بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
نفذ البحث لدراسة تأثير الرش بكلوريد الكالسيوم 5.0 % و 1 ،% و الرش بعـالي البوتاسـيوم 1غ/ل، و التغطيس بكلوريد الكالسيوم 2 ،% بالإضافة إلى التغليف بالبولي إيثلين فـي القـدرة التخزينيـة لثمـار الأجاص صنف كوشيا. دلت النتائج على تفوق معاملة الرش بعالي ا لبوتاسيوم معنوياً على باقي المعاملات من حيث نسبة السكريات الكلية و الأحادية بعد القطاف مباشرة، فيما لم يكن هناك فـروق معنويـة بـين المعاملات بخصوص باقي المؤشرات. كما أظهرت النتائج بعد أربعة أشهر من التخزين تفوق المعـاملات المغلفة معنوياً في الحد من الفقد الوزني، و الحفاظ على صلابة الثمار و نسبة المواد الصلبة الذائبة مقارنة مع الثمار غير المغلفة، فقد بلغ متوسط الفقد الوزني في ثمار المعاملات غير المغلفة 15 ،% في حين كان 65.0 % في ثمار المعاملات المغلفة. و ترتب على هذا إيقاف تخزين ثمار المعاملات غير المغلفة، في حين استمر تخزين المعاملات المغلفة حتى سبعة أشهر. كما تبين و بعد سبعة أشهر من التخزين إلى أن أعلـى معدل فقد وزني كان في معاملة التغطيس بكلوريد الكالسيوم، و أقلـه كـان فـي معاملـة الـرش بعـالي البوتاسيوم. أما بخصوص الصلابة و نسبة المواد الصلبة الذائبة و الحموضة الكلية القابلة للمعايرة فلم يكن هناك فرق معنوي بين المعاملات كافة، في حين كان هناك فرق معنـوي بـين المعـاملات فيمـا يتعلـق بالسكريات الكلية و السكريات الأحادية بعد سبعة أشهر. كما أكدت الاختبارات الحسية الدور الفعال للتغليف مع معاملات الكالسيوم في زيادة القدرة التخزينية مع المحافظة على جودة الثمار، فقـد حـصلت معاملـة الرش بكلوريد الكالسيوم 1 % مع التغليف على أعلى القيم لمعظم الاختبارات الحسية.
درس 20 صنف تفاح مزروعة في المجمع الوراثي للتفاح في مركـز البحـوث العلميـة الزراعيـة بالسويداء بدءاً من عام 2004 حتى عام 2008 ، من خلال إجراء التوصيف المورفولوجي و بعض الأطوار الفينولوجية للثمار، و كذلك تحديد عدد الأيام اللازمة للنضج، كما درست القدر ة التخزينية للأصناف كلهـا و قد راوحت بين 5.2 - 8 أشهر حسب الصنف، فضلاً عن حساسية تلك الأصناف لبعض الآفـات التـي تصيب التفاح، حيث كان الصنف جرسي ماك حساساً جداً للبياض الدقيقي. و درِست الإنتاجيـة للأصـناف جميعها و قد راوحت بين غزيرة و جيدة و متوسطة الإنتاج. و أجري التحليل الكيميـائي لثمـار الأصـناف المدروسة من حيث محتواها من المواد الصلبة الذائبة و السكريات الكليـة، إذ تفـوق الـصنف غولـدن ديليشس معنوياً على الأصناف المدروسة، و الحموض الكلية القابلة للمعايرة (تفوق الصنف غراني سميث معنوياً على باقي الأصناف). و قد قُسمت تلك الأصناف إلى خمس مجموعات تبعاً لموعد نضجها بالاعتماد على عدد الأيام اللازمة للنضج DAFB .و قد بينت الدراسة الصفات الكمية و النوعية المهمة التي تتميز بها تلك الأصناف، مما يرشحها للاعتماد و نشرها في المناطق البيئية المناسبة في القطر.
أجريت هذه الدراسة في قسم البساتين، كلية الزراعة بجامعة دمشق خلال عامي 2002 - 2003 على ثمار صنفي التفاح Delicious Golden و Delicious Starking . حيث هدفت هذه الدراسة إلى دراسـة تأثير تغطيس ثمار تفاح هذين الصنفين لمدة خمس دقائق قبل تخزينها ببعض المركب ات الكيميائية من α- توكوفيرول بتركيز 25.0 % و مادة حاوية على عنصر الكالسيوم (بروكالسيوم بتركيز 1%) فـي القـدرة التخزينية لهذين الصنفين. حيث تم تخزين الثمار في وحدة تبريد المزة في الظروف العادية بدرجة حرارة 0-1 درجـة مئويـة و ضمن رطوبة جوية 92 % و قد تمت دراسة تأثير المعاملات المختلفة مقارنة مع الشاهد غير المعامل في نسبة الفقد في وزن الثمار، و درجة الصلابة، و نسبة النشا و السكريات و ذلك قبل مراحل التخزين المختلفة و خلالها، إضافة إلى دراسة درجة تحمل الثمار للتخزين من خـلال ظهـور الاضـطرابات الفيزيولوجيـة (التلونات و التعفنات الفيزيولوجية) في المخزن. أظهرت نتائج تحليل التباين أن هناك اختلافاً معنوياً في زيادة القدرة التخزينيـة لثمـار تفـاح كـلا الصنفين و خاصة لدى الثمار التي تم تغطيسها بمركب الكالسيوم (بروكالسيوم 1%) مقارنة مع الـشاهد. كما أظهرت الثمار التي تم تغطيسها قبل التخزين بمركب α-توكوفيرول 25.0 % أحيانـاً فرقـاً معنويـاً و أحياناً ظاهرياً مع الشاهد غير المعامل. و قد لوحظ ذلك في الثمار المعاملة من خلال انخفاض نسبة الفقد في وزن الثمار خلال التخزين و زيادة صلابتها و من ثم عدم ظهور اضطرابات و تعفنات فيزيولوجية كبيرة مقارنة مع الشاهد.
نُفّذ البحث في حقول و مخابر قسم بحوث التفاحيات و الكرمة بالسويداء التابع للهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية بسورية، على بعض أصناف التفاح (ريتشارد، و موتسو، و تورلي و ينساب)، بهدف تحديد الموعد الأمثل لقطافها و أثره على قدرتها التخزينيّة. قطفت الثما ر في خمسة مواعيد (16/9، 26/9، 7/10، 17/10، 30/10) اعتماداً على مؤشرات النضج الفيزيائية و الكيميائية. خُزّنت الثمار في حجر التبريد العادي، مع متابعة التغيّرات في مؤشرات الجودة و الفقد الوزني شهرياً. بينّت النتائج وجود اختلافات بين الأصناف المدروسة في قدرتها التخزينية حسب موعد القطاف، حيث أظهر الصنف ريتشارد أعلى قدرة تخزينية (سبعة أشهر) بموعد قطاف 26/9 و بفقد وزني 4.9% و أعلى صلابة 6.4 كغ/سم2 و نسبة المواد الصلبة الذائبة 18.7 %، تلاه الصنف موتسو (ستة أشهر) بموعد 7/10 و بفقد وزني 4.4% و صلابة 6.1 كغ/ سم2، و من ثم الصنف تورلي وينساب (خمسة أشهر) في الموعدين 7/10 و 17/10 و صلابة 5.1 كغ/ سم2 . و قد أمكن تخزين الثمار لثلاثة أشهر عند قطافها في موعد 30/10 بنسبة فقد وزني ( 3.3، 4.4، 4.5 %) في الأصناف تورلي وينساب و ريتشارد و موتسو على التوالي، و يُعدّ هذا الموعد هو موعد النضج الاستهلاكي لها. و تبيّن النتائج إمكانيّة التخزين لفترات مختلفة تبعاً لمواعيد القطاف المختلفة، و القدرة التخزينية للصنف، و بالتالي تنظيم العرض و الطلب، و مدّ السّوق بالثمار لفترات طويلة، كما أنّ القطاف بالموعد المناسب يقلل من الفقد بالوزن، و المحافظة على مؤشرات الجودة المطلوبة.
سجل دخول لتتمكن من متابعة معايير البحث التي قمت باختيارها