بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
يهدف البحث إلى دراسة تأثير المعالجة الحرارية على تصلب البولي استر غير المشبع المسلحة بالألياف الزجاجية، ودراسة تأثير زمن التخزين وزمن التعرض للتقادم الطبيعي على منحنيات الامتصاصية. أظهرت نتائج الاختبارات صعوبة تحقيق التصلب الكامل لمادة الأساس المدروس ة، وأن العينات المخزنة لمدة ثلاث سنوات تبدي مقاومة للتحلل بالماء العذب والماء المالح أكبر من العينات المخزنة لمدة ثلاثة أشهر أو المعرضة للتقادم لمدة ثلاث سنوات، كما أظهرت نتائج الاختبارات أن الامتصاصية في طبقة رقيقة جداً ولا يمكن منعها بزيادة عدد طبقات التسليح
يهدف هذا البحث إلى دراسة أهم التغيرات الفيزيائية والكيميائية والميكروبية لعدد من أنواع حليب الرضع الموجودة في الأسواق المحلية, ضمن ظروف تحاكي الاستخدام من قبل الأمهات في المنازل عند تحضير زجاجات حليب الرضع . أظهرت النتائج أن النسبة المئوية للرطوبة ار تفعت ارتفاعاً ملحوظاً في جميع العينات من حوالي 1% إلى 3.2-4.43% بعد التخزين لمدة 9 أيام. ولوحظ ارتفاع في النسبة المئوية للحموضة على نحوٍ  محسوس من 0.14 إلى 0.2% ، مترافقة مع انخفاض الـpH. بينت النتائج أن رقم البيروكسيد تجاوز الحد المسموح به (0.25) في نهاية التخزين ، ليصل إلى حوالي 0.47 للعينات المخزنة على حرارة الغرفة ، بينما بقي قريباً من ذلك الحد في العينات المخزنة على حرارة البراد 0.25-0.29. بقي رقم الحموضة الحرة للدهن في جميع العينات - ولاسيما المخزنة على حرارة البراد - ضمن الحدود الطبيعية (0.5), وبين التحليل الكروماتوغرافي أن هناك اختلاف واضح في نسب الأحماض الدهنية وتباينها من نوع لأخر, إذ انخفض على سبيل المثال حمض اللينوليك (C18-2) في جميع العينات وضمن الظروف المختلفة. ارتفع الآزوت الذائب إرتفاعاً ملحوظاً في كل الظروف في نهاية التخزين ، وكانت أعلى النسب في حليب النيدو ، إذ وصلت نسبته إلى 0.49%. ولدى تتبع درجة ذوبان عينات الحليب خلال التخزين ، وجد أنها انخفضت انخفاضاً بسيطاً بحدود 1%. كما أظهرت نتائج التعداد العام للبكتريا الهوائية مطابقة جميع العينات للمواصفة القياسية السورية رقم 197 لعام 1996 ، في الزمن صفر حتى اليوم السادس ، إلا أنه تجاوز الحدود المسموح بها في اليوم التاسع, وكانت جميع العينات خالية من الميكروبات الممرضة.
يهدف هذا البحث إلى دراسة تأثير المعاملة الحرارية و طريقة التعبئة في القدرة التخزينية و جودة ثمار الليمون للصنفين Enterdonato و Monachello. تم تنفيذ التجربة في وحدة تبريد كلية الزراعة / جامعة دمشق/, حيث خزنت ثمار الليمون على درجة حرارة c°10 و رطوبة نس بية 85% مدة 180 يوماً, و أجريت التجارب المخبرية في مخبر تخزين الفاكهة و الخضار بقسم علوم البستنة بنفس الكلية خلال موسمي 2010-2011 و 2011-2012. عبئ قسم من الثمار بأكياس بولي ايتلين (مثقبة و غير مثقبة) ثخانة 30 ميكروناً و تمت معاملة القسم الآخر بالتغطيس بالماء الساخن (62 °م لمدة 3 ثواني) + المبيد الفطري ثم عبئت بأكياس البولي ايتلين إضافة إلى الشاهد غير المعامل و غير المغلف. أظهرت النتائج تفوق معاملتي التغطيس مع التغليف المثقب و غير المثقب معنوياً على باقي المعاملات و لكلا الصنفين في الحفاظ على نوعية الثمار حتى نهاية التخزين من حيث محتوى فيتامين C و نسبة العصير , حيث يظهر هذا التفوق من خلال حفاظها على نسبة ( 32.89 و %39.06) على التوالي للصنف Monachello و (11.05 و%10.01) على التوالي للصنف Enterdonato من العصير و محتواها من فيتامينC (35.27 و 36.57 مغ/100مل عصير) على التوالي للصنف Monachello و (18 و 11.07مغ/100مل عصير) على التوالي للصنف Enterdonato. كما تبين النتائج الأثر الايجابي للتغليف بأكياس البولي ايتلين /ثخانة 30 ميكروناً/ المترافق مع المعاملة الحرارية في الحد من الفقد الوزني لكلا الصنفين الذي ظهر من خلال خفض نسبة هذا الفقد إلى (51.94 و 68.83%) على التوالي في معاملة التغطيس مع التغليف المثقب كما ظهر دورها الفعال في الحد من تدهور الثمار و الحفاظ على صفاتها التسويقية حتى نهاية التخزين.
شملت الدراسة عينات من حليب الرضع للعمر الأول و الثاني لخمس شركات A, B, C, D, E. تم اتباع طريقةAssociation of Analytical Communities (AOAC , 2006) في تحديد حمض الأسكوربيك من خلال معايرته حجمياً باستخدام 6,2-دي كلوروفينول إندوفينول 2,6- Dichlorophenoli ndophenol (DCPIP). كان محتوى حمض الأسكوربيك في حليب الرضع للشركتين D, C قريباً من المصرح عنه في بطاقة البيان، أما حليب الرضع للشركات الباقية كان منخفضاً و وصل هذا الانخفاض إلى 34% في حليب الرضع للشركة E، و بقي المحتوى من حمض الأسكوربيك ثابتاً في عينات الحليب الجاف المحفوظة لمدة أسبوع بعد الفتح سواء في البراد أو في درجة حرارة الغرفة. انخفض المحتوى من حمض الاسكوربيك في عينات حليب عند تحضيرها باستخدام ماء حرارته 40°CأوC100 مقارنة مع تلك المحضرة بماء الصنبور و ازداد الانخفاض مع حفظ هذه العينات لمدة ساعتين بعد التحضير.
يسعى البحث لتعزيز دور التسويق المركزي في إضافة قيمة مضافة من المنافع التسويقية في المطاعم، و الدور الذي يلعبه التخزين، بشكل عام، و البرادات و غرف التبريد، بشكل خاص، في تحقيق منافع زمانيّة للمنتجات، و التوازن بين تدفق المواد و المستلزمات اللازمة؛ لاست مراريّة العمليّة الإنتاجيّة، أجري البحث على عينة مثلت نحو 50 مطعمًا في محافظة اللاذقية، و توصّلت النتائج إلى أنّ للتسويق المركزي دورًا مهمًّا في رفع مستوى ثقافة الخدمات التسويقيّة و صحيّتها.
تم في هذا البحث تقدير كمية فيتامين C المستخلص من بعض أنواع الخضار و الفواكه الطازجة و ذلك بالاعتماد على طريقة المعايرة بصبغة 6,2- ثنائي كلورو فينول أندوفينول، و دراسة تأثير الحفظ و درجات الحرارة المختلفة (90, 60, 30) °C المستخدمة في عملية الطهي على م حتوى بعض العينات المدروسة من فيتامين C. كما تضمن البحث دراسة تأثير الحديد على محتوى البندورة، البرتقال و الليمون من فيتامين C. أظهرت النتائج أن نسبة فيتامين C في العينات المدروسة: بقدونس، فليفلة حمراء، فليفلة خضراء، ليمون حامض، برتقال، بندورة (8, 22, 36, 144, 175, 133) mg /100 g على التوالي. بينما كانت نسبة الفقد في الفيتامين عند حفظ أوراق و ساق البقدونس لمدة 24 ساعة (66% 65%,) على التوالي. أما عند تعريض أوراق البقدونس لدرجات الحرارة (90, 60, 30)c° كانت نسبة الفقد في الفيتامين (62%, 41%, 24%) و ذلك على التوالي و عند حقن كل من البندورة و البرتقال و الليمون ب محلول شاردة الحديد الثلاثي المائية كانت نسبة الفقد في الفيتامين (38% ,64% ,79%) على التوالي.
خُزنت البسطرمة المصنعة من لحم البقر و دهن البطن و بنسبة 3 لحم:1 دهن, تحت التبريد (4 ±2مﹾ ), لمدد زمنية (0, 15, 30, 60, 120, 180 أيام), و تمت دراسة تأثير مدة التخزين على أهم الخصائص الكيميائية, الميكروبية, الحسية للبسطرمة. أظهرت نتائج التحاليل الكيمي ائية أن البسطرمة المدروسة تحقق المواصفة القياسية السورية, من حيث نسبة ملح الطعام و نسبة الدهن, و تقترب من تحقيقها في نسبة الرطوبة, كما بينت حصول انخفاض بسيط في نسبة الرطوبة, الدهن و البروتين, و ارتفاع كل من الحموضة, نسبة الآزوت الطيار الكلي, الآزوت الذائب و رقم البيروكسيد في البسطرمة مع تقدم مدة التخزين على درجة حرارة (4 ±2مﹾ ). كما بينت الاختبارات الميكروبية خلو البسطرمة من بعض الأحياء الممرضة, و خاصة السالمونيلا و الـ E.coli, و بينت أيضاً أن التعداد الكلي للبكتريا الهوائية و الخمائر و الفطور كان ضمن حدود المواصفة القياسية السورية, كما أظهرت النتائج حصول تدهور في الخصائص الميكروبية للبسطرمة المخزنة مع تقدم الزمن, حيث أصبحت البسطرمة غير صالحة للاستهلاك من الناحية الميكروبية بعد شهرين من التخزين نتيجة الارتفاع الكبير لأعداد البكتريا الهوائية و الخمائر و الفطور. كما بينت نتائج الاختبارات الحسية حصول تدهور في الخصائص الحسية مع تقدم زمن التخزين, و كان التدهور واضحاً بعد التخزين لمدة شهرين و خاصة الطعم, اللون, الرائحة و القوام, فقد أصبحت البسطرمة غير مقبولة حسياً.
تتمتع ثمار البرتقال عند حصادها بخصائص فيزيائية وحسية تحدد مدى قبول المستهلك لها، و بهدف تحديد هذه الخصائص و تأثرها بشروط التخزين و التشعيع، عرضت ثمار البرتقال فلانسيا للجـرع 0 و 5.0 و 0.1 و 5.1 كيلو غري من أشعة غاما الصادرة عن النظير المشع كوبالت 6 0 ، و تخزينها في غرف مبردة لمدة 18 أسبوعاً، و قدر بعض هذه الخصائص بعد التشعيع خلال مراحل التخزين. بينت النتـائج أن لمـدة التخزين تأثيراً في قيم الخصائص الفيزيائية و الحسية المقدرة المتمثلة بزيادة شدة التلـون و زيـادة قـيم الاختلاف الكلي في لون قشرة ثمار البرتقال، و انخفاض قيم ليونة قشرة الثمـار و صـلابتها عنـد ثمـار الشاهد. و كان للجرع الإشعاعية المستعملة تأثيراً واضحاً في زيادة قيم الاختلاف الكلي في لون قشرة ثمار البرتقال، و انخفاض ليوننتها و صلابتها، مع انخفاض صلابة لب الثمار، و انخفاض قيم الخصائص الحسية للثمار المتمثلة باللون و الطعم و النكهة و القوام.
قُطفت ثمار التفاح Bork domestica Malus صنف غولدن ديليشس في ثلاثة مواعيـد متتاليـة بفارق أسبوع واحد بين الموعد و الآخر و غُلفت برقائق البولي إثيلين و خُزنت في درجـة حـرارة 0±1ْ م لدراسة تأثير هذه العوامل في جودة الثمار و دورها في خفض فاقد الوزن الحا صل فيها بعد القطاف. درس الفقد الطبيعي الحاصل في وزن الثمار فضلاً عن مؤشرات الجودة و هي صلابة لب الثمار، المواد الصـلبة الذائبة الكلية، الحموضة القابلة للمعايرة و محتوى النشاء.
لقد تم في هذا البحث دراسة مدى تأثير موعدين للتقليم الصيفي في منتصف شهر حزيران و منتصف شهر تموز مقارنة مع التقليم الشتوي الدوري العادي في شهر شباط، و ذلك في محتوى الثمار من الكالسيوم و مدى ظهور بعض الأمراض الفيزيولوجية في أثناء التخزين، و على الإنتا جية و نوعية الثمار. و قد تمت التجارب على أشجار تفاح بعمر 8 سنوات للصنف Starking Delicious و الصنف Golden Delicious اللذين يعدان من الأصناف الحساسة لنقص عنصر الكالسيوم و مدى إصابتهما ، بالنقرة المرة Bitter Pit التي تصيب ثمار التفاح و تسبب خسائر قد تكون كبيرة أحيانًا. أدى التقليم الصيفي في شهر حزيران إلى زيادة محتوى الثمار من الكالسيوم و في درجة تلونها، و من ثم قلل من إصابة الثمار بالنقرة المرة، و من نسبة فقد الثمار لوزنها في أثناء التخزين، دون أن يؤثر ذلك في إنتاج الأشجار. و على ضوء النتائج التي تم التوصل إليها في هذا البحث نتيجة تأثير التقليم الصيفي لأشجار التفاح ننصح مزارعي التفاح بإجراء التقليم الصيفي لماله من تأثير إيجابي في تحسين حالة الأشجار و تحقيق التوازن بين النمو الخضري و الثمري و الحد من ظاهرة المعاومة من جهة، و تحسين نوعية الثمار و قدرتها على التخزين من خلال مقاومتها لبعض الأمراض الفيزيولوجية التي قد تصيب الثمار في أثناء تخزينها من جهة أخرى.
سجل دخول لتتمكن من متابعة معايير البحث التي قمت باختيارها