بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
أجريت الدراسة على نوع الكمثرى السورية Pyrus syriaca. Boiss المنتشر بشكل بري في منطقة القرداحة في محافظة اللاذقية خلال عامي 2013-2012م . تمت دراسة 9 طرز مظهرية منتشرة في مواقع مختلفة (عين العروس – ديرحنا - بسين) حيث بينت النتائج وجود اختلافات في بعض ا لصفات من أصل 13 صفة مظهرية مدروسة . اذ أظهر التحليل العنقودي انقسام الطرز المدروسة إلى مجموعتين رئيسيتين : ضمت المجموعة الاولى الطرز ( P1,P2,P3,P4,P5,P6 ) بينما ضمت المجموعة الثانية الطرز P7,P8,P9)). بدورها انقسمت المجموعتان الرئيسيتان إلى تحت أربع مجموعات و التي يمكن اعتبارها طرزاً مظهرية مستقلة كما يلي : الرئيسية الأولى و ضمت تحت المجموعة الأولى و الثانية بقيم تشابه 0.62 حيث شملت تحت المجموعة الأولى الطرز ( P1,P2,P3,P4,P5 ) مرموز لها بالرمزA , و تحت المجموعة الثانية P6 المرموز لها بالرمز B. الرئيسية الثانية : ضمت أيضاً تحت مجموعتين بقيم تشابه 0.77 شملت تحت المجموعة الأولى الطرز P7,P9 المرموز لها بالرمز C و تحت المجموعة الثانية P8 المرموز لها بالرمز D. كذلك اظهرت الدراسة وجود تباين في نسبة إنبات بذور الطرز المدروسة اذ حققت بذور و أجنة الطراز P9 أعلى نسبة إنبات , في حين أعطت بذور و أجنة الطراز (P6) أسرع نسبة إنبات .
نفذت الدراسة بالتعاون بين كلية الزراعة في جامعة دمشق و الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعيـة (GCSAR) في محطة قرحتا لبحوث المحاصيل الزراعية خلال الموسـمين الـزراعيين 2010-2011 و 2011-2012 ، إذْ قيمت أربعة هجن من القمح القاسـي (دومـا1 × سـوادي) و (ب حـوث9 × Q88) و (شام7 × Q130) و (حوراني × Q131) لتقدير درجة التوريث، و التقـدم الـوراثي، و قـوة الهجـين، و التدهور الوراثي المصاحب للتربية الداخلية، لصفات وزن الألف حبة، و الغلة الحبية في النبات، و نـسبة البروتين، و كمية الغلوتين. أظهر تحليل التباين اختلافات معنوية عالية بين الطرز الوراثيـة المدروسـة، و أظهرت الهجن كلّها قوة هجين عالية المعنوية على مستوى متوسط الأبـوين، و الأب الأفـضل لـصفات نسبة البروتين و كمية الغلوتين. أعطت درجة التوريث قيماً منخفضةً في صفة نسبة البـروتين (23-69 %) و متوسطة في صفة الغلة الحبية (38-70%) و عالية في صفة وزن الألـف حبـة (62-81%) إذْ رافق درجة التوريث المرتفعة تقدماً وراثياً مرتفعاً في صفة وزن الألف حبـة، و رافـق درجـة التوريـث المنخفضة التقدم الوراثي المنخفض لصفات: الغلة الحبية و نسبة البروتين و كمية الغلـوتين، حيـث كـان المقدار الأكبر لدرجة التوريث مرتبطاً مع التقدم الوراثي الأعلى لبعض الصفات في هذه الدراسة، علماً أن الفعل المورثي التراكمي هو السائد و هذا يعبر أن الانتخاب يجب أن يقود إلى تطور وراثـي أسـرع فـي المادة الوراثية. و استنتج أن هذه الصفات تستحق الاهتمام الأكبر في المستقبل في برامج تربية النبات من أجل الحصول على أفضل الطرز الوراثية.
نفذت عدة تجارب مخبرية لتقويم استجابة عشر سلالات (أكساد) من القمح الطري، و أخرى من القمـح القاسي لتحمل الإجهاد الملحي (NaCl) في طور البادرة الفتية. استخدمت تقانة الاستجابة للتحريض الملحـي في سبر التباين الوراثي لتحمل الإجهاد الملحي ضمن سلالات أكساد. و تم أيضاً تقويم تأثير طبيعة التحـريض في تحمل البادرات المحرضة للمستويات المميتة من الإجهادات غير الإحيائية (الملوحة و الجفاف).
تمت في هذه الدراسة محاكاة لما يحدث فعلا في الطبيعة من تعرض النباتات لمستويات غير مميتة (محرضة) من الإجهادات البيئية قبل تعرضها لشدة مميتة من الإجهاد البيئي. تسمح الزيادة التدريجية في شدة الإجهاد بإعطاء النباتات فرصة كافية لتحضير وسائلها الدفاعية لم واجهة المستوى المميت من الإجهاد. استنادًا لذلك كان لا بد من تحديد مستوى التحريض الأمثل و كذلك المستوى المميت الأمثل من الإجهاد الملحي كأحد أهم مكونات تقانة الغربلة المقترحة. استخدمت هذه التقانة لغربلة بعض طرز البندورة و تقييم درجة التباين الوراثي فيها و استجابتها لتحمل الإجهاد الملحي من أجل انتقاء الطرز المتحملة للملوحة العالية و استبعاد الطرز الحساسة.
نفذ هذا البحث في مخابر كلية الزراعة، جامعة دمشق عام ٢٠٠٠ ، بهدف تطوير أسلوب غربلة لتقييم التباين الوراثي في تحمل إجهاد الحرارة العالية في الذرة البيضاء، حدد المستوى المحرض الأمثل من الحرارة في محصول الذرة البيضاء، من خلال تعريض البادرات بعمر يومين لعدة مستويات غير مميتة من الحرارة، تلا ذلك تعريضها لمستوى مميت أمثل محدد مسبقًا لفترة زمنية محددة. نفذت هذه التقانة من خلال غربلة عشرين مدخلا وراثيًا من محصول الذرة البيضاء (سلسلة إزرع*) بهدف الوقوف على استجابة هذه المدخلات لإجهاد الحرارة العالية و مدى تحملها أو حساسيتها لإجهاد تلك الحرارة. اعتبرت بادارت المدخلات التي بقيت حية بعد نقلها من المستوى المحرض إلى المستوى المميت، ثم سمح لها باستعادة النمو ضمن ظروف الحرارة المناسبة ( ٣٠ °م)، بأنَّها مدخلات متحملة لإجهاد الحرارة العالية. و تتوقف درجة التحمل على نسبة التخفيض في معدل النمو خلال فترة استعادة النمو مقارنة مع الشاهد المطلق.
نفذ البحث في مزرعة أبي جرش, كلية الزراعة, جامعة دمشق خلال الموسمين الزراعيين 2011-2012, 2012-2013, لتقييم أداء بعض طرز العدس اعتمادا على بعض الصفات الفيزيولوجية و الإنتاجية المرتبطة بتحمل الجفاف, و استخدم في التجربة القطاعات العشوائية الكاملة العاملية, بثلاثة مكررات.
سجل دخول لتتمكن من متابعة معايير البحث التي قمت باختيارها