بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
يعتبر اختيار الموقع الأفضل من العمليات المعقدة التي تواجه صناع القرار, وتتجلى هذه المشكلة في سوريا عامة وفي محافظة طرطوس خاصة في عملية اختيار أفضل المواقع من أجل إنشاء محطات معالجة مياه الصرف الصحي, حيث تتداخل مجموعة كبيرة من المعايير في عملية اختيار الموقع كما أن أراء الخبراء في هذا المجال تحمل مجالاً واسعاً من الشك والضبابية, وللتغلب على هذه المشكلة يقوم البحث على تصميم موديل model يتضمن الدمج بين طريقة التدرج التحليلية الضبابية FAHP كوسيلة لصناعة القرار متعدد المعايير وللتعامل مع حالة الشك , وبرنامج نظام المعلومات الجغرافية GIS من أجل تحديد المواقع المناسبة لإقامة محطات معالجة مياه الصرف الصحي . في هذا البحث تم تطوير فكرة FAHP من أجل الحصول على أوزان المعايير, وتم استخدام برنامجGIS من أجل مقاطعة وتوليد خرائط المعايير وإنتاج الخرائط المناسبة. انتهت الدراسة بالحصول على خارطة تضم المواقع المناسبة لإقامة محطات معالجة مياه الصرف الصحي بطريقة التهوية المطولة في منطقة طرطوس في سوريا
أجري هذا البحث البيئي على المياه الشاطئية لمدينة طرطوس لأول مرة ، استكمالاً للدراسات السابقة على امتداد الشاطئ السوري ، و لقد تم اختيار محطات الدراسة اعتماداً على خصائصها البيئية المختلفة فيما بينها ، و تعرضها المستمر لمصادر تلوث متنوعة (نفطية، كيميا ئية، عضوية،..) ، و لقد تم تنفيذ 13 طلعة بحرية خلال فترة الدراسة ، التي امتدت من أيلول 2013م و لغاية أيلول 2014م ، إذ جمعت خلالها عينات مائية لتحليلها ، و تحديد تركيز بعض الشوارد المغذية فيها، كما جمعت عينات حيوية لدراستها ، و تحديد أنواع العوالق النباتية فيها، إضافةً إلى إجراء قياسات حقلية لبعض الخصائص الفيزيائية و الكيميائية لمياه البحر (درجة الحرارة، الرقم الهيدروجيني، درجة الملوحة تركيز الأوكسجين المنحل) ، سجل في هذه الدراسة 160 نوعاً من العوالق النباتية في جميع مواقع الدراسة ، توزعت كالتالي:91 نوعاً من الطحالب الذهبية ، 50 نوعاً من الطحالب النارية، 11 نوعاً من الطحالب الخضراء ، و 8 أنواع من الطحالب الزرقاء ، اختلف توزعها من موقع لآخر ، ومن شهر لآخر باختلاف الظروف البيئية .
تناولنا في هذه الدراسة خطورة زيادة تركيز النترات و النتريت في الخيار المنتج من البيوت البلاستيكية في طرطوس, فجمعنا بصورة عشوائية 100 عينة خيار من 50 بيت بلاستيكي من منطقة سهل عكار في طرطوس من عشرة قرى (المدحلة, أرزونة, تل سنون, عين الزبدة, بيت شوفان , شاص, الرياف, زاهد, الدكيكة, حبرون) من كل قرية 5 بيوت بلاستيكية, و تم تعبئة استمارة خاصة عن كل بيت بلاستيكي تحوي المساحة, كمية السماد المعدني, كمية السماد العضوي, مصدر مياه الري مع تحليل النترات و النتريت فيها بواسطة جهاز Colorimeter, و تم الكشف عن التلوث بالنترات و النتريت بمنتج الخيار بواسطة جهاز Spectrophotometer, أظهرت النتائج أن تركيز النترات كان مرتفعاً بشكل واضح في عينات الخيار في قرية الرياف 615.29 ملغ/كغ وزن رطب, و أقله في تل السنون 126.15 ملغ/كغ وزن رطب, و كان تركيز النتريت عالياً في قرية الرياف أيضاً 0.06ملغ/كغ وزن رطب, و أقله في عينات قرية بيت شوفان 0.023 ملغ/كغ وزن رطب, مع وجود فروقٍ معنوية واضحة جداً بين تركيز النترات و النتريت في عينات الخيار (p=0.000). عند مقارنة النتائج مع الحد المسموح به حسب منظمة الصحة العالمية كانت نسبة العينات الملوثة في بيوت قرى الرياف و المدحلة و عين الزبدة 100%, و في قرية بيت شوفان 90%, و في قريتي حبرون و الدكيكة 80%, و في قرى أرزونة و شاص و زاهد 60% و في قرية تل السنون 30%, و نسبة التلوث العامة بكل عينات الخيار 76%. و كانت كل تراكيز النتريت بالخيار ضمن الحد المسموح به أقل من 1 ملغ/كغ.
تم التقصي عن الإصابة بفيروس تدهور الحمضيات (التريستيزا) في 14 بستاناً في مناطق مختلفة في محافظة طرطوس في الساحل السوري خلال ربيع عام 2012، حيث تم خلال عمليات المسح جمع 691 عينة من أصناف مختلفة، تحمل معظمها أعراضاً شبيهة بالأعراض التي تسببها الأمراض ا لفيروسية (تقزم، اصفرار، موزاييك، تدهور سريع، شفافية العروق، أوراق قميّة على شكل القارب أو الملعقة)، و بعضها لا تحمل أعراض إصابة ظاهرية نظراً لاحتمال وجود إصابات كامنة. فُحصت العينات باستخدام اختبار البصمة النسيجية المناعية (TBIA) و تبين أن نسبة الإصابة بالفيروس في العينات المختبرة بلغت 34.15%، و سُجل وجود الفيروس في جميع مناطق الدراسة بنسب متفاوتة، و بلغت أعلى نسبة في العينات التي جمعت من موقع الحميدية (62.50 %)، بينما كانت أقل نسبة في مشتل تالين الزراعي (10%). و كانت أعلى نسبة إصابة في العينات التي جمعت من صنف البرتقال البلدي (%41.43)، و لم تسجل إصابات في العينات التي جمعت من صنف المندلينا.
يزداد النشاط الاقتصادي و الضغط الديموغرافي في محافظة طرطوس، في الوقت الذي تعاني فيه بعض قراها من شح مياه الشرب، مما يجعل ترشيد استهلاك المياه مسألة ملحة. تهدف هذه الدراسة إلى التعرف على أنماط و ممارسات استهلاك المياه المنزلية لدى عينة من مشتركي الميا ه المنزلية في محافظة طرطوس لتحديد الإجراءات التي يمكن من خلالها ترشيد استهلاك مياه الشرب. أجري لهذا الغرض استبيان شمل 150 فرداً من المشتركين بالمياه، حيث وزعت على كلٍ منهم استمارة تضمنت 20 سؤالاً، ثم أخضعت الإجابات لتحليل أحصائي. أشارت النتائج إلى وجود نسبة مرتفعة (95.3 %) من المبحوثين يتبعون إجراءات لترشيد استهلاك المياه، و انخفاض نسبة الذين يملكون تجهيزات تحد من استهلاك المياه (4.7 %). و قد عارض غالبية الذين شملهم الاستبيان (87.3%) اللجوء إلى زيادة سعر الماء كإجراء للحد من استهلاك المياه. خلصت الدراسة إلى وجود وعي مائي جيد لدى الذين شملهم الاستبيان يمكن الارتكاز عليه لترشيد مياه الشرب في المحافظة من خلال حملات التوعية.
تمّ الحصول على الزيت الأساس من أوراق نبات الزعتر Origanum syriacum L. (Lamiaceae) المنتشر في غابات البسيط الجبلية في محافظة اللاذقية، بطريقة الجرف بالبخار، و دُرس تأثيره المضاد للجراثيم تجاه إحدى عشرة عزلة جرثومية مأخوذة من مختبر مستشفى الأسد الجامعي في مدينة اللاذقية بطريقة الانتشار بالحُفر في الأغار. بينت النتائج أن الزيت الأساس لهذا النبات يمتلك تأثيراً مضاداً لجميع الجراثيم الممرضة المعزولة إيجابية صبغة غرام و سلبية صبغة غرام و بتراكيز قليلة (2-5-10) ميكروليتر/حُفرة، و أفضل من تأثير بعض المضادات الحيوية المستخدمة بتركيزٍ عالٍ (25-30) ميكروغرام/قرص كشاهد إيجابي، كما ازداد قطر حلقة عدم النمو بازدياد تركيز الزيت الأساس من التركيز 2 إلى 20 ميكروليتر بمقدار ثلاثة أضعاف أو أكثر. اعتماداً على هذه النتائج، يمكن القول إن الزيت الأساس لنبات Origanum syriacum L. يتميز بفعالية مضادة عالية تجاه طيف واسع من الجراثيم الممرضة.
تم في هذا البحث تقييم نمو و إنتاجية الصنوبر الثمري Pinus pinea L. المزروع في مجموعات حرجية نقية في موقع تحريج ضهر الصوراني على بعد 50 كم شمال شرق مدينة طرطوس ضمن الطابق البيومناخي الرطب المعتدل. أظهرت النتائج عدم تساوي المجموعات الحرجية المزروعة بمؤ شرات نموها بسبب تأثيرعدة عوامل أهمها ظروف الموقع, و الكثافة الشجرية و...الخ. و على الرغم من الإستدقاق متوسط القيمة لجذوع الأشجار (معامل الشكل F تراوح ما بين 0.563 - 0.467) إلا أن ذلك لم ينعكس على المخزون الخشبي الذي بلغ متوسطه 116.337 م3/هـ و بمدى تراوح ما بين (215.3635 - 51.6519 م3/هـ), كما لم ينعكس على معدل النمو السنوي الذي بلغ متوسطه 4.4548 م3/هـ/سنة و بمدى تراوح ما بين (7.9764 - 1.9866 م3/هـ/سنة) عند كثافة متوسطة للموقع بلغت851 شجرة/هـ و بمدى تراوح ما بين ( 1975 – 350شجرة/هـ) عند أعمار ما بين27 - 25 سنة للأشجار المزروعة. كما بينت الدراسة الإستقامة العالية للساق و التفرع القاعدي القليل لأشجار الصنوبر الثمري المزروعة.
رست 11 عينة من الرمال الشاطئية لمنطقة جنوب طرطوس باتجاه شمال جنوب نقريبا و بمسافة حوالي 15 كم، تم تحديد 27 نوعا من هياكل المنخربات الموجودة فيها، أغلبها كان قاعيا مع سيطرة ملحوظة للهياكل البورسلانية. يزداد غنى هذه الرمال بهياكل المنخربات مع الاقتراب من خط الشاطئ، كما أن الرمال الناعمة البعيدة عن خط الشاطئ أقل غنى بهياكل المنخربات من الرمال الخشنة الأقرب إلى الشاطئ، و هذا يعود إلى فعل التجوية الذي يشارك فيها عمل الرياح بشكل فعال، حيث يتم تحطم و تكسر الهياكل نتيجة لذلك. إن مثل هذه العمليات الجيولوجية الحالية يمكن إسقاطها على الزمن الجيولوجي السابق لاسيما البليستوسين، حيث توضع الحجر الرملي بعمليات جيولوجية مشابهة لما يحدث في العصر الحالي.
يتناول هذا البحث تطور استهلاك مياه الشرب في محافظة طرطوس خلال الفترة (2009-2014) و علاقته بالواقع الديموغرافي المستجد فيها بوجود النازحين، و ذلك بهدف تقويم كفاءة استثمار مياه الشرب و تحديد الإجراءات التي من شأنها تنمية هذا القطاع.
أجري هذا البحث في محطة بحوث زاهد الغربية في منطقة سعل عكار في محافظة طرطوس في العام 2016 ، بهدف دراسة تأثير المخلفات العضوية غير التقليدية (كومبوست قمامة المدن، حمأة الصرف الصحي) و التقليدية (مخلفات الأبقار) في الخصائص الفيزيائية للتربة الطينية في المنطقة، حيث تمت إضافة المخلفات العضوية إلى التربة بمعدل (0-10-20-30)طن\ه من كل نوع لمعرفة تأثير اختلاف الكمية المضافة في مواصفات التربة الفيزيائية و انتاجية الفول السوداني.
سجل دخول لتتمكن من متابعة معايير البحث التي قمت باختيارها