بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
تمت غربلة تسع عشرة سلالة منتخبة محلياً من البطاطا المزروعة في الزجاج لمدى تحملها للإجهاد المائي اعتماداً على معايير النمو؛ حيث تم تطبيق الإجهاد بإضافة السوربيتول بتركيز 4% إلى وسط النمو، ثم قيس طول النبات و قطره و المساحة الورقية و عدد الجذور و طولها و قطرها و الوزن الرطب و الجاف للنبات المجهد و الشاهد. أظهرت النتائج اختلاف استجابة السلالات المدروسة للإجهاد المائي، حيث أظهر التحليل العنقودي مدى تحمل السلالات للإجهاد المائي، بناء على مجموع القيم النسبية لمعايير النمو المدروسة، و وزعت السلالات المدروسة في ثلاث مجموعات: ضمت المجموعة الأولى السلالات المتحملة للإجهاد، و الثانية السلالات متوسطة التحمل للإجهاد، و الثالثة السلالات الحساسة للإجهاد. و استنتج عن إمكانية استعمال تقنية الغربلة في الزجاج لغربلة سلالات البطاطا من حيث قدرتها على تحمل الإجهاد المائي.
تضمن البحث دراسة تأثير خواص الصنف الوراثية في حجم الدرنات و تركيبها الكيميائي لخمسة أصناف بطاطا مدخلة حديثاً الى القطر( أطلس Atlas ، بورين Bureen ، بومبا Bomba ، رومبا Rumba، و الصنف أورلا Orla) إضافة إلى الشاهد سبونتا Spunta، نفذ البحث في مشتل جامعة تشرين في عروة ربيعية للموسم الزراعي 2012 . أظهرت النتائج أن الأصناف أطلس، و بورين، و بومبا أعطت أكبر نسبة من الدرنات الكبيرة الحجم، في حين سجل الصنف بومبا أعلى إنتاجية للدرنات التسويقية (7.8 كغ/م2). كما أظهرت النتائج أن أعلى نسبة للمادة الجافة ( 20.5%) و الرماد (1.01%) سجلت في الصنف رومبا، بينما أعلى نسبة للنشا سجلت في الصنفين سبونتا و بورين ( 14.5 و 14.4 % ) على التوالي، و سجلت الأصناف رومبا و سبونتا و بورين أعلى نسبة لفيتامين C ( 19.36 ، 17.6، 17.6 مغ / 100 غ ) على التوالي، و تميز الصنف رومبا بأكبر نسبة للبروتين (1%) و المواد الصلبة الذائبة الكلية (5%).
هدف البحث إلى دراسة تأثير طريقة التغذية بالمركب العضوي "Plant energy1000" في نمو و إنتاجية محصول البطاطا و نوعية الدرنات (الصنف رومانو)، و تضمن أربع معاملات: شاهد و ثلاث طرق للتغذية بالمركب العضوي، تغذية جذرية، تغذية ورقية، تغذية جذرية و ورقية معاً. نفذ البحث في مشتل جامعة تشرين في عروة ربيعية للموسم الزراعي 2012، و اعتمد تصميم العشوائية الكاملة في تنفيذ البحث. أظهرت النتائج أن تغذية النباتات بالمركب العضوي أدى - بصورة عامة- إلى زيادة نمو النباتات، الأمر الذي تجلى في زيادة الوزن الرطب، و مساحة المسطح الورقي و دليله، و كذلك في زيادة عدد الدرنات و الإنتاجية الإجمالية و التسويقية، فضلاً عن تحسين نوعية الدرنات، و كان هذا بمجمله أكثر وضوحاً عندما اتبعت طريقة التغذية الجذرية و الورقية معاً بالمركب العضوي و التي أظهرت تفوقاً معنوياً في زيادة الإنتاج و تحسين نوعيته.
عزل البروتوبلاست من أوراق صنف البطاطا بينيلا في مخابر كلية الزراعة- جامعـة دمـشق بهـدف تحديد العوامل المؤثرة في مردود و حيوية البروتوبلاست. أظهرت النتائج إمكانية الحـصول علـى أكبـر مردود من البروتوبلاست المعزول.
درستْ استجابة ثلاثة أصناف من البطاطا: سبونتا و دراجا و ديامونت للإجهاد الملحي بتراكيز ملحيـة مختلفة من محلول NaCl 0-50-100-150-Mm200. و أشارت النتائج إلى وجـود علاقـة ارتبـاط عكسية بين ازدياد تراكيز الأملاح في الوسط و بين معدل طول النبات، و المساحة الورقية، و بـين نـسبة الوزن الجاف للأوراق، و نسبة +Na+/K . و بينت النتائج بان هناك تباين في مدى تحمل هذه الأصـناف للإجهاد الملحي حيث كان الصنف سبونتا أكثر تحملاً يليه دراجا ثم ديامونت الذي كان أقل تحمـلاً. و قـد تبين ذلك بارتفاع نسبة الإنبات و الزيادة في متوسط الطول و المساحة الورقية و الـوزن الجـاف للنبـات مقارنة بباقي الأصناف، علماً أن هذه المؤشرات تناسبت عكسياً مع التركيز ضمن الصنف الواحد.
أجري هذا البحث لدراسة تـأثير المعاملـة بالمبيـدات الفطريـة (M-metalaxyl +mancozeb ،chlorothalonil ،azoxystrobin، mancozeb) في مكافحة مرض اللفحة المتأخرة المتسبب عـن الفطر (.Mont infestans Phytophthora) على البطاطا صنف سبونتا و الإنتاجية في حمـص خـل ال موسمي 2008 و 2009 .أظهرت النتائج أن استخدام خليط المبيـدين (M-metalaxyl +mancozeb) أعطى أعلى كفاءة في مكافحة المرض خلال موسمي الدراسة مقارنة بباقي المعاملات. إذْ كانـت النـسبة المئوية للكفاءة (32.74 % و 24.57%) للموسمين 2008 و 2009 على التوالي. بينمـا أعطـى المبيـد (mancozeb) أقل كفاءة في مكافحة المرض خلال موسمي الدراسة إذ كانت النسبة المئويـة للكفـاءة (40 % و 95.31%) لموسمي الدراسة على التوالي. و قد أشارت النتائج أن رش نباتات البطاطا بالمبيدات الفطرية المختبرة أعطت زيادة في إنتاجية البطاطا مقارنة بالنباتات غير المعاملة. و أعطى الخلـيط أعلـى زيادة في الإنتاجية (55.35 % و 28.32%) للموسمين 2008 و 2009 على التـوالي. رتّبـت المبيـدات الفطرية المختبرة وفقاً لفاعليتها في مكافحة المرض و زيادة الإنتاجية تنازلياً كالآتي: mancozeb< azoxystrobin <chlorothalonil <mancozeb +metalaxyl-M
هدف البحث إلى دراسة أثر التسميد الأخضر بنبات الترمس الأبيض و التسميد الحيوي بمعاملة بـذور النباتات ببكتريا الريزوبيوم المثبتة للآزوت الجوي، و تأثير ذلك في بعض خصائص التربة و نمو محـصول البطاطا و إنتاجيته و نوعية درناته في عروة ربيعية للموسمين الـزر اعيين 2007/2008 و 2008/2009. مادة 2 أظهرت النتائج أن نباتات الترمس التي لم تلقح بذورها بالريزوبيوم أسهمت في إضافة 75.3 كغ/م ، بينمـا أضـافت النباتـات الملقحـة بـذورها 2 عضوية خضراء (398 غ مادة جافة و 14 غ آزوت/ م )، فضلاً عن دورها 2 مادة عضوية خضراء (581 غ مادة جافة و 3.22غ آزوت/م 2 بالريزوبيوم 55.4 كغ/م في تحسين بعض خصائص التربة مقارنة بالشاهد، و من جهة أخرى تفوقـت نباتـات معاملـة التـسميد الحيوي معنوياً على التسميد الأخضر في نمو نباتات البطاطا من حيـث وزن النبـات الجـاف و مـساحة المسطح الورقي و دليله و ارتفاع النباتات و محتوى الأوراق من العناصر المعدنيـة (N،P،K،Ca،Mg) فضلاً عن زيادة الإنتاج التسويقي من الدرنات و تحسين نوعيتها.
درس تأثير السماد العضوي (مخلفات الأبقار) و الحيـوي (بكتريـا Azotobacter و بكتريـا محللـة للفوسفات) في إنتاجية نبات البطاطا و بعض خواص التربة، ضمن تجربة حقلية (موسـمي نمـو) فـي محافظة طرطوس، سمدت بعض قطع التجربة بسماد عضوي متخمر (مخلفات أبقار) بمعدل من N يساوي مثيله من سماد اليوريا (توصية وزارة الزراعة لنبات البطاطا) في حين لقحت بعض المعاملات بـالملقح الحيوي، كما سمدت بعض القطع بالسماد العضوي و الحيوي معاً، فضلاً عن وجود الشاهد. قدر الفوسفور المتيسر و الآزوت الكلي و البوتاسيوم المتيسر و المادة العضوية في التربة، حيث لوحظ وجود فروق معنوية في معظم المعاملات الملقحة و كذلك المسمدة بالسماد العضوي مقارنة بالشاهد و كانت أفضل المعاملات المسمدة بالسماد العضوي و الحيوي معاً. كذلك أبدت المعاملة المسمدة بالسماد العضوي و الحيوي معاً فروقاً معنوية مقارنة بجميع المعاملات و خصوصاً في الموسم الثاني من حيث إنتاج البطاطا و كان الموسم الثاني أفضل من الموسم الأول من حيث الفروق المعنوية و الزيادة في الإنتاج.
طفرت كيميائياً درنات من صنف البطاطا مارفونا بتراكيز (20،30،40) mM من مادة الايتيل ميتان سلفونات EMS، و بثلاثة أزمنة غمر (2،3،4) ساعة خلال عام 2013؛ لتحسين تحمل البطاطا L. Solanum tuberosum للملوحة. جرى زراعة نباتات منتخبة طافرة (5M) للصنف مارفونا و غ ير طافرة من أصناف مارفونا، سبونتا و فلوكا عام 2015، و عرضت النباتات لضغط انتخابي بريها بماء محتو كلوريد الصوديوم بتراكيز من 0 إلى 200 ميللي مول، أدت الزيادة التدريجية في تراكيز الـ Nacl إلى انخفاض معنوي في أغلب الصفات الخضرية و صفة الإنتاج؛ فقد تراوح طول النبات من 68 إلى 41 سم، و عدد الأوراق من 21 إلى 12 ورقة، و تراوح قطر الساق من 1.349 إلى 0.370 سم، و تراوحت المساحة الورقية بين 234.9 إلى 85.4 سم2.؛ تباينت النباتات الطافرة للصنف مارفونا مع غير الطافرة و صنفي سبونتا و فلوكا بقدرتها على إنتاج درنات حيث تراوح عدد الدرنات بين 9.3 و .2.8 درنة، و وزن الدرنات/نبات من 740 إلى 155 غرامًا، و متوسط وزن الدرنة من 75.2 إلى 24.6 غرامًا. بينت النتائج بان هناك تباين في مدى تحمل هذه المعاملات للإجهاد الملحي حيث كان المعاملة 4T3P2 أكثر تحملاً.
نفذ البحث في عروة ربيعية مبكرة في مشتل حدائق جامعة تشرين للعام 2014، لدراسة أثر كميات مختلفة من السماد العضوي الجاف في نمو و إنتاجية نباتات البطاطا (الصنف سبونتا)، اتبع في تنفيذ البحث التصميم العشوائي الكامل و شملت الدراسة ست معاملات: شاهد (أضيف اليه السماد العضوي زبل الأبقار بكمية 4 كغ/م2) و خمس معاملات (أضيف إليها السماد العضوي الجاف بكميات 100 – 150 – 200-250-300 غ/م2 ). أظهرت النتائج أن زيادة كمية السماد العضوي الجاف المضاف ساهمت في زيادة كل من عدد السوق الهوائية و ارتفاعها، و مساحة المسطح الورقي للنبات، و إنتاج النبات، و الإنتاج التسويقي منه في معاملات التجربة، و إن إضافة السماد العضوي الجاف بنسبة 300غ/م2 ساهمت في زيادة مساحة المسطح الورقي للنبات و ارتفاع السوق الهوائية فقط في حين تسبب في انخفاض إنتاج النبات و عدد الدرنات و متوسط وزنها و الإنتاج التسويقي من الدرنات مقارنة مع الشاهد. كما أظهرت النتائج عدم وجود فروق معنوية بين كل من الشاهد و معاملة السماد العضوي الجاف بنسبة 250 غ/م2 في كل من مساحة المسطح الورقي و إنتاج النبات و الإنتاج التسويقي.
سجل دخول لتتمكن من متابعة معايير البحث التي قمت باختيارها