بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
تعد الليشمانية الجلدية من أكثر أشكال الليشمانية شيوعا ،كما أنها مرض مستوطن في سورية، و على الرغم من الجهود الكبيرة لمكافحة المرض ما يزال الوقوع السنوي عاليا. و علاوة على ذلك فإن السياحة، و الهجرة و انتشار مرض عوز المناعة المكتسب (الایدز) كلها عوامل تعمل على انتشار المرض إلى مناطق جديدة حول العالم. حديثا اقترحت الدراسات بأن التعدد الشكلي في مورثات (جينات) السيتوكينات قد يسهم في المقاومة أو الاستعداد للعديد من الأمراض و منها الليشمانية .
استخدمت تقانة الدنا المضخم عشوائياً (RAPD) لدراسة التنوع الوراثي لبعض طرز الرمان التـي بلغ عددها 11 طرازاً وراثياً جمعت من 3 مناطق رئيسية في شـرق الـيمن و وسـطه و شـماله (رداع، الحداء، صعدة) خلال العام 2004 م. تمت عمليه مكاثرة قطع الDNA و تضخيمها خلال التفاعل التسلسلي للبوليميراز (PCR) باسـتخدام 30 بادئة عشوائية أنتجت 1013 حزمة (شدفة) منها 118 أعطت تعددية شكلية 5.11 % و قد أوضحت النتائج أن الاختلاف الوراثي بين الطرز المستخدمة كان محدوداً حيث تراوحت درجه القرابة بينهـا مـن % 79 قدره بمتوسط % 96 -59 أظهر التحليل الإحصائي إمكانية تقسيم الطرز المدروسة إلى مجموعتين: الأولـى تضـم الطـرازين عرقبي و مليس في منطقه الحداء، أما المجموعة الثانية فتضم 9 طرز تنتمي إلى منـاطق صـعدة و رداع و الحداء. وجدت درجة عالية من القرابة الوراثية (90 – 96 %) بين طرز الرمـان خازمي، ليسي 1 ،ليسـي 2 ،طائفي، أحمر، بلدي في حين عدتْ بعض الطرز أصنافاً مستقلة نظراً لارتفاع درجه الاختلاف الوراثي بينها مثل طرازي الرمان عرقبي و مليس في منطقة الحداء بالإضافة إلى الطرز بحصم، صماطي، ليسـي 3 في منطقه صعدة.
تعد الدوارات من العوالق الحيوانية المهمة في النظام البيئي لبحيرات المياه العذبة, و هـي حلقـة رئيسة في السلسلة الغذائية لعدة أنواع من الأسماك التي توجد في البحيرة. لذلك من المهم وجود أنواعها على مدار العام و بغزارة كافية، و تعد ظاهرة التعدد الشكلي ط ريقة فعالة لحماية النوع فـي الوسـط مـن وجود مفترس أو أكثر. لذا تظهر عند أفراد النـوعـين المدروسـين من الدوارات شـوكة أو أكــثر، و هما النـوعـان (calyciflorus Brachionus, cochlearis Keratella) و ذلك في حـال تزامــن مع وجـود المـفترس (و هو أحد أنــواع الـدوارات priodonata Asplanchna أو أنـواع مـن القشريات) معها في البحيرة و تختفي تلك الأشواك عند غياب المفترسين بعد فترة. كما بينت الدراسة أنـه لم يكن للعوامل اللاأحيائية كدرجة الحرارة دور واضح لتحفيز تشكل تلك الأشواك.
أجريت الدراسة على إحدى عشرة طرازا وراثياً من البيقية المزروعة تم جمعها من مواقع جغرافية مختلفة في سورية (حلب، إدلب، القامشلي، الحسكة، طرطوس، اللاذقية، حمص، حماة، السويداء، دمشق، درعا) و نُفذ البحث في مخبر التقانات الحيوية في كلية الزراعة بجامعة دم شق بغية تحديد درجة القرابة الوراثية بين الطرز المدروسة باستخدام تقنية ISSR.
إنّ التهاب النسج حول السنيّة المزمن مرضٌ إنتانيّ، يتّصف بالتهابٍ لثويّ يمتدّ إلى النسج حول السنيّة المجاورة، مؤدياً لتشكل جيوب حول سنيّة، و خسارة في الارتباط السريري، و العظم السّنخيّ المجاور، يحدث غالباً عند البالغين، و لكن يمكن مشاهدته في أيّ عمر، و يتأثّر معدّل تطوّر المرض بالعوامل الموضعية و/أو الجهازية، و البيئيّة، التي تعدّل استجابة الثوي المناعيّة تجاه اللويحة البكتيريّة، مايزيد الحساسيّة تجاه المرض، و يُعتقد أن الاستعداد للمرض حول السني يرتبط جزئياً بالاستعداد الجيني، و قد تمّ تحديد العديد من الجينات التي تعتبر مواضع كامنة للاستعداد للالتهاب، و أحد أهمها مستقبل الفيتامين د VDR الذي يتواسط فعالية الفيتامين د الحيوية في استقلاب العظم، و تعديل الاستجابة المناعيّة. هدفت دراستنا للتحرّي عن علاقة العمر، الجنس، و التعدّد الشكلي FokI في جين مستقبل الفيتامين د بالحالة السريريّة لمرضى سوريين بالتهاب النسج حول السنيّة المزمن، حيث شملت العيّنة على 50 مريضاً بمتوسط عمر (0.722±64)عاماَ، و30 حالة شاهدة (0.63±50) عاماَ، و تمّ عزل الدنا DNA من الدم المحيطي، و إجراء تفاعل البوليميراز التسلسلي PCR، و هضم شدف الدنا المضخّمة بأنزيم قطع FokI. أظهرت دراستنا بتطبيق اختبار كاي مربع Chi-square عدم وجود فروقٍ يعتدّ بها إحصائياً بين مجموعتيّ الدراسة من حيث العمر، الجنس، و توزع الأنماط الجينيّة و الأليلات في الموقع FokI من جينVDR، و ضمن حدود هذا البحث بمكن القول أنّ هذه العوامل لا تؤهّب لحدوث المرض، أو تؤثّر على درجة تطوّره.
سجل دخول لتتمكن من متابعة معايير البحث التي قمت باختيارها