بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
إن تحقيق شروط المياه الصالحة للشرب، يتطلب تعقيمها من مصدر التزويد، و هناك الكثير من المواد المستخدمة في تعقيم المياه عالمياً، لكن أكثرها استخداماً هو التعقيم بالكلور؛ و لهذا فإن ايجاد الحلول للمشاكل الناتجة عن عملية التعقيم بالكلور أصبح أمراً ضرورياً نظراً لتزايد الأضرار المستمرة الناتجة عن عملية التعقيم، حيث أن تعقيم المياه بالكلور يمكن أن يقود من خلال تفاعله مع المواد العضوية إلى تشكل مركبات جانبية في المياه خطرة جداً على الصحة العامة، مثل مركّبات «ثلاثي هالومينات»- المواد الناتجة من تفاعل الكلور مع المواد العضوية و المعروفة باسم الهيدروكربونات المكلورة أو الترايهالوميثانات (Trihalomethanes) و اختصاراً تعرف بـ (THMs) ذات العلاقة بالتسبب بالسرطانات. انطلاقاً مما سبق قمنا بدراسة التعقيم للمياه بالكلور؛ بما في ذلك من ايجابيات و سلبيات للتعقيم بالكلور مقارنة مع التعقيم بالطرق الأخرى. كما قمنا بدراسة التخلص من الهيدروكربونات من عينات مياه شرب معقمة بالكلور أُخذت من مصادر مختلفة من شبكة مياه الشرب و مياه طبيعية من مناطق و سدود مختلفة باستخدام الفحم الفعال الحبيبي، بهدف التخلص من الفينول و الحموض الدبالية ذات المواد العضوية كي لا تتفاعل مع الكلور و تسبب السرطانات للإنسان.
نفذّت التجربة في مركز البحوث العلمية الزراعية بجوسية الخراب، منطقة القصير، محافظـة حمـص خلال الموسم 2010-2011 بهدف دراسة تأثير عمق الزراعة و الحموض العضوية المختلفـة فـي نمـو نبات الزعفران و إنتاجيته، استعملت أربع معاملات هي الحموض الأمينية و الحمـ وض الهيوميـة و مـزيج منهما فضلاً عن معاملة الشاهد، و ضمت كل معاملة ثلاثة أعماق زراعية هي 10 ،15، 20 سم. أظهـرت النتائج أنه مع زيادة عمق الزراعة إلى 20 سم فإن نسبة النباتات المجـذرة و عـدد النمـوات تـنخفض معنوياً، في حين لم تظهر فروق معنوية بين العمق 10 سم و العمق 15 سم. كما لم يكن لعمـق الزراعـة تأثير معنوي في عدد الأوراق و طولها. لوحظْ زيادة معنوية في عدد الأزهار و الوزنين الرطـب و الجـاف للمياسم بزيادة عمق الزراعة من 10 سم إلى 15 سم. أما في الاستجابة لتأثير الحموض العـضوية فقـد تفوقت معاملة الحموض الهيومية معنوياً على المعاملات الأخرى من حيث نسبة النباتات المجـذرة و عـدد النموات و عدد الأوراق و عدد الأزهار و الوزنين الرطب و الجاف للمياسم، في حين حلـت معاملـة المـزيج ثانياً من حيث عدد الأزهار و الوزن الرطب و الجاف للمياسم، كما لم تظهر فروق معنويـة بـين الـشاهد المعامل بالماء و معاملة الحموض الأمينية التي كانت متفوقة معنوياً على بقية المعاملات من حيـث طـول الأوراق. عند دراسة التفاعل بين أعماق الزراعة و الحموض العضوية لوحظ أن نسبة النباتـات المجـذرة تفوقت في معاملة الحموض الهيومية و في الأعماق جميعها و قد بلغت نسبة النباتـات المجـذرة 100% و ظهر أعلى عدد للنموات و الأوراق في التفاعل بين العمق 20 سم و الحمـوض الهيوميـة، بينمـا تـم الحصول على أكبر عدد للأزهار و أعلى وزنين رطب و جاف للمياسم في التفاعـل بـين العمـق 15 سـم و حموض الهيوميك، في حين كان أعلى طول للأوراق في التفاعل الحمض الأميني مع العمق 15 سم.
درست مجموعة من الخصائص الكيميائية و الطيفية و الحرارية لحموض هيومية HA مستخلصة مـن مواد عضوية مختلفة: زبل المزرعة Fm و البيوغاز Bio و الكومبوسـت Com و نـوعين مـن الفرشـة الغابية، لأشجار صنوبرية (Pl) ، و متساقطة الأوراق (Dl) . و كذلك دراسة معقداتها الهيوميـة مـع فلـز المونتموريللونيت المشبع بالكالسيوم Montmorilonite-Ca باستخدام طرائق التحليل الوزني الحـراري Differential Thermal التفاضـلي الحـراري و التحليل TGA) Gravimetric Analysis Thermo) DTA) Analysis).
سجل دخول لتتمكن من متابعة معايير البحث التي قمت باختيارها