بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
يهدف البحث إلى دراسة تأثير محتوى التربة من المواد العضوية على خصائصها الهندسية. تم دراسة تأثير زيادة نسبة المواد العضوية في التربة على قيم حدود آتربرغ و على مقاومة التربة الغضارية. تبين أن وجود المواد العضوية في التربة يزيد من لدونتها، كما لوحظ انخف اض مقاومة التربة الغضارية بزيادة محتوى التربة من المواد العضوية. تم استنتاج صيغة رياضية تعطي مقاومة الضغط الحر للتربة العضوية تبعاً لمحتواها من المواد العضوية، و تبين أن زيادة محتوى التربة من المواد العضوية يزيد من مقدار الإزاحة الموافقة لإجهاد القص الأعظمي. كذلك تم دراسة تأثير محتوى التربة من المواد العضوية على قابليتها للانضغاط حيث تبين زيادة انضغاطية التربة الغضارية بزيادة المحتوى العضوي للتربة. و في إطار دراسة تقوية التربة العضوية بخلطها بالإسمنت تبين تحسن مقاومة التربة العضوية و انخفاض قابليتها للانتفاخ عند إضافة الإسمنت. تم استنتاج صيغة رياضية تعطي قيمة الإسمنت المناسبة لمعالجة قابلية التربة العضوية للانتفاخ انطلاقاً من محتوى التربة من المواد العضوية.
إن تحقيق شروط المياه الصالحة للشرب، يتطلب تعقيمها من مصدر التزويد، و هناك الكثير من المواد المستخدمة في تعقيم المياه عالمياً، لكن أكثرها استخداماً هو التعقيم بالكلور؛ و لهذا فإن ايجاد الحلول للمشاكل الناتجة عن عملية التعقيم بالكلور أصبح أمراً ضرورياً نظراً لتزايد الأضرار المستمرة الناتجة عن عملية التعقيم، حيث أن تعقيم المياه بالكلور يمكن أن يقود من خلال تفاعله مع المواد العضوية إلى تشكل مركبات جانبية في المياه خطرة جداً على الصحة العامة، مثل مركّبات «ثلاثي هالومينات»- المواد الناتجة من تفاعل الكلور مع المواد العضوية و المعروفة باسم الهيدروكربونات المكلورة أو الترايهالوميثانات (Trihalomethanes) و اختصاراً تعرف بـ (THMs) ذات العلاقة بالتسبب بالسرطانات. انطلاقاً مما سبق قمنا بدراسة التعقيم للمياه بالكلور؛ بما في ذلك من ايجابيات و سلبيات للتعقيم بالكلور مقارنة مع التعقيم بالطرق الأخرى. كما قمنا بدراسة التخلص من الهيدروكربونات من عينات مياه شرب معقمة بالكلور أُخذت من مصادر مختلفة من شبكة مياه الشرب و مياه طبيعية من مناطق و سدود مختلفة باستخدام الفحم الفعال الحبيبي، بهدف التخلص من الفينول و الحموض الدبالية ذات المواد العضوية كي لا تتفاعل مع الكلور و تسبب السرطانات للإنسان.
نفذ البحث خلال الموسميين الزراعيين 2009 – 2010 في محافظة الحسكة منطقة عامودا لدراسة تأثير زبل الأغنام بمعدل 30 طن / هـ و أربعة أنواع من السماد العضوي الأخضر ( عدس ، بيقية ، فول ، شعير ) في محتوى التربة من المادة العضوية و بعض العناصر المعدنية مقارنة مع السماد الكيميائي ( 400 كغ يوريا ، 83 كغ P2O5، 25 كغ K2O / هـ ) . بينت الدراسة : تفوق التسميد بمخلفات الأغنام معنويا في زيادة تركيز المادة العضوية و الفوسفور و البوتاسيوم عند مقارنته مع بقية الأنواع السمادية المدروسة ( السماد الكيميائي و الأسمدة الخضراء ) ، و تفوقت كافة الأسمدة الخضراء المدروسة ( عدس ، بيقية ، فول ، شعير ) معنويا في زيادة تركيز المادة العضوية و الآزوت و البوتاسيوم في التربة عند مقارنتها مع الشاهد بدون تسميد، و أثرت الحراثة السطحية ( 0 – 10 ) سم معنويا في زيادة تركيز المادة العضوية و الآزوت في التربة عند مقارنتها مع الحراثة الأعمق ( 25 – 30 ) سم خلال موسمي البحث .
هدف هذا البحث إلى دراسة إمكانية استخدام الكاميرا الرقمية في تقدير لون التربة مع المقارنة بجدول مانسل و دراسة علاقة اللون كصفة تصنيفية هامة للتربة مع محتوى التربة من المادة العضوية و التركيب الميكانيكي و الكربونات الكلية.
سجل دخول لتتمكن من متابعة معايير البحث التي قمت باختيارها