بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
تم إجراء البحث في بعض المواقع الطبيعية من الصنوبر البروتي في منطقة الباير و البسيط في محافظة اللاذقية حيث توجد الكتلة الأساسية للصنوبر البروتي الطبيعي في سورية و ذلك بهدف تحليل العلاقة بين الخصائص الحراجية الأساسية للمجموعات الحرجية (القياسات الحراجي ة) المرتبطة بأعمال التربية و التنمية, و بين التنوع الحيوي النباتي في طبقة تحت الغابة. تم اقتطاع 32 عينة دائرية مساحة كل منها 400م2 على صخور أم من السربنتين متنوعة في خصائصها الحراجية و تسجيل الأنواع النباتية و وفرتها باستخدام طريقة براون-بلانكيه و استخدمت عدة دلائل لدراسة التنوع النباتي (الغنى النوعي, دليل شانون, دليل جاكارد). أظهرت الدراسة ارتباط الغنى النوعي ايجابياً مع العمر و سلبياً مع كل من المساحة القاعدية و حجم المخزون الخشبي و التغطية في الطبقتين الشجيرية و الشجرية. كان تأثير الخصائص الحراجية للمجموعات الحرجية في التركيب النبتي لهذه العينات أكثر وضوحاً من تأثيرها في متوسط عدد الأنواع النباتية أو في متوسط دليل شانون. كان العمر من أكثر الخصائص الحراجية تأثيراً في التركيب النبتي للمجموعات الحرجية إذ لم يتشابه التركيب النبتي معبراً عنه بدليل جاكارد بأكثر من 25% بين المراحل العمرية المختلفة. اقترحت الدراسة دراسة طرز النبت و وظائفه بدلاً من دراسة الدلائل التقليدية عند تربية الغابات و وضع خطط إدارتها و عند أي إجراء لصون هذا التنوع.
تغطي غابات الصنوبر البروتي 67.87% من محمية الفرنلق, و تقدم موائل متنوعة للحياة البرية و خاصة الطيور. تهدف هذه الدراسة إلى تحديد أنواع الطيور التي تستخدم هذا الطراز من الغابات و علاقتها بخصائص النبت. تم تسجيل 63 نوعاً من الطيور, 9 أنواع منها تسجل للم رة الأولى في الموقع, شكّلت الطيور المقيمة 31.8% من الأنواع المسجلة و شكّلت الجوارح 15,9% منها. أظهرت الدراسة ارتباطاً معنوياً بين الغنى النوعي للطيور و الغنى النوعي النباتي (R=0.558, P=0.007) , و تم وضع موديل رياضي يربط بينهما, كما أظهرت الدراسة أثراً ايجابياً لتغطية طبقة الشجيرات و الغنى النوعي النباتي لهذه الطبقة في كثافة الطيور، و بيّنت الدراسة انخفاض الغنى النوعي للطيور و ازدياد تنوع الجوارح مع الارتفاع عن سطح البحر. كما وجدت الدراسة بأن القرقف الفحمي Parus ater و الصّعـو Troglodytes troglodytes من أكثر الأنواع انتشاراً في الموقع, في حين كان الصغنج Fringilla coelebs و من ثم النقشارة Phylloscopus collybita أكثر الأنواع وفرةً.
أجريت دراسة التنوع الحيوي لجنس الزعرور Crataegus في المنطقة الشمالية الغربية مـن ريـف دمشق بين خطي عرض (36.33-58.33 ) شمالاً، و خطي طول (58.35-39.36) شرقاً. و شملت منطقـة البحث سبعة مواقع رئيسة تضمنت 21 موقعاً فرعياً، بدءاً من الزبداني غرباً و انته اء بيبرود شمالاً. و قـد بينت دراسة التنوع على مستوى الجنس variability Interspecific أن معظم الأفـراد فـي منطقـة البحث تعود للنوع azarolus.C و الصنف aronia.var ، إضافة إلى كمية نادرة من الأفراد تتبـع للنـوع monogyna.C . و على مستوى دراسة التنوع داخل الأنواع التابـعة لهذا الجنس، بينت النتائـج وجـود ثلاث مجموعات تصنيفية، تمتاز كل منها بصفات مورفولوجية و بيئية. و أشـارت الدراسـة إلـى أمـاكن وجود هذه الأنواع و طرزها المختلفة، و إلى الارتباط بين العوامل البيئية و المتغيرات المورفولوجية.
ليست المحميات الطبيعية سواء في الأهداف و الغايات؛ فمنها ما هو مخصص للحماية الصارمة، و لاسيما تلك التي لها أهمية علمية، و منها ما هو مخصص لجذب الزوار و الأنشطة السياحية و حماية القيم البيئة و الثقافية، و هذا ما يسمى بالسياحة المستدامة التي تعد من أهم أنواع السياحة؛ لأنها تقوم أساساً على حماية التوازن البيئي، و التأمل في الطبيعة و النباتات و الحيوانات، و توفر الراحة للإنسان؛ فتتجلى الميزة في السياحة المستدامة في توليدها الفرص للمجمعات المحلية، و لرجال الأعمال في البلد، مع حماية القيم البيئية و الثقافية في المناطق المحمية. و من هذا المنظور عالج البحث موضوع السياحة المستدامة في محمية التليلة من خلال إلقاء الضوء على مشاريع التنمية السياحية التي هي حاجة أساسية و محرك اقتصادي للدولة و المجتمع في آن واحد، و لاسيما في البادية السورية، إضافة إلى قدرة المشاريع السياحية على تأمين موارد مالية مستدامة.
مثل هذا البحث دراسة مسحية ووصفية لأنواع الحزازيات الحقيقية في غابة باسل الأسد بمدينة إدلب في إطار مشروع التنوع الحيوي في سورية، إذ حددت خمسة أنواع تابعة لـصف الحزازيـات الحقيقيـة Bryopsida تنتمي أربعة أنواع منها إلى مجموعة الحزازيات القمية الإثمار Acrocarpi و نوع واحد ينتمي إلى مجموعة الحزازيات الجانبية الإثمار Pleurocarpi . درست الأنواع مورفولوجياً و تشريحياً اعتماداً على وصف أجزاء النبات العروسي Gametophyte و حددت و أرفقت بالصور التوضيحية .
درست العوالق الحيوانية القشرية- متفرعات القرون و مجذافيات الأرجل- كأحد أهم مكونات النظام البيئي المائي العذب، في خمسة برك من مزرعة السن لتربية الأسماك في بانياس. جمعت العينات خلال الفترة الزمنية الواقعة من بداية شهر تشرين الثاني 2013 م و حتى أذار 2015 م و بمعدل اعتيان واحد شهرياً.
هدفت هذه الدراسة إلى حصر الأنواع النباتية التي تنمو في القنيطرة، و وصف حركية هذه الأنـواع، و الإشارة إلى بعض خصائصها البيئية و تحديد فوائدها الاقتصادية، و قد وجدنا في منطقـة الدراسـة 268 نوعاً تنتظم في 170 جنساً بـ 46 فصيلة، منها نوعان لم يشر Mouterde إلى وجودهما في سورية .
تعرض الغطاء النباتي الطبيعي في سورية لانحسار بعض الأنواع النباتية و انقراض أنواع أخرى، مما يحتم ضرورة حصر الأنواع الموجودة و تصنيـفها تمهيداً لحمايتهـا و الاستفادة منها في برامج التحسين الوراثي. لذا فقد هدف هذا البحث إلى دراسة معمقة للتنوع الحيوي ا لنباتي في المنطقة البازلتيـة غـرب حمص، مع التركيز على القرنيات البرية و جراثيم الريزوبيوم المتعايشة معها. أظهر المسح النباتي للمنطقة وجود 365 نوعاً وعائياً تنتظم في 202 جنس و 51 فـصيلة، منهـا 15 نوعاً متوطناً. و سجل 12 نوعاً لم تشر الفلورات الحديثة إلى وجودها في سورية بل خصته في لبنان. كما أضافت هذه الدراسة 3 أنواع جديدة لم يرد ذكرها في سورية و لبنان سابقاً. و قـد تـم تحديـد الانتمـاء الجغرافي و الأهمية الاقتصادية للأنواع المجموعة، و اقترحت مفاتيح تصنيفية لأنواع أهـم الفـصائل فـي المنطقة. كما درست العقد البكتيرية في 10 أنواع من القرنيات البرية تنتمي لـ 10 أجناس مختلفة، حيث عزلت منها سلالات الريزوبيوم و جرت زراعتها و دراسة صفاتها الشكلية ثم حفظـت بوصـفها سـلالات نقيـة .
أجريت هذه الدراسة لتحديد أنواع القوارض، و انتشارها في أراضي الجمهورية العربية السورية و لتقويم دور طيور البوم أعداء طبيعية للقوارض. تبين من دراسة الُلقيات التي يطرحها البوم عن طريق الفم، بعد هضم الفريسة داخل المعدة، أن الثدييات الصغيرة و بخاصة الق وارض تشكل مصدر الغذاء الرئيس لطيور البوم، و قد أمكن تصنيف ١٤ نوعًا من القوارض في ُلقيات البوم تتبع لخمس فصائل من مختلف مناطق القطر هي: فأر الحقل الاجتماعي، الهامستر الذهبي السوري ،الهامستر الرمادي (المهاجر)، الطرطر الهندية، الفأر المنزلي، الجرذ النروجي، الجرذ الأسود، النيسوكيا، جرذ الرمل (جرذ ترسترام)، و جرذ الرمل الليبي، و النوع Meriones crassus, اليربوع الفراتي، و اليربوع الصغير، و الخلد (أبو عماية).
تُعد هذه الدراسة مسحًا إضافيًا جديدًا و متواصلا للفطريات الزقية و الدعامية ذات الأهمية في حوض بردى بمنطقة دمشق، و تهدف بشكل أساسي إلى معرفة المجتمعات الحيوية لهذه الفطريات ضمن إطار التنوع الحيوي و التنوع البيئي في سورية. و يؤكد الباحثون في هذه الد راسة، التي أجريت بين عامي ١٩٩٦ و ١٩٩٩ ، وجود ممثلات ١٠ فصائل من الزقيات تضم ١٦ جنسًا و ٢٦ نوعًا، تم تحديد ٢٤ نوعًا منها، و وجود ممثلات ١٣ فصيلة من الدعاميات تضم ١٨ جنسًا و ٢٧ نوعًا، و قد أُشير إلى أماكن انتشار كل منها في بيئته و إلى أهم الصفات التي تسمح بالتعرف إليه و تمييزه، إضافة إلى الأهمية التطبيقية الأساسية التي يتميز بها سواء من حيث القيمة الغذائية، فيسمح بأكلها بعد إجراءات التأكد من سلامة البيئة التي ينمو فيها، أو من حيث القيام بدور بيئي مهم، أو من حيث الضرر بالمزروعات و المحاصيل.
سجل دخول لتتمكن من متابعة معايير البحث التي قمت باختيارها