بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
تناول البحث إمكانية إزالة أيونات المعادن الثقيلة (Cd ,Pb) من المحاليل المائية باستخدام طريقة الامتزاز على قشور الحمضيات (البرتقال) التي تعدّ من المخلفات الصلبة و المتوفرة بكثرة خاصة في الساحل السوري فضلا عن سهولة استخدامها بكلفة منخفضة، حيث تمّ العمل على تحديد شروط الامتزاز الأمثل و المتزامن لكل من أيونات الرصاص و الكادميوم على سطح قشور البرتقال (الجافة,الطرية). حددت تراكيز الأيونات المدروسة باستخدام الطريقة الفولط أمبيرومترية (DPASV) ذات الحساسية و الدقة العاليتين. بينّت النتائج أنّ شروط الامتزاز الأمثل كانت عند قرينة الحموضة pH = 5, و زمن التوازن 60 min , و بتركيز ابتدائي 200 ppm) = (50- C0 و لوحظ بتطبيق نماذج الامتزاز لكل من لانغموير و فروندليتش بأنّ أنموذج فروندليتش هو الأنسب للتعبير عن عملية الامتزاز الحاصلة لأيونات Pb على سطح قشور البرتقال الطرية و الجافة, و عملية الامتزاز الحاصلة لأيونات Cd على سطح القشور الطرية بينما أنموذج لانغموير هو الأنسب لوصف امتزاز أيونات Cd على سطح القشور الجافة. طبقت الطريقة بشروطها المختارة على عينات واقعية من مياه صرف معالجة و صناعية فأبدت تجاوباً مميزاً كطريقة تنقية للأوساط المائية.
يُستخدم البرتقال في تصنيع العصير، و ينتج عنه كَمّيات كبيرة من المنتجات الثانوية. تمﱠ تحليل التركيب الكيميائي و المقدرة على ربط الماء من قِبل قشور البرتقال، حيث أظهرت النتائج أنَّها تحتوي على كمّيات مرتفعة من الألياف الخام و المركبات الفينولية و مضادا ت الأكسدة و مقدرة عالية على ربط الماء. كما أُدخلت في تحضير البسكويت من خلطات تحوي نسباً مختلفةً من مطحون قشور البرتقال (5، 10، 15، 20، 25)% ثم تقييم الخصائص الفيزيائية و الحسّية و التركيب الكيميائي و الخصائص الريولوجية لهذه الخلطات. لم يُظهر التقييم الحسّي أي فروقات معنوية بين الشاهد و نسبة الإضافة 10% من مطحون قشور البرتقال، أمَّا من ناحية المؤشرات الفيزيائية أي القَطْر، و السماكة و معدَّل التمدُّد, فانخفض القَطْر و السماكة في البسكويت الحاوي عليها، بينما ارتفعت قيم معدَّل التمدُّد مع ارتفاع مستوياته المضافة. أوضحت النتائج أنَّ دمج مطحون قشور البرتقال بالبسكويت رفع نسبة الألياف الخام و الرماد و المحتوى الفينولي و المقدرة المضادة للأكسدة، و قلل من الكربوهيدرات. و أظهرت الخصائص الريولوجية لخلطات الدقيق ارتفاعاً في امتصاص الماء و الثباتية. خفَّضت إضافة ppm 40 من إنزيم الإكزيلينيز من قساوة العينات بشكل عام، كما خفَّضت قِيَمَ معدَّل التمدَّد مقارنة بعينة الشاهد غير المحتوية على الإنزيم. أظهرت نتائج التقييم الحسي قبولاً جيداً للبسكويت المحتوي على 10% مطحون قشور البرتقال سواءً مع استخدام إنزيم الإكزيلينيز أو بدونه.
قُيمت فعالية بعض المصادر الطبيعية المحلية كمضادات أكـسدة مثـل مـستخلص قـشور البرتقـال و مستخلص قشور الرمان و مستخلص الزنجبيل من خلال إضافتها كل على حدة إلى زيت النخيل المكـرر، و تخزينها مدة 5 أيام في الفرن في درجة حرارة 63 م، و مقارنتها بمضاد الأكس دة الاصـطناعي جاليـت البروبيل (gallate Propyl) . المستخلصات أعلاه تم الحصول عليها من خلال استخلاصـها باسـتعمال الإيثانول. أُضيفت هذه المستخلصات إلى زيت النخيـل بتركيـزين (ppm 100) و (ppm 200) . قـدرت الفعالية المضادة للأكسدة للمستخلصات الطبيعية و مضاد الأكسدة الإصطناعي جاليت البروبيـل و معاملـة الشاهد الخالية من مضاد الأكسدة ضمن الظروف الحرارية من خلال تقدير قيمة الحامض (AV) و قيمـة البيروكسيد (PV) و قيمة اليودي (IV) و معامل الإنكسار (RI) خلال 5 أيام من خزن زيت النخيـل فـي درجة الحرارة المذكورة أعلاه. كما قدرت الفعالية المضادة للأكسدة من خـلال دراسـة ثباتيـة الزيـت باستعمال طريقة الرانسميت. أظهرت المعاملات جميعها فعالية مضادة للأكسدة. لوحظ من نتائج التحليـل الإحصائي تفوق معاملة مستخلص قشور الرمان تفوقاً معنوياً (05.0<P) على معـاملات المستخلـصات الأخرى، في حين لم تختلف معنوياً عن معاملة جاليت البروبيل.
سجل دخول لتتمكن من متابعة معايير البحث التي قمت باختيارها