بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
إن علاقة فن الجرافيك بالتطور التقاني و الوجود الإنساني هي علاقة جدلية و مترابطة، فالفن الجرافيكي الذي لا يؤمن بتكامل الفن مع التقدم التقاني المرتبط بالإنسان يكون فنًا متقوقعًا لا يؤدي أهدافه و خصائصه، تناول هذا البحث خصوصية الإبداع التقاني في فن الجر افيك و الاتجاهات المختلفة بين أنصار التقانة التقليدية التي تتقارب مع الوجود الإنساني في العمل الفني، فيما الاتجاه الثاني تمحور حول اتجاه التطرف في استخدام التطور التقاني. في حين تناول الاتجاه الثالث الاتجاه المعتدل في استخدام التطور التقاني. إن التطور التقاني في فن الجرافيك لا يمكن له أن يتحقق إلا من خلال توظيفه توظيفًا متوازنًا مع التقانات التقليدية لتحقيق المعادلة بين الجمال التقاني و التعبير الإنساني .
تعد القوانين و التشريعات العمرانية الأدوات الأساسية المؤثرة في تحقيق الأهداف التنموية للمخططات التنظيمية و استمراريتها؛ لما تفرضه من ضوابط و معايير، تنظم مورد العمران كمنتج مادي، ترقى بجماله، و تحدد مستوى تحضر المجتمعات العمرانية التي باتت اليوم تعان ي من مشكلات متعددة، يتضح منها قصور تشريعاتها في ضبط النمو العمراني، و تلبية متطلبات الاستدامة. من هنا كانت أهمية تطوير التشريعات العمرانية، من خلال التوجهات التي تطرحها المخططات التنظيمية المحدثة، عملية ضرورية لتهيئة المجال العمراني في إطار جديد، من خلال ضبط مكوناته المادية و معالجتها في إطار بيئي ملائم؛ مما استرعى البحث دراسة التشريعات العمرانية الحالية، بالوقوف على طبيعة الممارسة و التطبيق في مدينة دمشق، من خلال مراجعة شاملة لتنفيذ المخطط التنظيمي العام المصدق عام 1968 ، و التوجهات التي طرحها المخطط التنظيمي العام المحدث عام 2012 ، متبعاً بذلك منهجيات متعددة، للإفادة منها في معرفة الإشكاليات و تقييمها، و تحديد التوجهات التشريعية التي يمكن تبنيها كاقتراحات لتطوير التشريعات العمرانية ضمن معايير عالمية حديثة، تأخذ العوامل: الاجتماعية، و الثقافية، و البيئية، و الوظيفية، و الجمالية في حسابها، على مستوى التشريع بحد ذاته أو على مستوى المجموعة باستدراك نواقصها، ثم اقتراح دمجها بتشريع موحد شامل للتنمية العمرانية و التجديد الحضري، يزيد من سرعة التنمية للوصول إلى مكاسب مادية أكبر و توزيع أكثر عدالة و يحقق المجتمعات و المدن المستدامة.
يحاول هذا البحث مقاربة مفهوم رأس المال الاجتماعي و أهميته و أبعاده و خصائصه و يركز بشكل خاص على دوره في عملية التنمية الاقتصادية و الاجتماعية و السياسية. هذا الدور الذي يتمثل في قدرته على تفسير مدى نجاحات التنمية، فعلى المستوى الاقتصادي للتنمية يس هم رأس المال الاجتماعي في زيادة و نمو الإنتاج، و على المستوى الاجتماعي للتنمية يسهم في حل الكثير من القضايا الاجتماعية من خلال التعاون و التبادل في المعلومات و الخبرات، أما على المستوى السياسي فهو يعد الرابط و الصلة التي تربط الأفراد بمؤسسات المجتمع المدني خاصة بعد الثقة. فهو له أهميته كآلية يتعاون من خلالها أفراد الجماعة بشفافية مع بعضهم البعض من جانب و مع المجتمع ككل من جانب آخر
تستطيع المراكز الرّيفية في محافظة اللاذقية استقبال أفواج السّياح في القرى و توفير الإقامة لهم حيث تعرّض الرّيف السّوري منذ الثّمانينات لتغيّرات بنيوية جوهرية في مجالات تطوره و تنميته. فشبكة المراكز الرّيفية في المحافظة تتميّز بمستوى خدمي جيّد و مقوّم ات طبيعية و بشرية و اقتصادية و تطوير الإنسان الرّيفي بحدّ ذاته فكرياً و اجتماعياً و صحّياً؛ و هذا سينعكس بالطّبع على الحدّ من البطالة و تراجع الهجرة من الرّيف إلى المدينة و الحفاظ على الثّقافة الرّيفية. و يمكن ربط التّنمية الاقتصادية للتّجمعات الرّيفية بصناعة السّياحة الرّيفية القادرة على تأمين الاستقرار الاقتصادي و الديموغرافي في الأرياف و معالجة المشكلات لقاطنيها كدخل إضافي مساعد.
الهدف من هذا البحث، دراسة تصور التاريخ و التطور عند ابن خلدون؛ و ذلك من خلال توضيح منهجي لمعنى التاريخ، وصولاً إلى فلسفة التاريخ عنده، و إبراز أهمية هذا الفيلسوف في التاريخ، بوصفه أحد مؤسسي فلسفة التاريخ. و على اعتبار أن تصوره للتاريخ يجعله قريباً من الفلاسفة المعاصرين، و أنه قد أسس ذلك التصور للتاريخ على نقض المفهوم الإخباري نقضاً جذرياً، لأن التاريخ عنده ليس سرداً للأخبار و إنما هو تعليل للأحداث، بما يسمح ببناء علم جديد. إن مفهوم التقدم الذي تبلور في القرن الثامن عشر، نجد إرهاصاته في مقدمة ابن خلدون التي قدم فيها منهجية لدراسة التاريخ في حركته الداخلية وليس في ظاهره، و ذلك من خلال طرحه لأسئلة إشكالية تفتح آفاقاً للمعرفة و التطور مثل: ما العلاقة بين المعرفة التاريخية و الكتابة التاريخية؟ هل يمكن للتاريخ أن يتجسد في علم؟ كما أن هذا البحث يشير إلى أخطاء المؤرخين، التي تحدث لأسباب معقدة نفسية و اجتماعية و سياسية و ثقافية، أو للجهل بقوانين الطبيعة و أحوال العمران.
تؤدي الإدارة الناجحة دوراً مهماً و مميزاً في حياة المجتمعات البشرية من خلال تأثيرها المباشر على مؤسسات التنمية البشرية الاقتصادية و الاجتماعية و التربوية و التعليمية, و قدرتها على إحداث تغيرات جذرية في هذه المؤسسات و نقلها من حالة سكون و ركود إلى حال ة ديناميكية فاعلة و مؤثرة, تؤسس لبناء مادي تحتي يعكس البنى الفوقية في المجتمع كالثقافة و التعليم و الدين و الأخلاق. و لهذا السبب فإنّ معظم البلدان المهتمة بعملية التنمية الشاملة في مجتمعاتها تولي أهمية كبيرة لتطوير أساليب الإدارة بجوانبها المركزية و اللامركزية ـ و يهدف هذا البحث إلى الكشف عن دور الإدارة الناجحةـ المركزية منها و اللامركزية في تطور أداء العاملين في شركاتهم و في تطوير إنتاج هذه الشركات ـ و الوقوف عند الإدارة الأمثل ((المركزية أو اللامركزية)) و تعميم النموذج الأفضل بما يخدم مسألة التنمية الشاملة في بلدنا و التي نحن أحوج ما نكون إليها لتطوير بلدنا في ميادين التنمية كافة, بما يحقق لنا ((تنمية مستدامة)) .
درست المؤشرات الحيوية و الحياتية للأكاروس الأحمر ذي البقعتين Tetranychus urticae (Koch) عند حرارة 1±25 Cº ، و رطوبة 5±65%، و 8:16 ساعة إضاءة/ظلام، و على أوراق صنفين من التفاح ( غولدن, ستاركنغ ديليشز ). كان معدل الزيادة الفعلية rm لإناث T.urticae على أوراق الصنف ستاركنغ أعلى مقارنة مع الصنف غولدن (0.30 و 0.27 أنثى/أنثى/يوماً على التوالي), في حين كانت مدة زمن الجيل (T)، و المدة اللازمة لتضاعف أعداد مجتمع الأكاروس (DT) على الصنف ستاركنغ أقل منه على الصنف غولدن (13.77, 2.3 و 14.54, 2.55 يوماً على التوالي)، استغرق التطور من البيضة إلى الأنثى البالغة على الصنف غولدن مدة زمنية أطول بالمقارنة مع الصنف ستاركنغ, (13.32 ±1.15 و 12.22±1.13 يوم على التوالي). كان معدل الخصوبة الكلية، و طول عمر البالغة على الصنف غولدن أقل منه على الصنف ستاركنغ (83.11±8.91 ، و 101.62±15.48 بيضة/أنثى على التوالي)، و (15.33 ±1.35 و 17.14±1.07 يوماً على التوالي). يمكن أن تعزى هذه الاختلافات على صنفي التفاح إلى المحتوى الكيميائي، و نوعية الغذاء، و طبيعة النسيج الورقي للعائل النباتي، و هذه المواصفات يمكن أن تؤثر في معدل وضع البيض و التطور، و من ثَمّ كان الصنف ستاركنغ أكثر ملائمة لتطور الأكاروس الأحمر ذي البقعتين و تكاثره، مقارنة مع الصنف غولدن.
تُعدَ ثورة الاتصالات و المعلوماتية جزءاً لا يتجزأ من الثورة العلمية التكنولوجية المضطردة التي استطاعت ان تُغذي مختلف المجالات بالمعلومات و البيانات، و سهَلت تدفقها كماً و نوعاً، و بصورة خاصة، ما يتعلق بالإعلام و اثره الكبير في حياة البشر و المجتمعات و الدول, و انعكاس ذلك على المجالات الاقتصادية و الاجتماعية و الثقافية و غيرها للبلدان, فأصبحت التكنولوجيا الإعلامية تشكل دوراً كبيراً و مؤثراً في العـملية الإعلامية فــي العصـــر الحديث, الامر الذي يستدعي جميع الدول، و تحديداً الدول العربية، إلى مراجعة نقدية لدراسة واقع تكنولوجيا الاعلام و بصورة خاصة في سورية, للكشف عن اسباب التأخر الإعلامي في بلداننا العربية, و البحث عن آليات تطويره و تحسينه من خلال الاستخدام الأمثل للتكنولوجيا الاعلامية, و أهمية الاستثمار و التنمية في هذا المجال.
يهدف البحث الحالي إلى تعرف واقع الإشراف التربوي في الجمهورية العربية السورية، و المعوقات التي تحد من فاعليته فضلاً عن ذلك عرض بعض الاتجاهات المعاصرة للإشراف التربوي. لتحقيق هذه الأهداف أعدت استبانة لرصد واقع الإشراف التربوي تنطوي على محاور متنوعة هـي "أهداف الإشراف التربوي – أساليبه – مجالاته – يهدف البحث الحالي إلى تعرف واقع الإشراف التربوي في الجمهورية العربية السورية، و المعوقات التي تحد من فاعليته فضلاً عن ذلك عرض بعض الاتجاهات المعاصرة للإشراف التربوي. لتحقيق هذه الأهداف أعدت استبانة لرصد واقع الإشراف التربوي تنطوي على محاور متنوعة هـي "أهداف الإشراف التربوي – أساليبه – مجالاته – مشكلاته"، استخدمت الباحثة المنهج الوصفي التحليلي، حيث تم إعداد استبانة مؤلفة من (40) بنداً، طبقت على عينة بلغت (139) معلم و معلمة و (31) مشرفة تربوية. أظهرت النتائج : 1- عـدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين عينة المعلمات و المشرفات فـي كل من أهدف و أساليب و مجالات الإشراف التربوي. 2- وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين أراء المعلمات و المشرفات في المعوقات التي تحد من فاعلية الإشراف التربوي.
نفذ البحث في منطقتي مصياف (التابعة لمحافظة حماة) و الشيخ بدر (التابعة لمحافظة طرطوس) خـلال الفترة 2012-2013 بهدف تعرف بعض الآثار الاقتصادية و الاجتماعية لمشاريع الإنتاج الحيواني للمرأة الريفية الحاصلة على قرض مالي من أجل المشروع. و من أجل ذلك استخد مت عينـة عـشوائية طبقيـة شملت 23 قرية في منطقة مصياف، و 13 قرية في منطقة الشيخ بدر، بلغ حجمها الفعلي وفقـاً لقـانون مورغان 243 امرأة. و قد أظهرت النتائج ارتفـاع نـسبة المـشاريع الناجحـة ذات الأثـر الاقتـصادي و الاجتماعي، إذ بلغت 8.91% و كان لمشاريع المرأة الريفية الآثار التالية: 2.57 % مـن المقترضـات ازداد إنفاق أسرهن على الغذاء، و 2.92 % منهن تحسنت نوعية الغذاء لديهن، و 7.61 % منهن تحـسنت لديهن نوعية و كمية الألبسة المستخدمة في الأسرة، و 44 % زادت قدرتهن على اتخاذ القرارات المتعلقـة بالأسرة، و 5.90 % صِرن قادرات على اتخاذ القرارات المتعلقـة بالمـشروع، و 6.85 % ازدادت ثقـتهن بأنفسهن بعد تنفيذ المشروع. كما أظهرت الدراسة وجود علاقة معنوية بين كلٍّ من العاملين المـستقلين: الحالة العملية قبل الحصول على القرض، و الدخل السنوي من المشروع؛ و العامل التابع: نجـاح مـشاريع الإنتاج الحيواني للمرأة الريفية عند مستوى معنوية (1) % باستخدام المعادلة اللوجـستية. و اسـتنتج أن لمشاريع التمويل الصغير للمرأة الريفية أثراً جيداً في تمكينها و تفعيل دورها الاقتصادي و الاجتماعي. كمـا أنها زادت من دخل الأسرة و بالتالي أسهمت في تحسين الوضع المعيشي.
سجل دخول لتتمكن من متابعة معايير البحث التي قمت باختيارها