بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
تم في هذا البحث تقدير كمية فيتامين C المستخلص من بعض أنواع الخضار و الفواكه الطازجة و ذلك بالاعتماد على طريقة المعايرة بصبغة 6,2- ثنائي كلورو فينول أندوفينول، و دراسة تأثير الحفظ و درجات الحرارة المختلفة (90, 60, 30) °C المستخدمة في عملية الطهي على م حتوى بعض العينات المدروسة من فيتامين C. كما تضمن البحث دراسة تأثير الحديد على محتوى البندورة، البرتقال و الليمون من فيتامين C. أظهرت النتائج أن نسبة فيتامين C في العينات المدروسة: بقدونس، فليفلة حمراء، فليفلة خضراء، ليمون حامض، برتقال، بندورة (8, 22, 36, 144, 175, 133) mg /100 g على التوالي. بينما كانت نسبة الفقد في الفيتامين عند حفظ أوراق و ساق البقدونس لمدة 24 ساعة (66% 65%,) على التوالي. أما عند تعريض أوراق البقدونس لدرجات الحرارة (90, 60, 30)c° كانت نسبة الفقد في الفيتامين (62%, 41%, 24%) و ذلك على التوالي و عند حقن كل من البندورة و البرتقال و الليمون ب محلول شاردة الحديد الثلاثي المائية كانت نسبة الفقد في الفيتامين (38% ,64% ,79%) على التوالي.
نفذ البحث خلال عامي 2011-2010 على أشجار البرتقال أبو سرة بعمر (15) سنة صنف Washington navel مطعمة على أصل الزفير (النارنج) في قرية الهنادي بمحافظة اللاذقية برشها بمادة نترات البوتاسيوم و اليوريا و كلوريد الكالسيوم بهدف تحديد معاملات ما قبل القطاف و ب عده المناسبة للحصول على أكبر إنتاج و أفضل نوعية للثمار.
وزعت 252 صوصاً من الفري الياباني وهي بعمر يوم واحد عشوائيا إلى مجموعتين، حيث عرضت صيصان المجموعة الأولى في مرحلة الحضانة إلى درجات الحرارة المثلى بما يتماشى مع عمر الطيـر، في حين عرضت المجموعة الثانية إلى درجة حرارة مرتفعة 42°س خلال سـاعات النهـار (الـساعة 8 صباحاً حتى الساعة 5 مساء)، و عرضت خلال ساعات الليل لدرجات الحرارة المثالية، وزعت صيصان كل مجموعة إلى ثـلاث تحـت مجموعـات غـذيت علـى ثـلاث مـستويات مـن فيتـامين C) 0 ،و 10 ، و 20 غ /ل)، ضمت تحت المجموعة الواحدة ثلاثة مكررات. أخذت عينات الدم من ثمانيـة عـشر طيـراً اختيرت عشوائياً و هي بعمر 30 يوما لتحديد مدى تأثير الإجهاد الحـراري و مـستوى فيتـامين C فـي مؤشرات الدم في طيور الفري.
نفذت الدراسة في مزرعة كلية الزراعة بأبي جرش خلال الموسم الزراعي 2012-2013 . في أثنـاء نمو نباتات الجزر Nantes طبق ثلاث معاملات سمادية (سماد معدني، مخصب عضوي، معاملة مشتركة للسماد المعدني و المخصب العضوي). و عند الحصاد، عبئت الجذور في ثلاث طرائق مخت لفـة (صـندوق، أكياس بولي ايثلين مثقبة، أكياس بولي ايثلين غير مثقبة) و خزنت في درجة حـرارة 4-5˚س و رطوبـة نسبية 90 % لمدة 94 يوما.
هدف البحث إلى مقارنة هجينين من البقدونس المسطح و المجعد الأوراق في بعض الصفات الفينولوجيـة و المورفولوجية و البيوكيميائية. تمت الزراعة في كلية الزراعة - جامعة دمشق عام 2012 ، و أشارت النتـائج إلى تشابه الهجينين بعدد الأوراق على الساق الواحدة و بمحت وى NO3 ، و لوحظ وجود فرق معنـوي لـصالح الهجين ذي الأوراق المسطحة بالمقارنة مع الهجين ذي الأوراق المجعدة، من حيث مـساحة الأوراق (23.21 و87.10 سم2 على التوالي) و طول الساق (68.11 و 42.5 سم، على التوالي) و وزنا النبات الرطـب (8.56 و 95.31غ، على التوالي) و الجاف (4 و 92.1غ، على التوالي)، في حين كان لنباتات هجين الأوراق المجعـدة ساق أثخن معنوياً بمقدار مرتين بالمقارنة مع الهجين ذي الأوراق المسطحة (69.1مم)، و اتـصف بمحتـوى أعلى من كل من المواد الصلبة الذائبة (7%) بالمقارنة مـع الهجـين ذي الأوراق المـسطحة (6%) و مـن اليخضور و الكاروتين و فيتامين C بمقدار 37 % و 45 % و 61.14 % بالمقارنة مـع الهجـين ذي الأوراق المسطحة (014.0 و 006.0 و 03.21 مغ/غ، على التوالي).
هدف البحث إلى تقييم الصفات المورفولوجية و الإنتاجية و النوعيـة لثلاثـة هجـن مـن البروكـولي (كوندي، قبة و NS50) في ظروف مدينة دمشق. و بينت النتائج وجـود اخـتلاف كبيـر بـين الهجـن المدروسة، فقد تفوق الهجين NS50) p > 01.0) على بقية الهجن في عـدد الأور اق و طـول الـساق. و تَميز الهجين قبة بأكبر قرص وسطي و أطول سويقة لحمية مقارنة و أظهر اندماجية أفضل من الهجينـين الآخرين، كما تفوق في وزن القرص الوسطي الرطب و الجاف على الهجين كوندي. و كان عدد الأقـراص الجانبية و وزنها في الهجين كوندي (p > 01.0) أعلى مقارنة مع الهجينين الآخرين، من حيث الـصفات البيوكيميائية للأقراص الوسطية و الجانبية، و كان محتوى الهجين قبة من المواد الـصلبة الذائبـة الكليـة و فيتامين C أعلى (p > 01.0) من الهجينين الآخرين. و قد تفوق الهجينان قبة و NS5 فـي الحموضـة الكلية على الهجين كوندي، و تفوق الهجين NS50 في محتوى الكلوروفيل و الكاروتينات علـى الهجينـين الآخرين.
نُفّذت الدراسة في مخابر كلية الزراعة بجامعة دمشق خلال الموسم 2012 .عرضت عناقيـد العنـب صنف بلدي مصفر لغاز ثاني أوكسيد الكبريت SO2 بتركيز (2000 Ppm) مدة ثلاث ساعات، ثم جففـت بطرائق تجفيف مختلفة (شمسياً و حرارياً و بواسطة الطاقة الشمسية- البيت الزجاج ي) إلى محتوى رطوبي لا يزيد على 18 % لدراسة تأثيرها في بعض المؤشرات الكيميائية (السكريات الكليـة، pH ،الحموضـة، المواد الصلبة الذائبة، الاسمرار اللاإنزيمي)، و بعض مضادات الأكسدة (حمـض الأسـكوربيك، الفينـولات الكلية)، و النشاط المضاد للأكسدة وفق طريقة تثبيط الجذور الحرة DPPH للعنب الطازج المعامـل بغـاز الكبريت و العنب المجفف. أظهرت النتائج تفوق (p > 05.0) طريقة التجفيف بالطاقـة الشمـسية لثمـار العنب المعاملة بغاز SO2 بتركيز (2000 Ppm) في المحافظة على فيتامين C) 17.7 ملـغ/100غ وزن جاف)، بينما تفوقت (p > 05.0) ثمار العنب المجففة حرارياً و المعاملة بغاز SO2 فـي المحتـوى مـن الفينولات الكلية (24.7 ملغ حمض جاليك/100غ وزن جاف). كما أبدت عينات العنـب المجففـة شمـسياً و غير المعاملة بغاز SO2 تزايداً ملحوظاً بنشاطها المضاد للأكسدة الذي بلغ 42.82 % كما تشير النتـائج أيضاً إلى أهمية المعاملة بغاز SO2 المسبقة لثمار العنب في خفض الزمن اللازم لإتمام عمليـة التجفيـف (p > 05.0) و لاسيما طريقة التجفيف الحراري إلى (137 ساعة) مقارنة بالمعاملات الأخرى.
درست الخصائص الأساسية (مردود العصير، و المواد الصلبة الذائبـة، و pH ، و الحموضـة الكليـة، و السكريات الكلية)، و بعـض مـضادات الأكـسدة (فيتـامين C ، و الكاروتينـات، و الفينـولات الكليـة، و الأنثوسيانينات)، و النشاط المضاد للأكسدة وفق طريقة DPPH لـبع ض أصـناف البرتقـال الرئيـسة المزروعة في سورية (أبوسرة، و الماوردي، و فالنسيا، و شموطي). بينت النتائج أن صنف فالنـسيا كـان الأعلى بمردود العصير (16.55%) بينما كان صنف أبو سرة الأعلى في محتواه من الكاروتينـات (68.8 مغ/100غ) و الأقل في محتواه من فيتامين C) 53.31 مغ/100غ)، في حين تفوق صنف الماوردي فـي محتواه من الفنولات الكلية (73.295 مغ حمض الغاليك/100غ) و النشاط المضاد للأكسدة 83.74 %من بين الأصناف المدروسة.
درست بعض المؤشرات الكيميائية للبازلاء الخضراء (رطوبة، رماد، سكريات، دهن) و المواد الفعالـة بيولوجياً (الفينولات الكلية، فيتامين C) . ثم قورنت بالمؤشرات الكيميائية في البازلاء المصنعة (التجميد، التعليب). دلّت النتائج على وجود فروق معنوية بين المؤشرا ت الكيميائية للبـازلاء الخـضراء الطازجـة و البازلاء المصنعة من حيث محتواها من فيتامين C و الفينولات الكلية. بينما انخفض فيتامين C بمعـدل 35 % بعد عملية التجميد، بقي نحو 16 % في البازلاء المعلبة. أما فيما يتعلق بـالفينولات الكليـة فقـد انخفضت من 150 مغ/100غ مادة رطبة في البازلاء الخضراء الطازجة إلى 140 مغ/100غ مادة رطبـة في البازلاء المعلبة، و وصلت إلى 120 مغ/100غ مادة رطبة في البازلاء المجمدة. و قد ترافق ذلـك مـع انخفاض معنوي في النشاط المضاد للأكسدة (05.0<P) . كما لوحظ انخفاض معنوي في البازلاء الخضراء (المعلبة و المجمدة) التي خُزنت مدة 8 أسابيع في كمية فيتامين C و النشاط المضاد للأكسدة ( 05.0<P ).
تم في هذا البحث دراسة تأثير فيتامين C في مستوى الكولسترول الكلي و الشحوم الثلاثية و البروتينات الشحمية عالية الكثافة HDL و البروتينات الشحمية منخفضة الكثافة LDL في الدم عند الأرانب المجهدة ببيروكسيد الهيدروجين (H2O2) و ذلك باستخدام 30 أرنباً، قسم ت إلى ثلاث مجموعات بالتساوي: مجموعة أولى غير مجهدة (الشاهد)، المجموعة الثانية (مجهدة ببيروكسيد الهيدروجين) تركت دون معالجة حتى نهاية التجربة، المجموعة الثالثة (مجهدة ببيروكسيد الهيدروجين) و جُرِّعَت محلول فيتامين سي 100ملغ/كغ لمدة خمسة أسابيع .
سجل دخول لتتمكن من متابعة معايير البحث التي قمت باختيارها