بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
نفذ البحث في محطة بحوث المختارية التابعة لمركز بحوث حمص خلال موسم 2016. اختبرت كفاءة بعض المستخلصات النباتية (الأزدرخت Melia azedarach L, الفلفل المستحي Schinus molle L, الأصطرك Styrax officinalis L, الأوكاليبتوس Eucalyptus camaldulensis De, الدفلة Nerium oleander F) في مكافحة حشرة نمر الإجاص (Stephanitis pyri (F.) (Tingidae Heteroptera مقارنةً مع المبيدات التقليدية سايبرمثرين و كلوربيرفوس ايتيل).
نفذ البحث لمقارنة كفاءة الزراعة المسبقة بصنف بندورة حساس OXN93 كنبات صائد مع استخدام مستخلصات كل من ثمار الأزدرخت و أوراق الأوكاليبتوس و نبات الشوكران الكبير بطريقتي السقاية و الرش على المجموع الورقي مقارنة باستخدام مبيد الديازينون كشاهد معامل و ذلك في تخفيض الإصابة و تخفيض معدل التكاثر لنيماتودا تعقد الجذور من النوع Meloidogyne javanica على نبات البندورة من الصنف الحساس Bestona ضمن الأصص.
تم اختبار التأثير الحيوي لزيت اليانسون و مستخلصات ثماره (المائي و الكحولي) في حشرة خنفساء اللوبياء Callosobruchus maculatus التي تصيب الحبوب البقولية المخزونة. أجري الاختبار وفق ثلاث معاملات: معاملة التبخير, معاملة الحشرات, و معاملة الغذاء, حيث استخدمت عدة تراكيز من الزيت العطري تراوحت بين 0.05 إلى %5 بينما استخدم المستخلص المائي و الكحولي للثمار بتركيزه الأساسي 30%.
درس في هذا البحث تأثير تراكيز مختلفة من مستخلصات نبات قرة العين Apium nodiflorum الإيتانولية، الميتانولية و الأسيتونية في نمو فطر Fusarium moniliforme ، و قد أبدت جميع المستخلصات تأثيراً تثبيطياً واضحاً ضد هذا الفطر. اختلفت الفعالية التثبيطية باختل اف الأجزاء النباتية و اختلاف التراكيز المستخدمة من الخلاصة و نوع المحل، و قد تراوحت اﻠ MIC للخلاصات المختلفة بين 0.02 و 0.1 غ/مل، و كانت الخلاصة الأسيتونية للساق الأكثر فعالية مقارنة بالأجزاء الأخرى للنبات، حيث كان التثبيط كاملاً بالتركيز 0.02 غ/مل. أما بالنسبة للخلاصة الميتانولية فقد كانت خلاصة النبات الكامل و الأزهار هي الأكثر فعالية و بلغت اﻠ MIC 0.08 غ/مل، في حين سجلت الخلاصة الإيتانولية للأزهار أعلى نسبة تثبيط مقارنة بالأجزاء الأخرى للنبات و بلغت اﻠ MIC عندها 0.06غ/مل.
أجريت الدراسة خلال عامي 2011 و 2012 في مخابر قسم وقاية النبات في كليـة الزراعـة و قـسم الكيمياء في كلية العلوم بجامعة دمشق. بهدف تحديد نسب الحموض الدسمة فـي زيـت البـذور الجافـة و الخضراء و أزهار شجرة الأزدرخت .L azedarach Melia باستخدام الكروماتوغ رافيا الغازية. أظهرت النتائج وجود أربعة حموض دسمة بنسب مختلفة في بذور الأزدرخت و أزهارها، و كانت نـسبة الحمـوض غير المشبعة مرتفعة نسبياً في البذور الجافة و الخضراء، فقد وصـلت إلـى 66.88 % و 43.85 % علـى التوالي، إذْ كانت نسبة حمض الكتان هي العليا تلاه حمض الزيت. في حين كانت نسبة الحموض المشبعة مرتفعة في زيت الأزهار (97.39%) إذ كانت نسبة حمض الشمع هي العليا تلاها حمض النخيـل. كمـا قُيمت فاعلية المستخلص الزيتي للبذور الجافة و الخضراء و لأزهار الأزدرخت في تثبـيط نمـو الفطـرين cinerea Botrytis و digitatum Penicillium على الوسط المغـذي PDA ، و قورنـت بالمبيـدات الفطرية القياسية procymidone و benomyl في المخبر.
اِختُبر التأثير السام لبعض مبيدات الحشرات (أميتراز، أميتراز + زيت صيفي، أبامكتين، أبـامكتين + زيت صيفي) و المستخلصات النباتية (الأزدرخت .L azedarach Melia ،الأزدرخت + زيـت صـيفي، الفلفل المستحي .L molle Schinus و الفلفل المستحي + زيـت صـيفي) علـى ب ـق الأنثوكـوريس (Cacopsylla pyricola (L الأجـاص بـسيلا لحـشرة المفترس (Anthocoris nemoralis (F و المتطفل (.R (psyllae Trechnites على حوريات الآفة في محطة بحوث المختارية التابعـة لمركـز بحوث حمص خلال موسم 2011.
اِختُبرت كفاءة بعض المبيدات الحشرية، و المستخلصات النباتيـة فـي مكافحـة خنفـساء الـشوندر البرغوثية خلال الموسمين 2008 و 2009 . عند تقييم ستة مبيدات كيميائية لمكافحة خنفـساء الـشوندر البرغوثية، أظهرت النتائج أن مبيد Cyperino) cypermethrin) أكثر المب يدات فعالية بـ 88.90،% بعـد (% 49.35) diazinonn) Nimadol) بمبيـد مقارنة % 90.69 بـ Cypermethrin مبيد تلاه أسبوعين من المعاملة. بينما وجد عند تقييم أربعة مستخلـصات نباتيـة لمكافحـة خنفـساء الـشوندر البرغوثية، و مقارنتها بالمبيد الحشري Sopreen) cypermethrin-Alpha) أن مستخلص الأزدرخت (.L azedaracht Melia) أعطى أعلى نسبة فعالية (81.60 %) تـلاه أوراق الأصـطرك و أغـصانه 28.44 و 31.35 بــ (Capsicum annuum L.) الحريفـة و الفليفلـة (Styrax officinalis L.) و 56.16 % على الترتيب، و كانت فاعليتها منخفـضة مقارنـة بالمبيـد الحـشري المختبـر Sopreen (55.58 %) بعد 7 أيام من المعاملة. و انخفضت فاعلية المستخلصات مع مرور الوقت بعد المعاملـة مـن 19.63 % بعد 3 أيام إلى 80.51 % بعد 10 أيام من تاريخ المعاملة لمستخلص الأزدرخت. على العكس زادت فعالية المبيد الحشري Sopreen من 67.41 % بعد 3 أيام من المعاملة إلى 57.74 % بعد 10 أيام من المعاملة.
أجريت الدراسة لموسم النمو (2009) م في أحد بساتين أبي الخصيب / محافظة البصرة درس تـأثير -1 و الرش بمستخلص عرق السوس بتركيز (5 ،10) غـم. لتـر -1 الرش بالجبرلين بتركيز 25 ملغم. لتر فضلاً عن معاملة المقارنة في الـرش بالمـاء -1 و الرش بمستخلص الكجرات بت ركيز (15 ،20 ) غم. لتر المقطر في مرحلتي الحبابوك و الكمري في تساقط ثمار نخيل التمر و تحسين صفاتها صنف البريم، أظهرت في صفتي وزن -1 النتائج تفوق الرش في مرحلة الحبابوك و معاملة الرش بالجبرلين بتركيز 25 ملغم. لتر الثمرة و حجمها و لم تظهر فروق معنوية بين الرش في مرحلة الحبابوك و الكمري في التأثير فـي المـواد في زيـادة المـواد -1 الصلبة الذائبة الكلية بينما تفوق الرش بمستخلص عرق السوس بتركيز 5 غم. لتر الصلبة الذائبة الكلية و المادة الجافة و تفوق الرش بالجبرلين في مرحلة الكمري في زيادة المحتوى المائي للثمار في حين تفوق الرش في مرحلة الحبابوك على الرش في مرحلة الكمري في زيادة محتوى المـادة الجافة للثمار، و لم تظهر النتائج فروقاً معنوية بين المعاملات أو مرحلة الرش في التأثير في نسبة تساقط الثمار لصنف البريم خلال مراحل النمو و النضج (الخلال و الرطب و التمر)، هذه النتائج تؤكـد أن ظـاهرة التساقط تتأثر بالصفات الوراثية للصنف الذكري و صفات الصنف الأنثوي.
سجل دخول لتتمكن من متابعة معايير البحث التي قمت باختيارها