بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
جمعت عينات مائية نصف فصلية خلال الفترة الممتدة بين آذار 2015 و شباط 2016 من أربع محطات مختلفة من المياه الشاطئية لمدينة بانياس و الخاضعة لتأثير مياه الصرف الصحي و مصبات الأنهار، حيث تم تحديد تراكيز الشوارد المغذية (H3SiO4-, PO4-3,NO3-,NO2-,NH4+) و تر اكيز الكلوروفيل a لمعرفة مدى تأثرها بالتغيرات الزمانية و المكانية. سجلت أعلى التراكيز لشوارد الفوسفات و الأمونيا في المحطة St3 (مجاور للصرف الصحي) بينما سجلت أعلى التراكيز لشوارد النترات في المحطتين St1 و St2 (مصبات أنهار). أظهرت النتائج قيم مرتفعة للكلوروفيل a في نيسان (الذروة الربيعية للعوالق النباتية) و تشرين أول (الذروة الخريفية). تشير النسبة N/P∑ أن شوارد الفوسفور لعبت دور العامل المحدد لنمو العوالق النباتية في المحطتين St1 و St2 و أن شوارد الآزوت لعبت دور العامل المحدد للنمو في المحطتين St3 و St4، في حين أظهرت دراسة النسبة Si/∑N أن شوارد السيليكات عامل محدد لنمو المشطورات في جميع المحطات المدروسة.
أجري هذا البحث البيئي على المياه الشاطئية لمدينة طرطوس لأول مرة ، استكمالاً للدراسات السابقة على امتداد الشاطئ السوري ، و لقد تم اختيار محطات الدراسة اعتماداً على خصائصها البيئية المختلفة فيما بينها ، و تعرضها المستمر لمصادر تلوث متنوعة (نفطية، كيميا ئية، عضوية،..) ، و لقد تم تنفيذ 13 طلعة بحرية خلال فترة الدراسة ، التي امتدت من أيلول 2013م و لغاية أيلول 2014م ، إذ جمعت خلالها عينات مائية لتحليلها ، و تحديد تركيز بعض الشوارد المغذية فيها، كما جمعت عينات حيوية لدراستها ، و تحديد أنواع العوالق النباتية فيها، إضافةً إلى إجراء قياسات حقلية لبعض الخصائص الفيزيائية و الكيميائية لمياه البحر (درجة الحرارة، الرقم الهيدروجيني، درجة الملوحة تركيز الأوكسجين المنحل) ، سجل في هذه الدراسة 160 نوعاً من العوالق النباتية في جميع مواقع الدراسة ، توزعت كالتالي:91 نوعاً من الطحالب الذهبية ، 50 نوعاً من الطحالب النارية، 11 نوعاً من الطحالب الخضراء ، و 8 أنواع من الطحالب الزرقاء ، اختلف توزعها من موقع لآخر ، ومن شهر لآخر باختلاف الظروف البيئية .
تعد مؤشرات التلوث الجرثومي من الدلائل المهمة، التي تساعدنا في تحديد جودة المياه من خلال طرائق سريعة و بسيطة ، و تعطي دلالة واضحة على درجة تلوث المياه أو جودتها. تبين هذه الدراسة تأثير مياه الصرف الصحي على توزع الأملاح المغذية، و على جراثيم المكورات السبحية، التي تمت دراستها في المحطات القريبة من مجرور الصرف الصحي، الذي يخدم مدينة اللاذقية، و في محطة بعيدة نسبياً عنه بهدف المقارنة. و قد بينت الدراسة ازدياد تركيز الأملاح المغذية في المحطات القريبة، الأمر الذي أدى بدوره إلى تحفيز النمو الجرثومي، و قد تم تأكيد ذلك من خلال علاقة الارتباط الايجابية بين جراثيم المكورات السبحية، و الأملاح المغذية في العينات التي تم جمعها خلال سبع اعتيانات بحرية، بدءاً من شهر تشرين الثاني 2013 و حتى شهر تشرين الأول 2014.
أجريت هذه الدراسة خلال الفترة (2010 – 2011) و استمرت 12 شهراً حددنا خلالها 110 نوعاً من العوالق النباتية في نهر الكبير الشمالي تضمنت 4 أنواع من الأوغلينات، 15 نوعاً من الطحالب الزرقاء، 49 نوعاً من الطحالب الذهبية، 40 نوعاً من الطحالب الخضراء و نوعين من الطحالب النارية. كما قمنا بدراسة بعض القياسات الفيزيائية و الكيميائية للمياه منها درجة الحرارة حيث تراوحت ما بين (10.8 – 28 ْم) و درجة الحموضة pH (7.76-8.2)، و المتطلب الأوكسجيني الحيوي BOD ما بين (1.6 – 10 مغ/لتر )، في حين تراوحت تراكيز شوارد النترات NO3- ما بين (1.10-250 مغ/لتر)، و شوارد النتريت ما بين (0.01 – 0.13 مغ/لتر)، و شوارد الفوسفات PO4- ما بين (0.015-1.05 مغ/لتر) ، في حين بلغت أعلى قيمة لشوارد الأمونيوم 6.24 مغ/لتر و أدناها 0.011 مغ/لتر، و تراوحت تراكيز الأوكسجين المنحل (DO) مابين (6.06 – 12.07 مغ/لتر).
لتحديد إمكانية استخدام الفلورا البكتيرية كمؤشرات تلوث في مياه نهر الكبير الجنوبي، حللت العينات المائية شهريًا من تموز ١٩٩٩ و حتى شباط ٢٠٠١ ، لتعيين الأوكسجين المنحل، و الآزوت المعدني (النترات، النتريت و الأمونيا) بالإضافة إلى الفوسفات، كما تم قياس الطلب الحيوي للأوكسجين و المواد المعلقة الصلبة. و تم تعداد البكتيريا متباينة التغذية و حددت العزولات البكتيرية إلى مستوى الجنس، و أحيانًا إلى مستوى العائلة بالنسبة للبكتيريا المعوية Enterobacteriaceae.
سجل دخول لتتمكن من متابعة معايير البحث التي قمت باختيارها