بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
يحاول هذا البحث الوقوف على أبعاد اشتيار العسل في شعر الهُذليّين، الذين يربطون حديث الاشتيار بتشبيه مذاق العسل بمذاق ريق المرأة، مشيرين بذلك إلى لذّة الوصول إلى المبتغى بعد الجهد. و في أثناء هذا الحديث يشيرون إلى مزج العسل و الماء الصافي و الخمر؛ للدّ لالة على حياة سامية يسعون إلى بلوغها. و نلمس في حديثهم هذا تركيزاً على استعراض سوء حالة المشتار المعيشيّة و تعبه، و تعرّضه للأخطار حتى يحصل على الشّهدة. و يبيّنون في شعرهم أنّ مشتار العسل، في سعيه للحصول على العسل في الأحوال الصّعبة، و الظّروف القاسية المتمثّلة بوعورة المكان و الأخطار المحيطة بالاشتيار, يقدّم صورة للشاعر المكافِح في سبيل بلوغ مراده. و تبرز في لوحاتهم الشعرية الأخطار الماثلة في مكان الشّهدة، و بفعلها تزداد مشاق الوصول إلى المراد، و بلوغ الهدف الذي تتجسّد فيه عناصر العيش، و مقوّمات الحياة و استمرارها.
أجريت سلسلة من تجارب التخثير الكهربائي لتقييم عملية إزالـة الفحـوم الهيدروجينيـة العطريـة المتعددة الحلقات (PAHs) من المياه باستخدام مسارٍ من الألمنيوم. درس تأثير كلٍ من درجة الحموضـة الابتدائية و كثافة التيار الكهربائي و زمن التحلل الكهربائي و الت ركيز الأولي الكلـي لمركبـات الــ PAH و نوع الكهرليت و تركيزه في هذه المعالجة، للوصول إلى كفاءة الإزالة المثلى. أشارت النتائج إلى فعاليـة استخدام التخثير الكهربائي بوجود مصعد و مهبط من الألمنيوم في نزع هذه الملوثـات. وجـد أن عمليـة المعالجة تتأثر بشدةٍ بكثافة التيار الكهربائي و بتركيز الملوثات، و لوحظ حدوث ازديادٍ كبير في معدل الإزالة عند استخدام كلوريد الصوديوم ككهرليت نتيجة حدوث عمليات أكسدة غير مباشرة بواسطة الهيبوكلوريت المتشكل لاحقاً خلال عملية المعالجة. بينت النتائج الجدوى العملية من استخدام التخثير الكهربائي بوصفها تقنية واعدة لمعالجة تلوث المياه بالفحوم الهيدروجينية العطرية المتعددة الحلقات.
يتوقف النشاط الزراعي في واحة الأحساء بالمملكة العربية السعودية على عملية الري المقرونة بعملية صرف تتم من خلال شبكة متميزة التصميم تنضمن ثلاثة مصارف رئيسة، يغطي اثنان منها (D2 و D١) معظم الأجزاء المزروعة من الواحة التي تبلغ مساحتها إجمالا ٢٠ ألف هكت ار فيما يغطي الثالث (D٣) منطقة محدودة. هدف هذا البحث إلى إختبار التغيرات المكانية في تراكيز عنصري النترات و الفوسفات في ماء الصرف من المصرفين D1 و ٢ D.
يهدف البحث إلى دراسة الواقع الاقتصادي و الاجتماعي في منطقة الدريكيش و استشراف مستقبل التنمية فيها, تمت الدراسة خلال عامي 2014/2015 عن طريق استمارة بحث ميداني و بيانات من المؤسسات الحكومية في المنطقة و استخدمت بعض المؤشرات و القوانين الاقتصادية الخاصة بالتنمية و قد أظهرت الدراسة: معدل دخل الفرد اليومي في المنطقة بلغ 293 ل س في اليوم ما يعادل 1.63 دولار يومياْ حسب متوسط سعر الصرف خلال عام 2014, و هو أقل من خط الفقر العالمي و أعلى من خط الفقر المدقع العالمي و بلغ متوسط الدخل الشهري 8790 ل س شهرياْ أي أقل من متوسط الدخل في سورية البالغ 14068 ل/س شهرياً و يساهم العمل الحكومي 83% من الاقتصاد العام للمنطقة فيما تساهم الزراعة 11.4% و تجارة المياه 5.6% . كما بينت الدراسة أن لعملية الاقتراض أثر كبير في تحسين نوعية الحياة المادية, و بينت الدراسة وجود خلل في توزيع الدخل حيث بين منحني لورنز عدم وجود عدالة في توزيع الدخل و بلغت قيمة معامل جيني الخاص بعدالة توزيع الدخل 0.46.
تهدف الدراسة إلى إمكانية استخدام الرماد المتشكل من حرق الحطب و مخلفات التقليم المختلفة في إزالة قساوة المياه . تم في هذا البحث توصيف الرماد ( ناتج عن حرق مخلفات من شجرتي البلوط و السنديان ) لتحديد نسب المكونات الداخلة فيه باستخدام عدة تقانات منها XR D و مطيافية اللهب و المعايرات الحجمية و غيرها . حدد زمن خلط الطورين المثالي عبر وضع كمية محددة من الرماد إلى مياه شديدة القساوة حيث تم معايرة قساوة المياه خلال أزمنة مختلفة ( 0.5,1,2,3,4,5) ساعة و كان الزمن المثالي لخلط الطورين عند 3ساعات . عينت نسب الإزالة و ذلك بتثبيت زمن خلط الطورين و بإضافة بشكل مباشر الكميات التالية من الرماد ( 0.5;1;2;3;5;7;10;15;20;25 ) غرام إلى 200 مل من مياه شديدة القساوة و تبين أن نسبة الإزالة تزداد بشكل طردي بازدياد كمية الرماد المضاف و بلغت نسبة الإزالة ما يقارب 50% عند استخدام واحد غرام من الرماد حتى الوصول إلى نسبة إزالة كاملة قدرها 100% عند استخدام 25 غرام من الرماد .
سجل دخول لتتمكن من متابعة معايير البحث التي قمت باختيارها