بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
هدف البحث إلى دراسة بعض المؤشرات الاقتصادية و التسويقية المستخدمة في تقويم تصنيع حليب البقر في الورش الصغيرة في محافظة حمص عام 2010 ، اعتمد البحث على بيانات مقطعية لنحو 68 ورشة تصنيع، بالإضافة إلى عينة من تجار التجزئة شملت 58 تاجر تجزئة، و عينة من 7 تجار جملة. أظهرت النتائج أن تكلفة تصنيع الجبن المشلل هي الأعلى بين المنتجات في حين أقلها كان للبن الرائب. أما بالنسبة للهوامش التسويقية فقد حقق المصنع أعلى هامش تسويقي بالنسبة للجبن المشلل و جبن الحلوم و اللبن الرائب، في حين حقق تاجر التجزئة أعلى هامش تسويقي بالنسبة لباقي المنتجات، و بالنسبة لصافي العائد فقد حقق تاجر التجزئة أعلى صافي عائد بالنسبة لمنتجات الجبن البلدي و اللبن المصفى في حين حقق المصنع أعلى صافي عائد بالنسبة لباقي المنتجات، و خلصت الدراسة إلى ضرورة التركيز على المنتجات التي تحقق أعلى معدل ربحية، بالإضافة إلى تصنيع منتجات جديدة ذات تكلفة منخفضة و تقليل الحلقات التسويقية للمنتجات المصنعة و تطوير نظم المعلومات.
يهدف البحث إلى إعطاء فكرة شاملة عن واقع تسويق التفاح في سورية بشكل عام، و في محافظة طرطوس بشكل خاص، و قد تم تنظيم 507 استمارة بحثية، منها (350) استمارة، وزعت على مزارعي التفاح في محافظة طرطوس، و بشكل عشوائي، و (92) استمارة وزعت على المستهلكين، و (65) استمارة وزعت على كلٍّ من التاجر، و المصدّر في أسواق الجملة الرئيسية في كل منطقة من مناطق المحافظة. أظهرت نتائج البحث أنّ المشاكل و الصعوبات التي يعاني منها تسويق التفاح تعود إلى ضعف في أداء العمليات التسويقية لدى المزارعين بشكل عام، إذ تُعدّ عملية التدريج، و اختيار نوع العبوة من حيث السعة بما يتوافق مع رغبة المستهلك من أهم العمليات التسويقية، إضافة إلى مراعاة متطلبات السوق من حيث النوعية و الكمية عند تحديد موعد التسويق. كما بينت نتائج البحث ارتفاع قيمة الهامش التسويقي، و انخفاض الكفاءة التسويقية للتفاح، و كذلك بينت هذه النتائج أهم الأسباب المؤدية إلى ذلك، و خرجت بأهم التوصيات التي تسهم في تحسين أداء الوظائف التسويقية، و من ثم تحسين الكفاءة التسويقية و الهامش التسويقي.
استهدف البحث حساب الكفاءة التسويقية لمنتجات الألبان المصنعة في الأردن و سورية، و تقدير دالة الانحدار الخطي. تشير النتائج أن نسبة التكاليف التسويقية لجملة الألبان و منتجاتها السورية أقل من 1 % من التكاليف الكلية، و هي أقل من التكاليف التسويقية للمنت جات الأردنية التي قدرت بـ 5 % من التكاليف الكلية، كما كان الهامش التسويقي مربحاًً في الأردن و سورية، و بلغ مؤشر الكفـاءة التـسويقية (95%, 99 %) للأردن وسورية على التوالي؛ مما يؤشر على انخفاض تكلفة الإنتاج و التسويق في سورية مقارنة بالأردن. قُدرت دالة الانحدار البسيطة لبيان مدى تأثير التكاليف التسويقية في التكاليف الكلية، إذ وجد أن تأثير التكاليف التسويقية للمنتجات السورية و الأردنية معنوياً و طردياً في زيادة التكاليف الكلية. و خلـص البحث إلى تخفيض التكاليف الإنتاجية، و تخفيض تكاليف تسويق الألبان و منتجاتها في الأردن، و التوجـة نحو تصدير المنتجات الفائضة عن حاجة السوق السورية إلى الأردن، بحيث تـستفيد مـن فـرق سـعر الصرف.
يهدف هذا البحث إلى دراسة الهامش التسويقي و الكفاءة التسويقية للتفاح و تقديرهما، و ذلك من خلال دراسة الأسعار المزرعية و الوظائف التسويقية التي تؤدى على التفاح خلال المسلك التسويقي، و ذلك لما لهذه المواضيع من أهمية كبيرة في العملية التسويقية لأي منتج زراعي إذ يعد الهامش و الكفاءة التسويقية أهم المؤشرات على أداء العملية التسويقية. اعتمدت الدراسة في حصولها على البيانات اللازمة من خلال جولات دورية على أسواق التفاح في منطقة الدراسة و من خلال بيانات الاستبيان الذي أجري على عينة من المزارعين شملت 110 مزارعين في منطقة الدراسة. و تم تقدير كل من الهامش التسويقي و الكفاءة التسويقية كميًا بالاعتماد على المؤشرات المتبعة و التي تتناسب مع طبيعة البحث. و قد بينت الدراسة ارتفاع قيمة الهامش التسويقي، و انخفاض الكفاءة التسويقية، و كذلك بينت أهم الأسباب المؤدية إلى ذلك، و خرجت بأهم التوصيات التي تسهم في تحسين أداء الوظائف التسويقية و من ثم تحسين الكفاءة و الهامش التسويقي.
هدفت الدّراسة إلى دراسة الخصائص الاقتصاديّة لمحصولي التفاح و العنب المزروعين بعلاً في سورية. اعتمدت الدّراسة في التحليل على البيانات المنشورة و غير المنشورة، و الصادرة عن وزارة الزراعة و الإصلاح الزراعي، لسلسلة زمنية (2000-2014) من البيانات المتعلّقة بالمساحة و الإنتاج و التكاليف و الأسعار، و تمّ تقدير بعض مؤشرات التقييم الاقتصادي (صافي الدخل، أربحية الليرة المستثمرة)، و أهمّ المؤشرات التسويقية (النصيب التسويقي، الهامش التسويقي، الكفاءة التسويقية) و ذلك لبيان سير العملية التسويقية، لما لهذين المحصولين من أهميّة بين الأشجار المثمرة في سورية، و التي مازال المزارع يعاني من ارتفاع في تكلفة الإنتاج، و انخفاض في نصيبه من مدفوعات المستهلك النهائي، بالإضافة لعدم القدّرة على تصريف الإنتاج.
سجل دخول لتتمكن من متابعة معايير البحث التي قمت باختيارها