بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
درس في هذا البحث تأثير مدة التخزين بالتبريد و التغليف باستخدام أكياس البـولي ايثلـين المثقبـة بسمك 50 ميكروناً لصنفين من ثمار العنب المحلي، و هما الصنف البلدي و الحلـواني فـي نـسبة الفقـد بالوزن، و نسبة انفراط الثمار، و نسبة الفقد المطلق، و نسبة ال فاقد الكلي؛ بهدف معرفة مدة التخزين المثلى لهذين الصنفين و مقارنة طريقتي التخزين (تغليف و دون تغليف) و تأثيرهما فـي أثنـاء التخـزين البـارد .أظهرت نتائج الدراسة و التحليل الإحصائي أنّه مع زيادة مدة التخزين يقل الوزن الكلي للثمـار و تـزداد نسبة الثمار المنفرطة من حامل الثمار و يزداد الفقد المطلق و الفاقد الفاقد الكلي للثمار لكلا الصنفين. بدأت عمليات الفقد في الوزن بشكل معنوي بعد عشرين يوماً من بداية التخزين، و ازدادت طردياً مع زيادة مدة التخزين لكلا الصنفين البلدي الحلواني، و بلغت نسبة الفقد في الوزن بعد 100 يوم من التخـزين للثمـار غير المغلفة 75.11 % لصنف البلدي و 47.9 % لصنف الحلواني؛ و كذلك ازدادت نسبة الانفراط مع زيادة مدة التخزين، و بلغت في نهاية مدة التخزين 20.6 % لصنف البلدي و 10.3 % لصنف الحلواني، و بلغـت نسبة الفقد المطلق 50.9 و 64.4 % لصنف البلدي و الحلواني على التوالي و بلغت نسبة الفقد الكلي 1.20 % للصنف البلدي و 16 % للصنف الحلواني في معاملة الشاهد (دون تغليف). و كان لاسـتخدام التغليـف بأكياس بولي ايثلين تأثير معنوي في خفض النسب السابقة التي بلغـت 47.9 و 82.6 % لنـسب الفقـد بالوزن و 52.5 و 8.1 % لنسب انفراط العناقيد و 20.7 و 51.3 % لنسب الفقد المطلق، و بلغت نسب الفقـد المختلفة 63.13 و 1.10 % لصنفي البلدي و الحلواني على التوالي.
قُطفت ثمار التفاح Bork domestica Malus صنف غولدن ديليشس في ثلاثة مواعيـد متتاليـة بفارق أسبوع واحد بين الموعد و الآخر و غُلفت برقائق البولي إثيلين و خُزنت في درجـة حـرارة 0±1ْ م لدراسة تأثير هذه العوامل في جودة الثمار و دورها في خفض فاقد الوزن الحا صل فيها بعد القطاف. درس الفقد الطبيعي الحاصل في وزن الثمار فضلاً عن مؤشرات الجودة و هي صلابة لب الثمار، المواد الصـلبة الذائبة الكلية، الحموضة القابلة للمعايرة و محتوى النشاء.
قطفت ثمار البندورة و هي في طور النضج الأخضر من الهجن (أمل – ستيل – ترتيلا - 2-75\96) المزروعة في البيت البلاستيكي في مزرعة أبي جرش، و خزنت في درجتي حرارة 1ْ2 و 2ْ0 م مدة 29 يومًا، و في نهاية هذه الفترة نقلت الثمار المخزنة في درجة حرارة 1ْ2 م إلى در جة حرارة 9ْم و خزنت مدة أسبوعين إضافيين، و تمت دراسة التركيب الكيميائي للثمار خلال عملية التخزين و التي شملت: نسبة كما تمت دراسة نسبة الحموضة القابلة للمعايرة، نسبة المواد الصلبة الذائبة الكلية، و كمية فيتامين C الفقد بالوزن من الثمار خلال التخزين.
نُفّذ البحث في حقول و مخابر قسم بحوث التفاحيات و الكرمة بالسويداء التابع للهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية بسورية، على بعض أصناف التفاح (ريتشارد، و موتسو، و تورلي و ينساب)، بهدف تحديد الموعد الأمثل لقطافها و أثره على قدرتها التخزينيّة. قطفت الثما ر في خمسة مواعيد (16/9، 26/9، 7/10، 17/10، 30/10) اعتماداً على مؤشرات النضج الفيزيائية و الكيميائية. خُزّنت الثمار في حجر التبريد العادي، مع متابعة التغيّرات في مؤشرات الجودة و الفقد الوزني شهرياً. بينّت النتائج وجود اختلافات بين الأصناف المدروسة في قدرتها التخزينية حسب موعد القطاف، حيث أظهر الصنف ريتشارد أعلى قدرة تخزينية (سبعة أشهر) بموعد قطاف 26/9 و بفقد وزني 4.9% و أعلى صلابة 6.4 كغ/سم2 و نسبة المواد الصلبة الذائبة 18.7 %، تلاه الصنف موتسو (ستة أشهر) بموعد 7/10 و بفقد وزني 4.4% و صلابة 6.1 كغ/ سم2، و من ثم الصنف تورلي وينساب (خمسة أشهر) في الموعدين 7/10 و 17/10 و صلابة 5.1 كغ/ سم2 . و قد أمكن تخزين الثمار لثلاثة أشهر عند قطافها في موعد 30/10 بنسبة فقد وزني ( 3.3، 4.4، 4.5 %) في الأصناف تورلي وينساب و ريتشارد و موتسو على التوالي، و يُعدّ هذا الموعد هو موعد النضج الاستهلاكي لها. و تبيّن النتائج إمكانيّة التخزين لفترات مختلفة تبعاً لمواعيد القطاف المختلفة، و القدرة التخزينية للصنف، و بالتالي تنظيم العرض و الطلب، و مدّ السّوق بالثمار لفترات طويلة، كما أنّ القطاف بالموعد المناسب يقلل من الفقد بالوزن، و المحافظة على مؤشرات الجودة المطلوبة.
سجل دخول لتتمكن من متابعة معايير البحث التي قمت باختيارها