بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
تعتبر كسور اللقم الفكية السفلية شائعة الحدوث مع الرضوح الوجهية، وتمثّل معالجتها نقطة خلاف كبيرة في طب الرضوح الوجهية الفكية. المعالجات الوظيفية والجراحية هي وسيلة التدبير الرئيسية لمثل هذه الكسور. هدفت هذه الدراسة إلى تقييم نتائج المعالجة الوظيفي ة لكسور لقم الفك السفلي لدى المرضى الذين تلقوا هذا النوع من المعالجة. تم استدعاء 86 مريض تراوحت أعمارهم بين 6-66 سنة وممن خضعوا سابقاً لمعالجة محافظة لكسور اللقم الفكية السفلية لإجراء فحص المتابعة، مع فترة متابعة بعد المعالجة متوسطها 10,4 سنة. تم تقييم وظيفة الفك السفلي باستخدام استبيان خلل الوظيفة للفك السفلي، أما شكاوى المرضى فتم تقييمها من خلال الفحص الطبي. حيث تم تقسيم المرضى إلى 3 مجموعات عمرية مختلفة . أظهرت نتائج قيم مشعر الخلل الوظيفي تزايدا ملحوظاً مع التقدم في العمر الذي وقعت فيه الإصابة. لوحظت، وبشكل متكرر، الشذوذات الشعاعية مثل قصر في ارتفاع الرأد، انحراف الخط الناصف للفك السفلي والشكل غير المنتظم للقم الفكية؛ لكنها لم تكن مترابطة مع شدة الخلل الوظيفي. المنبئات لخلل وظيفة الفك السفلي بعد المعالجة الوظيفية لكسور اللقم الفكية السفلية كانت: الانحراف الجسيم، التحدد في فتحة الفم، جنس الإناث والتقدم في العمر. تدعم نتائج هذه الدراسة الآراء التي تعتبر المعالجة الوظيفية كافية عند المرضى الأطفال، بينما في مجموعات الأعمار المتقدمة فإن المعالجة المحافظة غير كافية.
أجريت هذه الدراسة في مشفى الأسد الجامعي في اللاذقية عام 2013 وهي دراسة استرجاعية لمريضات الورم الليفي الرحمي اللواتي قبلن في قسم التوليد وأمراض النساء خلال الفترة بين 1/6/2011 و1/6/2013 . شملت الدراسة 103 مريضة . تم توثيق المعلومات الخاصة بكل مريضة : العمر، الأعراض والعلامات، عدد الحمول و الولادات ، السوابق المرضية، الفحص السريري و النسائي ، الإيكو ، التحاليل الدموية : الخضاب و الهيماتوكريت وقيم الكرية الحمراء، نوع العلاج الجراحي المجرى. بلغت نسبة انتشار الورم الليفي في هذه الدراسة 5.1 % . أشيع مظاهره النزف التناسلي الشاذ حيث بلغت نسبته 63.1 % من مجمل التظاهرات السريرية. كان خضاب الدم أقل من 12 غ/دل لدى 61 مريضة منم ريضات الدراسة أي بنسبة 59.22%. كانت قيمة الهيماتوكريت أقل من 36 % لدى 59 مريضة من مريضات الدراسة أي بنسبة 57.28 % . وهذا يؤكد أن مريضات الورم الليفي الرحمي عاليات الخطورة للإصابة بفقر الدم (اعتمدنا على القيم الحدية للخضاب والهيماتوكريت CUT OFF POINT التي وضعتها منظمة الصحة العالمية WHO) , وهو فقر دم بعوز الحديد لأن وسطي قيم الكرية الحمراء أقل من الطبيعي. استئصال الورم الليفي هو الخيار الجراحي لدى الشابات اللواتي يرغبن بالإنجاب أو يردن الحفاظ على الطمث، بينما استئصال الرحم البطني أو المهبلي هو الخيار الجراحي لدى المسنات أو من أتممن حياتهن الإنجابية.
تمت دراسة 96 حالة ورم في الفترة بين 1999-2003 عمر المرضى تـراوح بـين 18-80 سنة، بلغ متوسط العمر لديهم 16.49% بلغت نسبة الإناث 6.65 % و نسبة الذكور 4.34 % كثرت نسبة حدوث الأورام في العقدين الرابع و السادس حيث شكلت نـسبة 25.56 % مـن مجموع الحالات في حين قلت بشكل واضح فوق العقد السادس و ندرت تحت سن العشرين. اختلفت الأعراض و العلامات التي راجع بها المرضى فسيطرت علامات فرط التـوتر داخـل القحف على الصورة السريرية و ظهرت لدى 62 % من الحالات، في حـين شـكلت النـوب الاختلاجية العلامة الوحيدة لدى 15% من المرضى. أجري MRI و AMRI لدى 81 % من المرضى أما الباقي فقد تم تشخيصهم بواسطة CT . توضع الورم في نصف الكرة المخية لدى 74% من الحالات , استخدم المجهر الجراحـي مـع الكافيترون لدى 85 % من الحالات ، أما الباقي فقد كان بالطريقة الكلاسيكية. تم استئصال الورم بشكل تام لدى 90 % تحسنت حالة المرضى لدى 4.60 % من الحـالات في حين ساءت لدى 2.5 % من الحالات, شكلت الأورام السليمة 88 % من الحـالات، أهـم المضاعفات التي ظهرت الوذمة الدماغية لدى 5 مرضى , نكس الورم خـلال سـنتين لـدى 2.5 % من الحالات، و كانت نسبة الوفيات 2 %.
قمنا بدراسة 67 مريضاً أُجريت لهم عملية استئصال أم دم من البطين الأيسر تالية لاحتشاء عضلة قلبية مابين أعوام 1993 – 2002 . أجرينا 22 عملية استئصال لام دم منعزلة كما أجرينا 45 عملية استئـصال أم دم بالإضـافة إلى مجازات إكليلية مع مداخلة جراحية أو دونه ا على الدسام التاجي. أبدت الفحوص المتأخرة التي أجريت للمرضى تحسناً ملحوظاً سواء في الحالة السريرية أو في هيموديناميكية القلب. تعزى هذه النتائج الجيدة للاستطباب الواضح لإجراء المداخلة الجراحيـة علـى كـل أم دم تجاوزت 25 % من حجم البطين الأيسر في نهاية الانبساط.
يعتبر التثبيت بأسياخ عبر الجلد مبدأً جديداً و جيداً لتثبيت كسور فوق اللقمتين العضديتين عند الأطفال مع عدم وجود المساوئ المشاهدة في الرد المفتوح. تم إجراء دراسة راجعة و استقبالية لــــــــ 48 طفل تتراوح أعمارهم بين 2 و 14 سنة ممن تم قبولهم و علاجهم ج راحيا بشكل مغلق أو مفتوح في مشفى الأسد الجامعي باللاذقية في جامعة تشرين في عام 2014. تراوحت أعمار المرضى بين 2 و 14 سنة, و سيطرة للذكور ( 62.5%) على الإناث (37.5%), كان السبب الشائع هو الحوادث المنزلية و الرياضية, و الجهة المسيطرة هي اليسرى. كانت الكسور معزولة في أكثر من 90% من الحالات و لاحظنا في دراستنا وجود أربع حالات لكسور مرافقة و غير متبدلة في المعصم و الساعد لنفس الجهة (و حيث تم تدبيرها بشكل محافظ في سياق علاج كسر فوق اللقمتين). تم نزع الجبيرة و الأسياخ في الأسبوع الرابع. كانت الإختلاطات الأكثر شيوعا عبارة عن التبدل الثانوي بعد الجراحة و الأذيات العصبية و الإندمال المعيب ( المرفق الأفحج) و تحدد حركة المرفق. و تبقى طريقة التثبيت بأسياخ عبر الجلد سهلة من حيث الفهم و التطبيق و تعطي نتائج جيدة على المدى الطويل على المستوى الجمالي و الوظيفي للمرفق و هي لا تحمل اختلاطات هامة حيث يمكن الوقاية منها.
سجل دخول لتتمكن من متابعة معايير البحث التي قمت باختيارها