بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
يعالج هذا البحث الحد من التآكل و الترسب المتشكل في الأوساط المائية الآكالة عن طريق إضافة موانع تآكل و ترسب مثل كربونات الزنك و حمض هيدروكسيل ايتيلين دي فوسفوريك إلى الماء. تتجلى مشاكل التآكل و الترسب بشكل كبير في مجال هيدروليك الموائع , مثلا عند اس تخدام أوساط مائية آكالة للمعادن و غير معالجة ب موانع تآكل في دارات التبريد فان احتمال تشكل مناطق تآكلية و ترسبات تكون عالية, حيث يتآكل معدن الفولاذ و النحاس في دارات التبريد عند التماس مع الوسط المائي الحاوي مكونات آكالة مثل غاز الأوكسجين , أحادي اوكسيد الكربون , غاز الكلور وشوارد الكلوريد المنحل. تتمثل الحماية من التآكل عن طريق تشكيل غلاف HEDA و شوارد الزنك التي ما تلبث أن تتفاعل مع مكونات الوسط المائي الأكال , أما الحماية من الترسب تتجلى بتشكيل معقد مع الكالسيوم والمغنزيوم ذي انحلالية مرتفعة في الماء مع ارتفاع درجة الحرارة
يعتبر هذا البحث العملي تحدي كبير لتقنيات العزل الحراري لأنابيب النفط حيث و بسبب الظروف المناخية القاسية التي تتعرض لها أنابيب النفط تم تحضير هذا البحث العملي ليناقش مدى إمكانية تصنيع و تطبيق مواد مركبة من الأقمشة ثلاثية الأبعاد و المفرغة (3D Spacer) و المحملة بمادة الريزين بوليمير كعازل حراري و ميكانيكي مناسب لأنابيب النفط، من خلال دراسة الخواص الفيزيائية و البنيوية و الحرارية و الميكانيكية لهذا المنتج و مكوناته كلاً على حدا، و تحديد آليات النسيج المناسبة لحياكة هذه الأقمشة.
تعد مشكلة تآكل أنابيب نقل الغاز الحيوي و التجهيزات التي تستخدم هذا الغاز مثل مجموعات التوليد الكهربائية و الحراقات و الضواغط في محطة معالجة مياه الصرف الصحي لمدينة دمشق (الكائنة في عدرا) من المشاكل المهمة التي تعاني منها المحطة على صعيد الواقع، لما ي لحقه من أضرار اقتصادية و مادية بذلك المرفق الحيوي مما استدعى الدراسة و البحث. و الغاز الحيوي هو ناتج عملية الهضم والتخمير اللا هوائي لمخلفات المعالجة (الحمأة)، ويحوي هذا الغاز نسبة جيدة ( 50-70%) من الميتان ذي الطاقة الحرارية الفعالة بالغاز، و تعد تلك الطاقة شبه مجانية نظراً إلى انطلاق الغاز الحيوي بشكل تلقائي من عمليات المعالجة. إذ درِس خلال البحث الغاز الحيوي الناتج عن عمليات المعالجة بالمحطة و أُجرِيت التحاليل المخبرية عليه لفحص مكوناته، فضلاً عن اختبار مادة الأنابيب و الترسبات المتراكمة داخلها جراء مرور الغاز بها.
أظهر البحث الأهمية الكبيرة لمتابعة دراسة تأثير حمض الفوسفور المشوب المنتج في الشركة العامة للأسمدة في الخلائط المعدنية ذات المقاومة العالية للتآكل، و ذلك للتوصل إلى خلائط مناسبة للتجهيزات و الآلات المعدة لإنتاجه نظراً إلى تعرض هذه الأخيرة لمعدلات ال تآكل العالية التي تقود إلى مشكلات تآكلية كبيرة و خروج جزء من هذه التجهيزات و الآلات من الخدمة.
بينت التجارب وجود تباين واضح في كلٍ من كثافة تيار التآكل و معدلات التآكل للخلائط المختبرة، كما اتضح توافر اختلاف كبير بين معدل التآكل لمعدن الأساس و مثيله لمعدن اللحام في أغلب الأنواع المدروسة من هذه الخلائط، مما يسبب معدلات تآكل عالية للوصلة اللحام ية و تغيراً في خواصها، و خروجها من الخدمة في بعض حالات الاستثمار.
تم في هذا البحث دراسة تغير معدل سرعة التآكل على عينات حديدية غير مغلفنة مخبرياً (في مخابر كلية العلوم) و ميدانيا (على شاطئ البحر في منطقة البحوث البحرية في مدينة اللاذقية) و اختيرت مستخلصات نبات الطيون كمانع تآكل من اجل تغطية العينات الحديدية و حمايت ها كون هذا النبات موجوداً في البيئة الساحلية و رخيص الثمن و يمكن الحصول عليه بيسر و سهوله إضافة إلى تمتع هذا النبات بخواص مضادات أكسدة جيدة حددت الشروط المثلى لمستخلص (طيون، ماء بحر) إذ كانت (PH=7.1،الزمن=24ساعة، التركيز = 10%) عولجت العينات الحديدية المدروسة بمستخلص (طيون ،ماء بحر) بالشروط المحددة نفسها سابقا و درس تغير معدل سرعة التآكل لهذه العينات و فعالية المانع لهذه العينات قورنت نتائج معدل سرعة التآكل في كل مرحلة مع عينات غير معالجة ، و كانت قيم معدل سرعة التآكل قبل المعالجة و بعد كما يأتي : كان معدل سرعة تآكل العينات الحديدية ( قبل المعالجة بالمستخلص ) خلال 120 يوما كما يأتي : في الاحواض المخبرية مساوية mg/cm2.day 0.78 اما بعد المعالجة فكانت 0.23 mg/cm2.day في منطقة الرذاذ مساوية 0.80 mg/cm2.day اما بعد المعالجة فكانت 0.47 mg/cm2.day في منطقة الامواج مساوية 0.75mg/cm2.day اما بعد المعالجة فكانت 0.41 mg/cm2.day في منطقة العمق مساوية 0.79mg/cm2.day اما بعد المعالجة فكانت 0.21 mg/cm2.day.
قمنا في هذا البحث بدراسة تأثير المعالجة الحرارية الغازية بغاز الأمونيا على بعض خصائص طبقة الانتشار السطحية في الفولاذ 20 عند درجات حرارة ، و لمدة لكل درجة حرارة ، و ذلك بهدف زيادة القساوة المجهرية ، و المتانة ، و مقاومة التآكل . تم قياس القساوة الم جهرية بطريقة Vickers حيث وجدنا أنها تتراوح بين و ، و للتحقق من هذه المعطيات قمنا بدراسة البنية الدقيقة في طبقة الانتشار السطحية باستخدام المجهر التعديني، و الماسح الإلكتروني. إضافة إلى ذلك، درسنا مقاومة العينات للتآكل بغمرها في مياه البحر لمدة عامين .
يدرس هذا العمل إمكانية وقاية معادن دارات محطات الطاقة النووية من التآكل بإضافة الهيدروجين، المأخوذ مباشرة من محلل كهربائي، و ذلك بهدف إزالة الأكسجين المنحل فـي ميـاه المبـرد الحـراري (coolant primary) و الناتج عن تحلله الإشعاعي (radiolysis) في أثنا ء عبوره إلـى قلـب المفاعـل (core reactor) . استعرض فيه الشكل الرئيس و الظرف الترموديناميكي اللازم لحدوث التآكـل و طرائـق الوقاية منه. و اقترح استخدام طرائق التحليل الكهربائي لمج الهيدروجين بتمرير مياه التغذية عبر منطقـة مصعد محلل كهربائي لإنتاج الهيدروجين و قورنت مع الطرائق الحالية المتبعة. ثم قدرت كمية الهيدروجين المستهلكة اللازمة لإزالة الأكسجين بشكل كامل من مياه التغذية في حالتين: الأولـى دون تمريـر ميـاه التغذية عبر جهاز طرد الأكسجين، و الثانية بعد تمرير مياه التغذية عبره. بـشكل خـاص قـدرت كميـة الهيدروجين المستهلكة اللازمة للإزالة الكاملة للأكسجين من المبرد الحـراري لـدارة المفاعـل الأوليـة لمفاعلات الماء المضغوط (PWR type Russia (VVER ، و عليـه بينـت نتيجـة الحـساب أن كميـة الهيدروجين المحسوبة أقل من الحدود المسموحة المعيرة للمبرد الحراري لهذا النوع من المفاعلات.
يهدف هذا البحث إلى دراسة إمكانية تقليل تآكل مسخنات الهواء في المراجل البخارية، و زيادة مردودها و ذلك باستخدام التسخين المختلط للهواء بواسطة البخار و غازات العادم بشكل مثالي، حيث تظهر نتائج البحث أنه يمكن الحد من تآكل مسخنات الهواء عن طريق المحافظة على درجة حرارة غازات العادم أعلى من نقطة الندى لحمض الكبريت تتوافق مع نسب الكبريت المختلفة الموجودة في الفيول المستخدم، و ذلك عن طريق التحكم بدرجة حرارة الهواء المسخن بواسطة البخار ، مما يؤدي إلى زيادة مردود المرجل عن طريق توفير استهلاك الوقود إلى نسبة أعظمية تصل إلى 9% و تخفيض الضياعات الحرارية، بالإضافة إلى تقليل تكلفة الصيانة و تقليل فترات التوقف الاضطرارية.
درس في هذا البحث تثبيط تآكل حديد الترانسمسيون Transmission في محلول (MHCl 1) بوجود حمض السكسينيك في درجات الحرارة ( 20-30-40-50-60 ) درجة س عند تراكيز ضمن المجال (10-6- 10-4) M لمدة ساعتين باستخدام طريقة الانخفاض في الوزن .
سجل دخول لتتمكن من متابعة معايير البحث التي قمت باختيارها