الدراسة في مركز البحوث العلمية الزراعية بحماه خلال الموسمين الزراعيين 2013 و 2014 حيث تم في الموسم الأول التهجين بين ثمانية طرز وراثية من القمح الطري (Triticumaestivum) بطريقة التهجين نصف التبادلي . زرعت هجن الجيل الأول F1 المتحصل عليها و ا لتي بلغت (28) هجيناً في الموسم الثاني مع آبائها وفق تصميم القطاعات العشوائية الكاملة (RCBD) و بواقع ثلاثة مكررات لدراسة القدرة العامة و الخاصة على التوافق و قوة الهجين للصفات المكونة للغلة الحبية (عدد السنابل / نبات – عدد الحبوب / سنبلة – وزن الألف حبة – الغلة الحبية ) . أظهرت النتائج سيطرة الفعل المورثي التراكمي في صفتي عدد الحبوب / سنبلة و وزن الألف حبة في حين سيطر النمط المورثي اللاتراكمي على توريث صفات عدد السنابل /نبات و الغلة الحبية للنبات . و تم تحديد عدد من الآباء (بحوث 4- دوما 44828- أكساد 1115- جولان 2) التي تتمتع بقدرة عامة على التوافق. كما تم الحصول على العديد من الهجن ذات قدرة خاصة موجبة على التوافق ناتجة عن آباء ذات قدرة عامة ايجابية على التوافق و حاملة لقوة الهجين و أهم هذه الهجن:(جولان2×شام10) (أكساد1115×دوما4) (دوما2×أكساد1115) (دوما44828×جولان2) (دوما2×جولان2). و تم الحصول على هجن حاملة لقوة الهجين بالنسبة للأب الأعلى : (دوما44828×جولان2) (بحوث6×دوما4) (دوما44828×شام10) (دوما2×أكساد1115) للصفات عدد السنابل/نبات – عدد الحبوب/سنبلة – وزن 1000حبة – الغلة حبية/نبات على التوالي.
اختُبرت عشيرة من القمح الطري، تعيش طبيعياً على حواف سبخة عين مليلة المالحة، الواقعة إلى جنوب شرق قسنطينة من الشرق الجزائري، مع أربعة أصناف من القمح الطري (HD1220, ARZ, AS, ANF)، بهدف تقييم أدائها تحت ظروف عدّة إجهادات لاأحيائية، بالإضافة إلى دراسة مد ى استجابتها للتسميد المضاف، و ذلك اعتماداً على جملة من الصفات التطوريّة، و الشكليّة، و الكيميائيّة للنبات مثل: دورة الحياة (من الزراعة و حتى ظهور 4/1 السنبلة)، و القدرة الإنباتية، و القدرة على الإشطاء، و المساحة الورقية، و المحتوى من الكلوروفيل الكلي، و المحتوى المائي النسبي، و المحتوى من السكريات الذوابة.
سجل دخول لتتمكن من متابعة معايير البحث التي قمت باختيارها