بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
نفذ هذا البحث في مركز البحوث العلمية الزراعية في الغاب في العروة الخريفية من الموسمين الزراعيين 2009-2010 و 2010-2011 وفق تصميم القطع المنشقة (Split-Plot) و بثلاثة مكررات. و هدف هذا البحث لدراسة أثر التسميد البوتاسي في الخصائص التكنولوجية و الإنتاجي ة لصنفين من الشوندر السكري (سوبريما، د.س 9004) في ظروف منطقة الغاب. حيث استخدمت أربعة مستويات من السماد البوتاسي (0, 120، 170، 220 كغ K2O/هـ). أظهرت نتائج هذا البحث أن إضافة السماد البوتاسي أدت إلى تحسن الخصائص التكنولوجية و الإنتاجية لمحصول الشوندر السكري و بشكل معنوي، حيث تم الحصول على أعلى نسبة سكر في الجذور (16.18%)، و أعلى إنتاجية من الجذور (83.02 طن/هـ)، و أعلى غلة من السكر الأبيض (11.65 طن/هـ) في المعاملة (170 كغ K2O/هـ).
تضمنت الدراسة واقع تسويق محصول الشوندر السكري في سورية بشكل عام، و في منطقة الغاب بشكل خاص، و قد أظهرت نتائج البحث أنّ المشاكل و الصعوبات التي يعاني منها تسويق الشوندر السكري تعود إلى عدم تقيّد المزارعين بموعد الزراعة المناسب و بالمساحة المخصصة لزراع ة محصول الشوندر السكري و المقررة من قبل الهيئة العامة لإدارة و تطوير الغاب، بالإضافة إلى عدم قيام الوحدات الإرشادية بدورها في توفير بطاقات التوريد بالموعد المناسب و بالكميات الكافية للمزارعين نتيجة تحكم نظام المحسوبيات بعملية توزيع بطاقات التوريد في الوحدات الإرشادية، بالإضافة إلى انخفاض الطاقة التصنيعية لمعمل السكر، و عدم قدرته على استيعاب الكميات المنتجة و الزائدة عن الخطة الزراعية، إلى جانب أعطال المعمل المتكررة نتيجة قدم الآليات المستخدمة فيه، و حاجتها المتكررة للصيانة، و انخفاض كفاءة بعض أقسام المعمل، و تحكم نظام المحسوبيات بتحديد درجة الحلاوة، كما أظهرت نتائج البحث أيضاً ارتفاع التكاليف الإنتاجية و التسويقية لمحصول الشوندر السكري و بشكل أعلى من سعره.
نُفذ البحث في مركز البحوث العلمية الزراعية في حماة خلال الموسمين الزراعيين 2010/2011 بهدف تقويم تأثير التسميد الآزوتي في بعض الصفات الإنتاجية و التكنولوجية للشوندر السكري وحيد الجنين (الصنف سيمبر)، و متعدد الأجنة ( الصنفHM10 ). أظهرت النتائج تأثير ال تسميد الآزوتي في الصفات الإنتاجية و التكنولوجية للشوندر السكري، حيث أدّت إضافته حتى المستوى 250 N كغ.هكتار­¹ إلى الحصول على أعلى غلة من الجذور و أعلى غلة من مردود السكر الفعلي (102.88 ،12.15) طن .هكتار­¹ و لكنها أثرت سلباً في كلٍ من نسبة السكر في الجذور، و استقطاب العصير و نقاوته (14.68%،15.95%،80.45%) على التوالي. كما تفوق الصنف سيمبر (وحيد الجنين) معنوياً على الصنف HM10 ( متعدد الأجنة) في الإنتاجية الجذرية, و نسبة المادة الجافة في العصير (البريكس), و نسبة السكر في الجذور و استقطاب العصير. و بّينت النتائج أيضاً تفوق الموعد 1/11 في الإنتاجية الجذرية، و البريكس, و استقطاب العصير، و كمية السكر النظرية و الفعلية معنوياً على الموعدين 1/10 و 15/10. و بشكل عام أعطى الصنف سيمبر (وحيد الجنين) أفضل القيم عند الزراعة في الموعد 1/11 و تسميده بمعدل 200ـ250N كغ.هكتار­¹.
نُفّذت التجربة الحقلية في مركز بحوث الرقة، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، خلال الموسـم الزراعي 2011/2012 ، بهدف مقارنة الصفات النوعية لأربعة أصناف من الشوندر العلفي وحيد الجنـين، و هي الصنف جامون Jamon ، و الصنف سـبلينديدس Splendids ، و الـ صنف سـتارمون Starmon و أخيراً الصنف فيرمون Vermon ، في العروتين الخريفية و الشتوية. إذْ زرعت العروة الخريفيـة خـلال شهر تشرين الأول/اكتوبر في حين زرعت العروة الشتوية خلال شهر كـانون الثـاني/جينـوري. نفـذت التجربة وفق تصميم القطع المنشقة من الدرجة الأولى design plot Split و بثلاثة مكررات. أظهرت نتائج اختبار المقارنة Test-T أفضلية زراعة الشوندر العلفي في العروة الخريفيـة مقارنـةً بالشتوية لكن بنسبة ضئيلة. كما تفوق الصنف وحيد الجنين فيرمون على بـاقي الأصـناف فـي معظـم الصفات النوعية تلاه الصنف ستارمون. من أجل الحصول على مواصفات نوعية جيدة لمحصول الـشوندر العلفي، و من ثم يمكن الزراعة الخريفية و الشتوية ضمن ظروف محافظة الرقة على أن تستكمل دراسـات أخرى مكملة لهذا البحث فيما يتعلق بالمعاملات الأخرى (كمواعيد القلع، و مسافات الزراعة، و كمية السماد الواجب إضافتها و مواعيد إضافتها ...إلخ)، و اختبار أصناف أخرى وحيدة و متعددة الأجنـة مـن مـصادر مختلفة.
نظراً لأهمية الفطر betae Polymyxa بوصفه ناقلاً للعديد من الأمراض الفيروسية و منتـشراً فـي سورية كان لابد من تحديد المدى العوائلي لعزلة سورية من الفطر betae. P و دور الأعشاب المحليـة المرافقة للمحاصيل المزروعة كعائلاً مناوباً للفطر و دورها في نقله إ لى الشوندر السكري. لهـذا و خـلال الأعوام 2007 -2010 جمعت 186 عينة من أنواع الأعشاب التي توجد في حقول الـشوندر الـسكري المصابة بمرض الريزومانيا سواء كانت مزروعة بالشوندر السكري أو محاصيل أخرى، و تبـين بنتيجـة الفحص المجهري أن 10 أنواع من نباتات أحادية الفلقة و نوعين من ثنائية الفلقة كانت مـصابة بـالفطر betae. P بشكل طبيعي. فضلاً عن ذلك اِختُبر 106 نوع من الأعشاب أحادية و ثنائية الفلقة قدمت مـن شركة (BASF) ألمانيا و ذلك بزراعتها في تربة مصابة بعزلة سورية من الفطر betae. P فقط. تبـين بالفحص المجهري لجذور نباتات الأعشاب أن 23 نوعاً من الأعشاب تتبع إلى عشر فصائل نباتية جميعها من ثنائية الفلقة مصابة بالفطر betae. P .تمكنا في هذه الدراسة التـسجيل أول مـرة أن كـلاً مـن الملفوف oleracea Brassica و الفجل sativus Raphanus عوائل نباتية يمكـن أن تـصاب بهـذا الفطر. و لمعرفة قدرة الأعشاب المصابة على نقل betae. P إلى جذور الشوندر تبين أن جذور جميع أنـواع الأعشاب التي أثبتت إصابتها بالفطر betae. P استطاعت أن تنقله. أما الأنواع التي أثبت مرجعياً إصابتها بالفطر betae Polymyxa بشكل كامن فلم يلاحظ إصابتها بالعزلة السورية من هذا الفطر.
كما هو معروف يزداد تخزين السكر في جذور الشوندر مع وصول النبات إلى مرحلة النضج البيولوجي لذا لابد من ترك الشوندر السكري في الحقل حتى استكمال نموه. يهتم المزارع بالحصول على أكبر إنتاج من الجذور بوحدة المساحة و بغض النظر عن محتواها من السكر. في حين ته تم شركات السكر بكمية السكر المستخلصة من وزن معين من الجذور بالإضافة إلى نقاوة العصير السكري. و السعر المعطى للمزارع يعتمد على درجة الحلاوة. لذلك يتم عالميًا، في مثل هذه الزراعة، اللجوء إلى مفهوم المراقبة البيولوجية، و الذي بدوره يعتمد على نظرية تكوين الغلة. و هذه الأخيرة مستحيلة دون المراقبة لآلية تكوين عناصر الإنتاجية (متوسط وزن الجذر، متوسط درجة الحلاوة) و هذا يحتاج لدراسة مفصلة لخصائص الصنف المزروع و ظروف منطقة الزراعة من حيث تحديد مواعيد الزراعة المناسبة التي تتوافر فيها الظروف المثالية لظهور بادرات متجانسة، و تؤمن القلع بالمواعيد المناسبة بعد اكتمال تخزين السكر في الجذور. لقد تبين في هذه الدراسة أن قلع الشوندر السكري المزروع كعروة خريفية قبل انتهاء موسم نموه (في حزيران) يؤدي إلى خسارة كبيرة في الغلة بالإضافة إلى عدم تخزين السكر فيها و هذا ما يسبب خسارة كبيرة للمزارع و الاقتصاد الوطني. علمًا أن اكتمال موسم النمو للصنف المزروع يضمن الحصول على درجة حلاوة مرتفعة و بغض النظر عن العوامل الزراعية الأخرى (معدل الزراعة، كمية السماد و موعد إضافته). حيث وجد أن المعدلات السمادية الآزوتية العالية تضمن الحصول على إنتاج جذري كبير و أبكر من الشاهد، و إن الزراعة بكثافات نباتية عالية (أكثر من ١٠٠ ألف نبات/هكتار) يفرض علينا التأخير بموعد القلع بالمقارنة مع الكثافات الأدنى لمدة ١٠ أيام على الأقل لنضمن الحصول على مردودية عالية من الجذور و السكر بوحدة المساحة.
نفذ البحث في العروة الشتوية (15 شباط)، خلال الموسمين الزراعيين 2015 و 2016 بهدف دراسة تأثير رش جذور الشوندر السكري بمركبات كلوريد الكالسيوم (2,4, و 6%) بالإضافة إلى معاملة الشاهد بدون رش، في الصفات التصنيعية خلال فترة التخزين وفق تصميم القطاعات الكاملة العشوائية RCBD بأربعة مكررات.
سجل دخول لتتمكن من متابعة معايير البحث التي قمت باختيارها