بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
يهدف البحث إلى إجراء دراسة إحصائية عن الحمرة و العوامل المؤهبة لحدوثها و كذلك جدوى اعتماد اللينكومايسين حقنا عضليا، علاجاً فعالاً بديلاً من العلاج الوريدي بالبنسلين في حالات الحمرة غير المختلطة. تمت دراسة و تقييم 60 حالة حمرة. لم نجد رابطا هاما بين ا لجنس و العمر أو مكان الإصابة. الموقع الأكثر إصابة كان الساق و الأقل الوجه و اليد. عامل الخطورة الأهم كان المذح الفطري يليه الاضطراب الوعائي ثم الرض الموضعي و بعده السكري. أما الاستجابة للعلاج باللينكومايسين فكانت ممتازة لدى71.73% من الحالات و متوسطة لدى 23.91% فيما لم تحصل استجابة لدى 4.34% فقط.
سرطانات الجلد اللاميلانية هي الخباثات الأكثر شيوعا. و تضم السرطانة قاعدية الخلايا و السرطانة شائكة الخلايا. تهدف الدراسة إلى تحديد التبدلات المحتملة, السريرية و الإمراضية المرافقة لهذه الآفات خلال السنوات الأخيرة و تقييمها. دُرست و حلّلت قائمة مؤرشفة لحالات سرطانات الجلد اللاميلانية المشخصة خلال الأعوام (1998-1999-2000) و الأعوام (2009-2010-2011) في إحدى المشافي الجامعية الكبرى في اللاذقية (مشفى الأسد الجامعي). تضمنت الإمراضية المشاركة المدروسة: النمط النسيجي للورم قاعدي الخلايا (العقيدي,السطحي, و المرتشح) و كذلك الدرجة النسيجية للورم شائك الخلايا (جيد,متوسط, وسيء التمايز), أما العوامل الديموغرافية فشملت العمر, الجنس, و التوضع. النتائج: كان السرطان قاعدي الخلايا هو النمط المسيطر خلال فترتي الدراسة. النسبة قاعدي \شائك كانت أعلى من تلك المسجلة منذ 9 سنوات. التوضع الأشيع كان الرأس و العنق. غالبية الحالات شخصت بين 60-80 سنة. حصل كل من النمط العقيدي للورم القاعدي و النمط جيد التمايز للورم الشائك على نسب الحدوث الأعلى, لكن هذه النسب تبدلت مع الوقت ليبقى في المقدمة النمط العقيدي بانخفاض طفيف (P=0.31) يتبعه مع ارتفاع بسيط النمط السطحي (P=0.11 )، و من ثم المرتشح (P=0.28), أما النمط جيد التمايز للSCC فبقي في المرتبة الأولى مع تسجيل ارتفاع هام بالمقابل للنمط متوسط التمايز في الوقت الحالي (P=0.009). معظم مرضى العينة كانوا ذكورا باستثناء حالات SCC للسنوات الأخيرة حيث تفوقت الإناث.
تعد الأكياس أكثر شيوعاً في الفكين مقارنة بعظام الجسم الأخرى، و مع أن معالجة الأكياس الفكية بسيطة و تعتمد على التداخل الجراحي كخيار أول إلا أن أهميتها تكمن من اختلاطات وجود و معالجة هذه الأكياس. هدفت هذه الدراسة الاستعادية إلى تحديد نسبة حدوث الأكياس الجذرية و التاجية و السنية المتقرنة و الأكياس غير سنية المنشأ نسبة لبعضها في دمشق (سورية)، و مقارنة نتائجنا بالتسجيلات السابقة في بلدان العالم الأخرى.
عرفت منظمة الصحة العالمية موت الفجاءة بأنَّه أي موت يحصل خلال 24 من لحظة ظهور الأعراض الحادة التي تسبق الموت. أما الأطباء الشرعيون فيعرفون موت الفجاءة بأنه كل موت يحصل بسبب آفة مرضية عادة و يقع بسرعة أو بغتة لأشخاص يبدون ظاهرياً متمتعين بصحة جيدة و بظروف تدعو للدهشة و التساؤل أو التقول. إن هذه الحقيقة تجعل من مسالة تشريح الجثة في مثل هذه الوفيات أمراً لازماً. إن واجب الطبيب في مثل هذه الحالات هو نفي أي سبب كلمي أو سمي للموت، و من ثم تثبيت السبب المرضي المباشر له. إن الهدف من هذه الدراسة هو وصف وبائية هذا النمط من الوفيات، و معرفة الأسباب المؤدية إليه، و درجة تفشي كل واحد منها، و مقارنتها بما موجود في بلدان أخرى.
رصد انتشار بعض فيروسات الاصفرار المحدثة لأعراض التقزم على الحمص Cicer arietinum L.notitalic في سورية، كما درست مجتمعات حشرات المن في موسمين متتاليين ١٩٨٩/ ٩٠ و ١٩٩٠ /٩١ . لوحظ تزايد في أعداد الحشرات في شهر نيسان ترافق مع ارتفاع في نسب الإصابة بفيرو سات الاصفرار. و عند دراسة تأثير موعد الزراعة في الإصابة الطبيعية بفيروسات الاصفرار لأربعة أصناف من الحمص (حمص بلدي، و غاب ١، و غاب ٢، و غاب ٣)، وجد أن التبكير في الزراعة أدى إلى زيادة ملموسة في الإنتاج، بلغ متوسطها للأصناف الأربعة المختبرة ٢٦٠ % في الموسم الأول و ١٤٠ % في الموسم الثاني، و أمكن ربط ذلك بهروب النبات من الإصابة المبكرة لقلة نشاط المن قبل شهر نيسان. و قد تفاوتت نسبة الإصابة بالفيروسات باختلاف الأصناف و المواسم و موعدي الزراعة و تراوحت ما بين ٤ و ٧٨,٤ %. جمعت عينات من الأعشاب المرافقة المصابة بأعراض الاصفرار و التقزم و فحصت و سجلت كعوائل للنواقل الحشرية من جهة، و مصادر عدوى للأمراض الفيروسية من جهة أخرى.
الغاية من هذا البحث هو تشكيل أنموذج رياضي مناسب لدراسة علم الأوبئة, مع تبيان دور عتبة الوباء التي لا يمكن تمييزها من البيانات لاستخدامها من قبل خبراء الأمراض المعدية و الصحة العامة. لقد تزايد الاهتمام كثيراً بالنماذج الرياضية لعلم الأوبئة في الآونة الأخيرة لما له من أثار صحية و اقتصادية, علماً أن علم الأوبئة (من وجهة نظر رياضية) هو قسم من الأوبئة العامة التي تتعامل مع النمذجة الرياضية فيما يتعلق بالحاجة إلى التنبؤ و انتشار الأمراض المعدية.
سجل دخول لتتمكن من متابعة معايير البحث التي قمت باختيارها