بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
في تجربة حقلية أجريت في محافظة طرطوس (قرية كرتو), في الموسم الزراعي (2014-2013), استخدمت معدلات من أسمدة عضوية مختلفة المنشأ. كان عدد المعاملات عشرة معاملات,شاهد (بدون تسميد ),سماد روث أغنام بمعدل(30-20-10)طن/ه ,سماد روث أبقار (30-20-10)طن/ه , سماد زرق دواجن (30-20-10)طن/ه. هدفت الدراسة إلى معرفة تأثير إضافة هذه الأسمدة في الخواص البيولوجية للتربة (أعداد بعض المجاميع الفيزيولوجية للأحياء الدقيقة, و تنفس التربة) و بعض الخواص الخصوبية للتربة. بينت النتائج زيادة أعداد البكتريا غير ذاتية التغذية و الأكتينوميسيتات معنوياً في الترب المعاملة بسماد زرق الدواجن (20),(30) طن/ه, و زيادة معنوية لأعداد البكتريا المستخدمة للآزوت المعدني, و الأحياء الدقيقة المحللة للسيللوز, و الفطريات في الترب المعاملة بسمادي زرق الدواجن ( 30 ) طن/ه, و سماد روث الأبقار ( 30 ) طن/ه . أما من الناحية الخصوبية فقد أظهرت النتائج أن إضافة الأسمدة العضوية أدت إلى انخفاض معنوي في pH التربة في الترب المعاملة بسماد روث الأبقار ( 30 ) طن/ه , و سماد روث الأغنام ( 20 ) طن/ه, كما سجل ازدياد لمحتوى التربة من المادة العضوية في الترب المعاملة بسمادي زرق الدواجن ( 30 ) طن/ه, و سماد روث الأبقار ( 30 )طن/ه, و زيادة لمحتوى التربة من الفوسفور و البوتاسيوم القابلين للإفادة .
أجريت الدراسة في منطقتي داريا و أبي جرش (كلية الزراعة، جامعة دمشق) لتحديد بعض الصفات الفيزيائية للتربتين ممثلة بعمق التربة و نسيجها، و الكثافتين الظاهرية و الحقيقية، و المسامية الكلية. أفضت النتائج إلى انخفاض متوسط الكثافة الظاهرية لتربة داريا و زيا دة مساميتها الكلية مقارنة بتربة أبي جرش، بسبب ارتفاع نسبة الطين في الأولى مقارنة بالثانية، و ازدياد متوسط الكثافة الظاهرية لكلتا التربتين مع العمق بشكل عام. ووجدت علاقة ارتباط عالية بين الكثافة الحقيقية و نسبة الرمل في تربة داريا و كانت أيضا عالية في تربة أبي جرش و لكن العلاقة كانت عكسية. كان معامل التحديد مرتفعا للسلت مع الكثافة الحقيقية في تربة داريا, في حين كان هذا المعامل منخفضا في تربة أبي جرش, و هذا مؤشر على جودة معادلة الانحدار التي تمثل العلاقة بين المتغيرين في تربة داريا.
هدف تنفيذ هذا البحث اختيرت سلسلة طبوغرافية و حضرت مقاطع ترابية، أخذت عينات تربة من المقاطع بشكل منهجي، و جرى تحليلها مخبرياً. بينت نتائج التحاليل المنفذة أن العامل الطبوغرافي أدى دوراً مهماً في تحديد بعض خصائص التربة و صفاتها مثل عمق مقطع التربة، و التركيب الحبيبي للأفاق السطحية، فضلاً عن توزع كربونات الكالسيوم. فقد تبين أن محتوى التربة من العناصر الصغرى يراوح بين المتوسط و القليل، بسبب فقر المادة الأم بهذه العناصر، و استنزاف بعضها الآخر من قبل النبات، نتيجة للاستثمار الطويل لهذه الترب دون العمل على تحسين خواصها الخصوبية. و قد لوحظ تغير في تراكيز هذه العناصر كلما اتجهنا نحو الجنوب، إذْ تتأثر هذه العناصر بعملية الغسل و علاقتها بالموقع الطبوغرافي بين ضهر المنحدر و قدم المنحدر و أخفسه، و ربما يؤدي (pH) التربة دوراً جزئياً في ذلك.
انجزت الدراسة بهدف تحديد بعض خواص معادن الطين في ترب المنطقة الجنوبية (محافظتي درعـا و السويداء). اختير عدد من مقاطع التربة المشكلة لسلسلة طبوغرافية تشمل السفح الغربي لجبل العـرب و سهل حوران، و راوح ارتفاعها بين 500 و 1200م و معدلاتها المطرية بين 2 50 و 350 مم، و غالبـاً مـا تستثمر بمحاصيل الحبوب البعلية و بعض الأشجار. و قد جمع من كل مقطع ثـلاث عينـات ترابيـة علـى أعماق: 0- 25 و 25-50 و 50-100 سم. و حددت بعـض الخـواص الفيزيائيـة و الكيميائيـة للتـرب المدروسة، كما نفذت الدراسة المعدنية لمعادن الطين باسـتخدام الأشـعة الـسينية (ray-X) و التحليـل الحراري التفاضلي (DTA) . بينت نتائج الدراسة الفيزيائية و الكيميائية، أن الترب ذات قوام طيني غالبـاً، إذ بلغت أخفض نسبة للطين في العمق السطحي لتربة طفس Dr2 9.37 % في حـين شـكّلت أعلـى نسبة (5.67 %) في العمق الثاني لتربة تل الحديد SW2 ، و سعة تبادل كـاتيوني عاليـة (35 - 4.49) مليمكافئ /100 غرام تربة، و درجة الباهاء (pH) معتدلة في تربة سهوة بلاطـة SW1) 1.7) و مائلـة قليلاً للقلوية (8) في المواقع الأخرى تقريباً، و فقيرة في المادة العضوية، إذ كانت نحو (1 %) تقريبا فـي العمق السطحي و أقل من ذلك في الأعماق تحت السطحية. و راوحت نسبة كربونات الكالسيوم الكلية بـين (16.3 %) في تربة سهوة بلاطة SW1 و (35.25 %) في تربة طفس Dr2 . و سـاد عنـصر الكالـسيوم المتبادل على معقد الادمصاص، يليه المغنزيوم، إذ بلغـت أعلـى نـسبة للكالـسيوم المتبـادل (11.33) مليمكافئ/100 غرام تربة في العمق الثالث لتربة طفس Dr2 ، و للمغنزيـوم (99.13) مليمكـافئ / 100 غرام تربة و ذلك في العمق الثالث لتربة تل الحديد SW2 . و أظهرت نتائج دراسة معادن الطـين بالأشـعة السينية (ray-x) سيادة معدن السمكتيت (المونتمويللونيت)، يليه الكاؤولنيت ثم الإيليت. كما كانت نتائج التحليل الحراري التفاضلي ( DTA ) متطابقة مع نتائج الأشعة السينية (ray-x) من حيث سـيادة معـدن السمكتيت ثم الكاؤولنيت.
ُنفَذت الدراسة في ثلاثة مواقع حراجية مختلفة الشروط البيئية بسورية شملت موقع جبل النبي متى بطرطوس، و موقع تحريج ضهر القصير بحمص، و موقع عين جرون بإدلب بهدف تحديد أثر تغير كل من الحرارة و الأمطار و التربة في إنتاجية شجرة الصنوبر الثمري من لب البذور. أظهرت النتائج أن إنتاجيـة الشجرة من لب البذور بلغ 3.236 ،و 8.252 ، و 143 غراماً في هذه الواقع، على التوالي و بلغت إنتاجيـة الهكتار من لب البذور 177 ، و 3.162 ، و 98.86 كغ/هـ، على التوالي، و تبين أن الغلة البذريـة تتعلـق بنوعية الترب، فالتربة المتجانسة الحامضية (ضهر القصير) و الرمليـة الحامـضية الغنيـة بالفوسـفور و الفقيرة بالكالسيوم (جبل النبي متى) هي الأنسب وسطاً لنمو الصنوبر الثمري و إنتاجيته. و أما المناخ فإن الشجرة لا تعطي غلات وفيرة إلا في الطوابق البيومناخية الرطبة و الرطبة جداً كما فـي مـوقعي ضـهر القصير و جبل النبي متى حيث تتأثر الغلة الوفيرة بطول مدة الجفاف، و من الممكـن أن تعطـي الـشجرة إنتاجية بذرية في الطابق البيومناخي شبه الرطب (عين جرون) و لكن بغلات غير وفيرة.
درست التغيرات الشهرية في تعداد مجتمعات النيماتودا المتطفلة المرافقة لتربة نباتات القطن و جذوره في حقول المنطقة الوسطى في سورية مدة موسمين 2008-2009 .حيث سجل انخفاض فـي متوسـط تعداد مجتمعات النيماتودا في التربة بعد الزراعة (شهر أيار) و قرب نهاية الم وسم (شـهر آب) فـي كـلا الموسمين 2008-2009 ، و في كل حقول المنطقة الوسطى، ليعود التعداد للارتفاع ببطء في شهر حزيران ليصل إلى الذروة في منتصف الموسم (شهر تموز)، و سجلت منطقة الغاب أعلى متوسط كثافة عددية (69 تربة على التوالي) مقارنة ببقية المناطق الأخرى، و ترافقت الزيادة فـي أعـداد 3 و 8.1180 فرداً/100سم النيماتودا في التربة مع انخفاضها في الجذور. و لوحظ وجود علاقة سلبية بين متوسط الكثافـة العدديـة الأولية و معدل التكاثر. كما أظهرت نتائج التعريف سيادة الأنواع التابعة لأجنـاس .spp Pratylenchus و .spp Meloidogyne و .spp Rotylenchulus و .spp Tylenchorhynchus في هذه الحقـول. و لم تكن الإصابات بالأجناس الثلاثة الأولى منتظمة.
درس تأثير السماد العضوي (مخلفات الأبقار) و الحيـوي (بكتريـا Azotobacter و بكتريـا محللـة للفوسفات) في إنتاجية نبات البطاطا و بعض خواص التربة، ضمن تجربة حقلية (موسـمي نمـو) فـي محافظة طرطوس، سمدت بعض قطع التجربة بسماد عضوي متخمر (مخلفات أبقار) بمعدل من N يساوي مثيله من سماد اليوريا (توصية وزارة الزراعة لنبات البطاطا) في حين لقحت بعض المعاملات بـالملقح الحيوي، كما سمدت بعض القطع بالسماد العضوي و الحيوي معاً، فضلاً عن وجود الشاهد. قدر الفوسفور المتيسر و الآزوت الكلي و البوتاسيوم المتيسر و المادة العضوية في التربة، حيث لوحظ وجود فروق معنوية في معظم المعاملات الملقحة و كذلك المسمدة بالسماد العضوي مقارنة بالشاهد و كانت أفضل المعاملات المسمدة بالسماد العضوي و الحيوي معاً. كذلك أبدت المعاملة المسمدة بالسماد العضوي و الحيوي معاً فروقاً معنوية مقارنة بجميع المعاملات و خصوصاً في الموسم الثاني من حيث إنتاج البطاطا و كان الموسم الثاني أفضل من الموسم الأول من حيث الفروق المعنوية و الزيادة في الإنتاج.
يهدف البحث إلى دراسة تأثير تطبيق المبيدات الفطرية (كربندازيم، بينوميل، ثيرام و تولكلوفوس- ميثيل) في التربة بالتركيز الموصى به لكل مبيد و التركيز المضاعف في التجمعات الفطرية الموجودة في منطقة الريزوسفير لجذور نباتات الفول. وجد من النتائج أن المبيدات أدت إلى تخفيض معنوي للتجمعات الفطرية في منطقة الريزوسفير لجذور نباتات الفول سواء عند التطبيق بالتركيز الموصى به أو عند التطبيق بالتركيز المضاعف مقارنة مع الشاهد و هذا التخفيض استمر فترة أسبوعين تقريبًا بعد المعاملة بالتركيز الموصى به، و حتى ثلاثة أسابيع عند تطبيق التركيز المضاعف مقارنة مع الشاهد.
تأتي هذه الدراسة لإلقاء الضوء على بعض الجوانب المهمة للتربة، في منطقة ظهر الجبل (السويداء). خاصة من النواحي المورفولوجية و الفيزيا-كيميائية، و بعض الجوانب الخصوبية. لإنجاز هذه الدراسة، تم تحضير خمسة مقاطع ترابية على سلسلة طبوغرافية. تمت دراسة المقا طع و المواقع من الناحية المورفولوجية، و أخذت عينات تربة من المقاطع بشكل منهجي، و جرى تحليلها مخبريًا. بينت النتائج أن هذه الترب تشكلت من المادة الأم الأصلية (البازلت)، و أدى العامل الطبوغرافي دورًا واضحًا في عمق مقطع التربة و تطوره، و وجود بعض التباين في التركيب الحبيبي، خاصة كمية الطين. كذلك سيادة كاتيوني الكالسيوم و المغنيزيوم في معقد الادمصاص، و سعة تبادل كاتيوني متوسطة، تعكس نسبة الطين في التربة و نوعه.
أجريت هذه الدراسة في منطقة غوطة دمشق (جسرين) بهدف دراسة مستوى تلوث تربتها بالمبيدات الكلورية العضوية نتيجة للاستخدام القديم و المكثف لها. أخذت عينات التربة من مستويين الأول سطحي ٤٥ سم من سطح التربة، و استمرت الدراسة لمدة ١١ - حتى عمق ١٠ سم و الثاني على عمق ٣٠ شهرًا، حيث أخذت عينات على فترات زمنية غطت الفصول الأربعة. نقلت العينات للمخبر، و حضرت، و استخلصت باستخدام الأسيتون، و الهكسان و الكلوروفورم.
سجل دخول لتتمكن من متابعة معايير البحث التي قمت باختيارها