بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
يهدف البحث إلى دراسة الكفاءة الاقتصادية لبرادات التفاح في المنطقة الوسطى من سورية لمتوسط الموسمين (2012-2011) و(2013-2012)، وذلك من خلال دراسة تكاليف إنشاء و تشغيل البرادات، إضافة لمعرفة إيراداتها في الموسمين المذكورين. واعتمدت الدراسة في حصولها على تكاليف إنشاء و تشغيل براد التفاح على استبيان موجه إلى 196 مالك منشأة خزف و تبريد محصول التفاح. وتـم تقدير كل من الكفاءة الاقتصادية و الربحية و معدل دوران الأصول المتغيرة وزمن دورانيا لكل من برادات منطقة القصير و برادات الجهة الغربية للمنطقة الوسطى. وبينت الدراسة اختالف قيمة الكفاءة الاقتصادية و الربحية لكل من برادات منطقة القصير و برادات الجهة الغربية للمنطقة الوسطى، حيث تبين تفوق قيمة الكفاءة الاقتصادية لبرادات الجهة الغربية للمنطقة الوسطى بحال قيام المالك بتأجير منشأته لأحد المزارعين أو لأحد تجار الضمان، و هاتان القيمتان تفوقتا على قيمة الكفاءة الاقتصادية لبرادات التفاح في منطقة القصير. وخرجت الدراسة بأهم التوصيات التي تسهم في تحسين الكفاءة الاقتصادية لبرادات التفاح.
نتيجة لأهمية مسألة الأمن الغذائي في الدول العربية بشكل عام و سورية بشكل خاص، فقد أكدت السياسة الزراعية في سوريا على استثمار كافة الطاقات و الموارد الزراعية لإنتاج و توفير الغذاء، و من هنا جاء التفكير في إنتاج لحوم الدواجن في الفروع التجارية الحديثة ا لتي لا تتأثر كثيراً بالعوامل الطبيعية و الظروف المناخية, و التي تتميز بانخفاض أسعارها و سرعة دوران رأس المال في إنتاجها, و لأنها من أكثر أنواع اللحوم احتواءً على البروتين الحيواني. و قد هدف هذا البحث إلى تحقيق الأهداف التالية: 1ـ تحليل التكاليف الإنتاجية لإنتاج دجاج اللحم (الفروج) في محافظة اللاذقية. 2 ـ التقويم الاقتصادي لإنتاج دجاج اللحم (الفروج) في محافظة اللاذقية. و نتيجة الدراسة تبين أن أهم النتائج التي توصل إليها البحث هي: 1 ـ بلغ صافي الربح السنوي المحقق في المزرعة ( الدونم الواحد ) /1059662.4 / ل . س 2 ـ بلغت الكفاءة الإنتاجية لتربية دجاج اللحم (الفروج) في محافظة اللاذقية 1.36 3 ـ بلغت الكفاءة الاقتصادية الإجمالية لتربية دجاج اللحم في محافظة اللاذقية 1.53.
هدفت الدراسة إلى تقييم الكفاءة الاقتصادية لمزارع تسمين الخراف في محافظة حمص و دراستها خلال الفترة 2008-2013 حيث أجريت الدراسة على عينة تضم 25 مزرعة، متوسط عدد الخراف فيها نحو 25 رأس من العواس، من خلال حساب التكاليف و الإيرادات، و باستخدام بعض المؤشرا ت الاقتصادية. و قد أظهرت النتائج أن متوسط الإيرادات قبل الأزمة بلغ نحو 3743138 ل.س، و خلال الأزمة نحو 690525 ل.س، في حين بلغ متوسط كلفة إنتاج 1 كغ من الوزن القائم للخروف نحو 159 ل.س قبل الأزمة، و نحو 343 ل.س خلال الأزمة، كما بلغ متوسط الربح السنوي الصافي قبل الأزمة نحو 427017 ل.س، و خلال الأزمة نحو 543224 ل.س. أما متوسط هامش صافي الربح قبل الأزمة فقد بلغ نحو 38 %، و خلال الأزمة نحو24.6 %، و بلغ متوسط العائد لكل وحدة إنفاق (معدل العائد البسيط) قبل الأزمة نحو 1.6 ل.س/وحدة انفاق، و نحو 1.4 خلال الأزمة، و بلغ متوسط الربحية بالقياس لرأس المال المستثمر قبل الأزمة نحو 106.3%، و نحو 69.7% خلال الأزمة. و فيما يتعلق بمتوسط الربحية بالقياس لتكاليف الإنتاج قبل الأزمة فقد بلغ نحو 61.8%، و 39.5% خلال الأزمة، في حين بلغ متوسط زمن استعادة رأس المال المستثمر قبل الأزمة نحو 1.7 سنة، و نحو 2.8 سنة خلال الأزمة. كما بينت نتائج البحث انتشار العديد من الأخطاء الشائعة بين المربين القائمين بعملية التسمين، منها استخدام نفس تركيبة العلف طول فترة التسمين، و عدم الالتزام بإعطاء اللقاحات، و عدم صناعة الدريس و السيلاج، و شراء معظم الأعلاف من السوق السوداء، مما يجعل المسمنين عرضة لاحتكار التجار. الأمر الذي يستوجب تدخلاً سريعاً و أكثر فاعلية للتوسع في إنتاج اللحوم الحمراء، و أن يكون ذلك مشمولاً بالخطط التنموية للدولة، و العمل على حماية خراف القطر و منع تهريبها، و تقديم الدعم و التشجيع اللازم للمربين ليمارسوا مهنة التسمين، خاصة بعد عزوف قسم منهم عن هذه المهنة خلال الأزمة، و العمل على توعية المسمنين على ضرورة استخدام طرق تسمين أفضل، و إجراء كل ما يلزم لتنمية هذا القطاع الإنتاجي المهم .
استخدم في هذه الدراسة عينة عشوائية مكونة من 380 مزارعاً ينتجون البرتقـال فـي محـافظتي اللاذقية و طرطوس بهدف تحليل الكفاءة الاقتصادية لإنتاج البرتقال في سورية. و العوامل المـؤثرة فـي إنتاجيته وفقاً لحصة كل من هاتين المحافظتين من الإنتاج الإجمالي للق طر. أظهرت النتائج أن المزارعين يحققوا ربحاً صافياً مقداره 101 ل.س/كغ بكفاءة اقتـصادية إجماليـة مقدارها 101.
يهدف البحث إلى دراسة الكفاءة الاقتصادية لاستخدام مياه الجفت في تسميد أشجار الزيتون , حيث شملت عينة البحث /294/ مزارعاً في محافظة اللاذقية بالاعتماد على المنهج الوصفي التحليلي , و توصلت النتائج إلى أن تسميد أشجار الزيتون بمياه الجفت ذو ريعية انتاجية ع الية , حيث يحقق ربحاً صافياً قدره (33668) ل.س/دونم/سنة بينما بلغ هامش الربح الإجمالي نحو (61235) ل.س و معامل الربحية قياساُ إلى تكاليف الانتاج نحو (41.32%)%، بينما بلغ معامل الربحية قياسا الى راس المال المستثمر نحو 42.98%.
أجريت الدراسة على عينة من المناحل في المنطقة الساحلية من سورية في عام 2013، و ذلك من خلال استمارة أُعدت خصيصاً لهذا الغرض لعينة عشوائية قوامها 304 منحلاً. و قد هدف البحث إلى تحليل التكاليف الإنتاجية و الدخل المزرعي و قياس مستوى الربحية و الكفاءة الاق تصادية للمناحل. بيّنت النتائج بأن تربية نحل العسل تعدّ من المشاريع الزراعية المجدية اقتصادياً, حيث استطاعت معظم المناحل في العينة تحقيق صافي عائد موجب قدر وسطياً بنحو (405834) ل.س/منحل، بينما قدرت قيمته على مستوى الخلية بنحو (7120) ل.س. إذ تبين أن غالبية المناحل في عينة الدراسة (بنسبة 87.8%) استطاعت أن تحقق إيرادات موجبة، بينما تعرضت نسبة (12.2%) للخسارة محققة إيرادات سالبة. كما أشارت نتائج تقييم الاستثمار و التحليل المالي إلى الكفاءة الاقتصادية للمناحل المدروسة, إذ بلغ الهامش الإجمالي للخلية (11237.5) ل.س/سنة, و نسبة التكاليف إلى الإيراد (62.9%)، و نسبة الربح إلى التكاليف الكلية (59 %), و الكفاءة الاقتصادية العامة (1.59), و فترة استرداد رأس المال (1.69) سنة.
هدفت هذه الدراسة إلى تقييم ودراسة تطور تربية دجاج اللحم (الفروج) في القطر العربي السوري بشكل عام و الساحل السوري و محافظة اللاذقية بشكل خاص خلال الفترة ما بين 2012-2003, و حساب التكاليف الإنتاجية لكافة مراحل تربية دجاج اللحم, و دراسة و تحليل هذه التك اليف, و إجراء التقويم الاقتصادي لإنتاج دجاج اللحم (الفروج) باستخدام بعض المؤشرات الاقتصادية, و إيضاح تأثير الأزمة التي تمر بها سورية على عملية تربية و إنتاج الفروج في محافظة اللاذقية عن طريق مقارنة الأسعار و التكاليف قبل و بعد الأزمة. و قد أظهرت النتائج أن الكفاءة الإنتاجية لتربية دجاج اللحم (الفروج) في محافظة اللاذقية بلغت 1.85 في عام 2010, و 1.20 في عام 2014, بينما بلغت الكفاءة الاقتصادية 1.72 في عام 2010 و 1.09 في عام 2014, و بلغ زمن استعادة رأس المال في عام 2010 نحو 1.3 سنة, بينما وصل في عام 2014 إلى 9.8 سنة.
هدف البحث إلى دراسة الكفاءة الاقتصادية و الانتاجية و الاستعمالية لمياه الري في زراعة و انتاج محصول الفول السوداني في المناطق السورية المنتجة له و هي: المنطقة الوسطى و الساحلية و الشرقية، و ذلك خلال الفترة ( 2010-2012 ).
يهدف البحث إلى دراسة أهم مؤشرات الكفاءة الاقتصادية للتجارة الخارجية الزراعية، و التعرف على أهم المشكلات التصديرية التي تواجه الشركات و الهيئات العاملة في مجال التجارة الزراعية الخارجية، و ذلك باستخدام المنهج الوصفي التحليلي في معالجة المعطيات البحثية . فقد بينت النتائج أن معدل النمو السنوي للصادرات السورية خلال الفترة 2005 و حتى العام الأول من الأزمة 2011 بلغ نحو 15%، و من عام 2005 و حتى نهاية عام 2014 نحو 1%. كما أن القوة التصديرية الأعلى كانت من نصيب الكمون (56%) ، تليه البندورة (53%)، ثم التفاح (26%)، ثم الدراق و العدس (24%)، بينما انعدمت القوة التصديرية للأغنام، و لبعض المنتجات كالقمح و الشعير و الحمص و الذرة. و قد توصلت نتائج البحث إلى وجود بعض المشكلات و العقبات التي تواجه الشركات العاملة، منها عدم دقة المعلومات التسويقية، خاصة عن الأسواق الخارجية، و عدم توافر الكميات المطلوبة للتصدير بالمواصفات المطلوبة، أو توافر العمالة المدربة على عمليات ما بعد الحصاد، بالإضافة إلى عراقيل بعض الأجهزة الوزارية الصحة و الجمارك و الضرائب... و غيرها.
تهدف الدراسة إلى حساب تكاليف و عوائد و كفاءة لتربية الأغنام في المنطقة الجنوبية من سورية و تقدير المؤشرات الاقتصادية لمقاييس الدخل اعتماداً على بيانات استبيان عينة عشوائية من المربين في منطقة الدِّراسة بلغ عددها ( 374 ) مشاهدة كمصدر للبيانات الأول ية و على بيانات المجموعات الاحصائية الزراعية لوزارة الزراعة و الإصلاح الزراعي و قاعدة بيانات مركز السياسات الزِّراعيِّة و الدِّراسات الأكاديميِّة المنشورة على الشبكةِ .
سجل دخول لتتمكن من متابعة معايير البحث التي قمت باختيارها