بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
أجريت الدراسة خلال الفترة 2014-2013 في قرية ميعار شاكر التابعة لمحافظة طرطوس بهدف تحديد طريقة الري المناسبة للحصول على أفضل نمو خضري و أعلى محصول ثمري لنبات البندورة (Lycopersicon esculentum Mill.) في البيوت البلاستيكية، باستخدام ثلاث طرق للري: خط وط (ري سطحي)، تنقيط سطحي، تنقيط تحت سطحي.أخذت القراءات الخاصة بالنمو الخضري ، و الإنتاج ، و الخصائص النوعية للثمار. أظهرت النتائج تفوق طريقتي الري بالتنقيط السطحي و تحت السطحي بفروق معنوية على طريقة الري بالخطوط (الشاهد ) ، من حيث: عدد الأوراق على النبات، مساحة المسطح الورقي، عدد الأزهار على النبات، إنتاج النبات الواحد الذي بلغ 4.75 ، 4.72 ، 3.95 كغ على التوالي ، و لم تكن الفروق معنوية بين طريقتي الري بالتنقيط (السطحي و تحت السطحي ).و أخذت نتائج الخصائص النوعية للثمار نفس منحى نتائج النمو الخضري و الإنتاج ، إذ تفوقت معاملة الري السطحي بالتنقيط من حيث نسبة المادة الجافة ، و المواد الصلبة الذائبة الكلية ، و نسبة فيتامين c في الثمار( 28.23 ,%5.02 ,%8.28مغ فيتامين c)على التوالي مقارنة بطريقة الري السطحي (7.18%, 4.98%, 20.69مغ فيتامين c) على التوالي, و لم تكن الفروق معنوية بين طريقتي الري بالتنقيط (السطحي و تحت السطحي). و لم يكن أثر طريقة الري واضحاً في مؤشرات طول النبات ، و نسبة الحموضة في الثمار ، إذ كانت الفروق بين المعاملات غير معنوية.
هدف هذا البحث إلى تحديد دور كل من التسميد المعدني (N.P.K) و العضوي (زرق الدجاج, زبل الأبقار, زرق الدجاج مع زبل الأبقار) في النمو الخضري و الإزهار لنبات الزينيا (Zinnia elegans), إضافةً لإمكانية الاعتماد على هذه الأسمدة العضوية في تأمين المواد الغذائي ة اللازمة للنبات بهدف الحد من التسميد المعدني. أظهرت النتائج أن استخدام التسميد المعدني 30,20,20 :NPK) غ/م2) أو التسميد بزرق الدجاج (2 كغ/م2) أسهم بشكل إيجابي في النمو الخضري (طول النبات, متوسط عدد التفرعات و متوسط عدد الأوراق على النبات) إضافةً للأثر الإيجابي في تشكل الأزهار و تطورها (التبكير في الإزهار, عدد الأزهار على النبات و حجم الأزهار) و في نسبة المادة الجافة سواء في المجموع الخضري أم الزهري. كما أشارت النتائج إلى أن النباتات المسمدة بالـ NPK أو بزرق الدواجن قد حققت إنتاجاً أكبر من الأزهار و عائداً اقتصادياً أعلى قياساً بمعاملة الشاهد و بمعاملة السماد العضوي البقري.
هدف البحث إلى دراسة تأثير العدوى المفردة و المختلطة بفيروسي واي البطاطا (PVY) و موزاييك الخيار (CMV) في عدد الأوراق و التفرعات الجانبية و ارتفاع النباتات و محيط الساق لصنفي البندورة إليغرو و المحلي. نفذ البحث في موسم 2012 ضمن نفق بلاستيكي في محافظة ط رطوس. أظهرت النتائج اختلاف تفاعل صنفي البندورة للإصابة بالفيروسين المدروسين عند الإصابة المفردة و المختلطة, و تبين وجود علاقة تضاد بين فيروسي واي البطاطا و موزاييك الخيار في معاملة الإصابة المختلطة بالفيروسين معاً, حيث كانت نباتات البندورة أقل تأثراً في كلا الصنفين لدى كل الصفات المدروسة, اذ بلغ متوسط عدد الأوراق و عدد التفرعات الجانبية و ارتفاع النبات و محيط الساق ( صنف إليغرو 106.42, 16.75, 103.58سم, 4.84سم. الصنف المحلي 94.42, 15, 87.17سم, 4.59 سم) على التوالي. كما تبين أن لتوقيت العدوى بالفيروسين عند الإصابة المختلطة دوراً في ظهور تأثيرهما في النباتات المصابة. كما وجدت اختلافات واضحة بين صنفي الدراسة (إليغرو و المحلي) نتيجة اختلاف استجابتهما للإصابة الفيروسية بحسب المعاملات المدروسة.
تختبر هذه الدراسة العلاقة بين النمو الاقتصادي و متغيرات التنمية البشرية باستخدام بيانات إحصائية من سورية خلال المدة 1970-2000 . اختيرت هذه المدة بسبب تجانسها سياسياً و اقتصادياً مما يمكّن من الحصول على نتائج أكثر دقة، كذلك بسبب التغيرات الكبيرة في سي اسات الدولة الصحية و التعليمية بعد عام 2000 ، مثل افتتاح الجامعات الخاصة و برامج التعليم المفتوح و كذلك التوسع في نشاط القطاع الخاص في مجال تقديم الخدمات الصحية و التأمين الصحي.
نفذ البحث في منطقة الغاب, محافظة حماه, خلال الموسم الزراعي 2012-2013 بهدف تقييم خمسة أصناف من البطيخ الأصفر مصدرها آسيوي و الأصناف هي: ''Gezel Zametsha, Ak Gorbek, Pakeraman, Kara Kaon, Ak Kash''. , إضافة للشاهد Ananas Hollar. أظهرت نتائج الدراسة تف وق الصنفين Kara Kaon و Ak Kash من حيث مساحة المسطح الورقي للنبات, و تفوق الصنف Kara Kaon من حيث كمية الإنتاج إذ بلغت 6850 كغ/دونم مقابل 4724 كغ/دونم للشاهد Ananas Hollar, بينما سجل الصنف Ak Gorbek أكبر عدد من الأزهار المؤنثة المتشكلة على النبات و أعلى نسبة عقد79% في حين أعطى الشاهد أدنى نسبة عقد 47%. و وجد علاقة ارتباط ايجابية قوية بين مساحة المسطح الورقي و كمية الإنتاج. و عدد الأزهار المؤنثة و نسبة العقد. و سلبية قوية بين عدد الثمار على النبات و متوسط وزن الثمرة.
نفذ البحث في مشتل كلية الزراعة جامعة تشرين, خلال الموسم الزراعي 2013-2014 , على صنف البامياء المحلي, لدراسة أثر تطويش القمة النامية و الرش الورقي ببعض المركبات الدبالية و الأحماض الامينية في نمو و إنتاج نبات البامياء , تضمنت التجربة 8 معاملات في أربع مكررات لكل معاملة و بمعدل 14 نبات في المكرر الواحد وفق تصميم القطاعات العشوائية الكاملة, و استخدم نوعين من المخصبات العضوية ألترا هيومك أسيد , Altra humic acide (مركب دبالي) و أمينو فيغا 25 Amino vega (أحماض أمينية). أظهرت النتائج أن رش النباتات بالمركبات العضوية الدبالية و الاحماض الامينية مع تطويش القمة النامية قد حققت اعلى القيم في بعض الصفات الثمرية المدروسة لاسيما في عدد الثمار على النبات و انتاج النبات . كما أوضحت النتائج أن لتطويش القمة النامية مع الرش بالمخصبات العضوية أثرا ايجابيا في بعض صفات النمو الخضري كطول الساق , و عدد الفروع , و عدد الاوراق مع عدم وجود فروق بين المعاملات المتفوقة .
هدفت هذه الدراسة الحصول على شتول متوازنة و متفوقة في نموها, من خلال البحث في تأثير حجم البذور على نموّ و تطور بادرات الخرنوب Ceratonia siliqua L. النامية في أوعية الميني ريزوترونات في غرفة النمو بمركز بحوث اللاذقية. قسمت البذور إلى ثلاث فئات (كبيرة ا لحجم LS , الشاهد CS , صغيرة الحجم SS) و درست عدة مؤشرات كميّة خاصة بنمو و تطور المجموع الخضري و الجذري للبادرات و لمدة ثلاثة أشهر . بالنسبة للجهاز الجذري, أشارت النتائج إلى تفوق معنوي عالٍ في قيم البذور الكبيرة الخاصة بمعدل نمو الجذر الرئيسي كالطول الكلي (سم) و سرعة النمو (سم/ 3 أيام) و للجذور الثانوية ( العدد الكلي, الطول الكلي/سم) على بذور الشاهد و البذور الصغيرة. و تفوق معنوي لقيم بذور الشاهد على البذور الصغيرة. كما أعطت البذور الكبيرة أعلى القيم بخصوص كافة المؤشرات المتعلقة بالمجموع الخضري كمتوسط القطر و متوسط الطول و متوسط عدد سلاميات الساق و الأوراق, و انتهاءاً بالوزن الجاف للمجموع الخضري. دلت النتائج المتعلقة بدراسة منحنيات النمو الدوري للجذر الرئيسي و الساق الرئيسية لبادرات المعاملات الثلاث على وجود تشابه كبير في المظهر العام لهذه المنحنيات مما يشير إلى عدم تأثر هذا المظهر بتغير كمية المدخرات الغذائية في البذور. و من جهة أخرى تمّ ملاحظة ظاهرة التضاد في النمو Antagonism بين المجموعين الخضري و الجذري, فمع أيّ نهاية عظمى لنمو الجذر الرئيسي يرافقها نهاية صغرى في نموّ الساق الرئيسة و العكس بالعكس .
هدف البحث إلى دراسة تأثير طريقة التغذية بالمركب العضوي "Plant energy1000" في نمو و إنتاجية محصول البطاطا و نوعية الدرنات (الصنف رومانو)، و تضمن أربع معاملات: شاهد و ثلاث طرق للتغذية بالمركب العضوي، تغذية جذرية، تغذية ورقية، تغذية جذرية و ورقية معاً. نفذ البحث في مشتل جامعة تشرين في عروة ربيعية للموسم الزراعي 2012، و اعتمد تصميم العشوائية الكاملة في تنفيذ البحث. أظهرت النتائج أن تغذية النباتات بالمركب العضوي أدى - بصورة عامة- إلى زيادة نمو النباتات، الأمر الذي تجلى في زيادة الوزن الرطب، و مساحة المسطح الورقي و دليله، و كذلك في زيادة عدد الدرنات و الإنتاجية الإجمالية و التسويقية، فضلاً عن تحسين نوعية الدرنات، و كان هذا بمجمله أكثر وضوحاً عندما اتبعت طريقة التغذية الجذرية و الورقية معاً بالمركب العضوي و التي أظهرت تفوقاً معنوياً في زيادة الإنتاج و تحسين نوعيته.
أجريت الدراسة خلال عام 2011 على أشجار حمضيات بعمر (6) سنوات من صنف (Washington navel 141) و شملت أربع معاملات بثلاث مكررات لكل معاملة, بينت النتائج ما يأتي: · تفوق كافة معاملات الري بالمياه المعالجة على معاملة الشاهد في عدد النموات الخضرية الحديثة و في متوسط أطوالها. · أدى الري بمياه مختلطة (بنسبة 50%مياه صرف صحي معالجة + %50مياه آبار) إلى زيادة في عدد النموات الإثمارية المتشكلة, إذ بلغ (5. 37) متفوقة معنوياً على بقية المعاملات. · أَثَّرَ الريُّ بمياه صرف صحي معالجة بشكل واضح في متوسط وزن الثمرة,إذ بلغ (308.3) غ في المعاملة الثانية (الري بمياه مختلطة بنسبة 50% مياه صرف صحي معالجة + %50مياه آبار) و (299.7) غ في المعاملة الثالثة (الري بمياه مختلطة بنسبة 75% مياه صرف صحي معالجة + %25مياه آبار) اللتين تفوقتا معنوياً على معاملتي الشاهد و الرابعة (الري بمياه معالجة فقط). · أدى الري بمياه مختلطة (بنسبة %50 مياه صرف صحي معالجة +%50 مياه عادية) إلى ازدياد معنوي للإنتاج إذ بلغ (28. 9) كغ مقارنة مع الشاهد (15.3). · أَثَّرَ الريُّ بمياه صرف صحي معالجة إيجابياً في نوعية الثمار, إذ تفوقت المعاملتان الثالثة و الثانية معنوياً في محتوى الثمار من السكريات الكلية (%) و من% للمواد الصلبة الذائبة الكلية، كما ازداد معامل نضج الثمار معنوياً في هاتين المعاملتين على بقية المعاملات,في حين خَفَّضَ الري بمياه صرف صحي معالجة معنوياً من محتوى الثمار من الحموضة الكلية (T.A%).
هدف البحث إلى دراسة تأثير حجم الأوعية في نمو شتول الفليفلـة "صـنفSnapper " اسـتخدمت أوعية بلاستيكية بحجمين مختلفين، كانت أبعاد الأوعية الأولى 8×8 سم و الثانية 12×12 سم. أظهـرت النتائج أن استعمال الأوعية ذات الأبعاد الكبيرة قد زاد من معايير نمو الشت ول مقارنة بالأوعيـة الأصـغر حجماً. إذ تفوقت الشتول المنتجة في الأوعية الكبيرة بنحو 14 % في متوسط طول الشتول و بنحـو 16 % في متوسط عدد الأوراق مقارنة بالشتول المنتجة في الأوعية الأصغر حجماً. كما تفوقت شـتول الأوعيـة الكبيرة بالوزن الرطب، سواء للنبات الكامل أو أحد أجزائه المنفصلة، فقد بلغ الوزن الرطب للنبات الكامـل في الأوعية الكبيرة 98.26 غ مقارنة مع 27.2 غ في الأوعية الأصغر حجماً.
سجل دخول لتتمكن من متابعة معايير البحث التي قمت باختيارها