بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
تعد مؤشرات التلوث الجرثومي من الدلائل المهمة، التي تساعدنا في تحديد جودة المياه من خلال طرائق سريعة و بسيطة ، و تعطي دلالة واضحة على درجة تلوث المياه أو جودتها. تبين هذه الدراسة تأثير مياه الصرف الصحي على توزع الأملاح المغذية، و على جراثيم المكورات السبحية، التي تمت دراستها في المحطات القريبة من مجرور الصرف الصحي، الذي يخدم مدينة اللاذقية، و في محطة بعيدة نسبياً عنه بهدف المقارنة. و قد بينت الدراسة ازدياد تركيز الأملاح المغذية في المحطات القريبة، الأمر الذي أدى بدوره إلى تحفيز النمو الجرثومي، و قد تم تأكيد ذلك من خلال علاقة الارتباط الايجابية بين جراثيم المكورات السبحية، و الأملاح المغذية في العينات التي تم جمعها خلال سبع اعتيانات بحرية، بدءاً من شهر تشرين الثاني 2013 و حتى شهر تشرين الأول 2014.
تكتسب السدود في المناطق الساحلية أهمية كبيرة نظراً لاستخدامها في الري بشكل أساسي إضافة إلى استخدامها كمصدر من مصادر مياه الشرب في بعض الحالات. يهدف البحث إلى دراسة بعض المؤشرات الكيميائية لجودة مياه بعض السدود في محافظة اللاذقية على مدى العشر سنوات ا لأخيرة، شمل البحث دراسة تراكيز شوارد كل من الكلور، و الكبريتات، و النترات، و النتريت، و الفوسفات، و الصوديوم و البوتاسيوم في خمسة سدود موزعة على امتداد ساحل محافظة اللاذقية، و هي سد بللوران، سد 16 تشرين، سد الثورة، سد صلاح الدين (السفرقية) و سد الحويز. أظهرت النتائج حدوث تغيرات مهمة في تراكيز معظم الشوارد خلال السنوات العشر الأخيرة، حيث بينت النتائج ارتفاع في تراكيز الشوارد في معظم السدود المدروسة، و لكن في الوقت نفسه هذا التغير ليس واحداً في جميع السدود بل كان يرتبط ارتباطاً وثيقاً بطبيعة السد و موقعه و سعته التخزينية.
أُجري تقييم نوعية المياه في بحيرة المزيريب خلال العام 2010-2011 بقياس عدد من المعايير الفيزيائية و الكيميائية و الميكروبيولوجية المهمة في تحديد نوعية المياه.
هدف البحث إلى دراسة حركية جماعات الجراثيم الزرقاء في بحيرة سد الروم بالـسويداء جنـوبي سورية، حيث ترتبط بنوعية المياه و تأثير الظروف البيئية في الفصول المختلفة من السنة، و إلى تعريـف الأجناس الموجودة حيث بلغت 17 جنساً، درست تغيراتها الشهرية على مدى عام كامل، و حسبت الكتلـة الحيوية لأهم الأجناس السائدة، و كانت ذروة الازدهار في تشرين الأول، و في تموز بلـغ معامـل التنـوع أعلى قيمة في بحيرة سد الروم، في حين لم تزدهر الجراثيم الزرقاء في بحيرة سد جويلين.
يهدف البحث إلى تقييم جودة مياه بحيرة السن و التي تغذي بشكل أساسي مدينة اللاذقية و جزء من مدينة طرطوس لأغراض الشرب. قمنا في هذا البحث بدراسة مجموعة من العوامل الفيزيائية و الكيميائية لمياه البحيرة خلال الأعوام التي توفرت فيها البيانات (1991-2004-2007- 2011)، تم أخذ العينات من أربعة مواقع رصد مختلفة وفق البرنامج المعتمد من قبل المعنيين بمراقبة و حماية البحيرة و هي: (مأخذ اللاذقية، مأخذ طرطوس، مأخذ الري، مرصد النبع الجنوبي)، و قمنا بحساب مؤشر الجودة لأغراض الشرب باستعمال مؤشر المؤسسة الوطنية الأمريكية للصرف الصحي لجودة المياه National Sanitation Foundation Water Quality Index (NSFWQI). تم اعتماد تسعة عوامل: (الأوكسجين المنحل Dissolved Oxygen، تعداد العصيات الغائظية Fecal Coliform، الأس الهيدروجيني pH، الـ BOD5 Biochemical Oxygen Demand، درجة الحرارة Temperature، الفوسفات Phosphate، النترات Nitrates، العكارة Turbidity، المواد الصلبة الكلية Total Solids). بينت نتائج الدراسة أن تصنيف جودة المياه كانت جيدة في كافة نقاط الرصد الأربعة خلال الأعوام 1991 و 2004 مع ملاحظة تحسن ملموس للجودة في العام 2004، و تنخفض بشكل بسيط خلال الأعوام 2007 و 2011 لنقطتي الرصد في مأخذ اللاذقية و مأخذ الري و لكن تبقى ضمن حدود التصنيف الجيد، في حين تنخفض جودة هذه المياه لتدخل ضمن عتبة التصنيف الوسط لنقطتي الرصد مأخذ طرطوس و مرصد النبع الجنوبي.
تم في هذا البحث دراسة مشكلة انقطاع مياه الشرب عن مدينة السلمية, و عدم استقرارها نتيجة للأزمة الراهنة. تعتمد مدينة السلمية على نهر العاصي لتغذيتها بمياه الشرب عن طريق منشأة خط جر مياه حماه, التي تتعرض لاعتداءات متكررة, و بالنتيجة تم الاعتماد على المص ادر المحلية ضمن المدينة, و هي عبارة عن مياه جوفية عميقة ذات طبيعة كبريتية, كمصدر طارئ لمياه الشرب, و لمعالجة نوعية هذه المياه تم تأمين ثلاث محطات تحلية لإنتاج مياه نقية, إلا أن انتاجيتها قليلة مقارنة باحتياج المدينة.
تم تشييد سد الصوراني لتأمين مياه الشرب للقرى السكنية الواقعة في منطقة الشيخ بدر - محافظة طرطوس, لكن مياه بحيرة السد تتعرض لملوثات من مصادر متعددة مما حال دون استخدامها لأغراض الشرب. نسعى في هذا البحث لمناقشة الآلية التي يتم وفقها التلوث و اقتراح الإج راءات المناسبة للحد منه، من خلال دراسة بعض التغيرات الفيزيائية و الكيميائية و البيولوجية للمياه في مواقع مختلفة من بحيرة سد الصوراني و الروافد المغذية لها. أظهرت نتائج الدراسة ارتفاع قيم العكارة و الأس الهيدروجيني في فصلي الخريف و الشتاء و ذلك في مياه الروافد مقارنة بمياه البحيرة، و يعود ذلك إلى نشاط الجريان بفعل الهطول المطري في تلك الفترة. في حين أن شاردة الأمونيوم أبدت ارتفاعاً ملحوظاً في موقع ذيل البحيرة، و يمكن أن يعزى ذلك إلى إلقاء مخلفات الصرف الصحي الناتجة عن قرية برمانة المشايخ مباشرة في المياه الواردة إلى البحيرة. كما تبيّن وجود تغيرات فصلية كبيرة في التعداد الكلي للأحياء الدقيقة ضمن جميع المواقع المدروسة، و كان أعلاها في رافد عين الزعرور خلال الشتاء إذ وصلت إلى 5.36 × 104خلية /100مل. خلصت الدراسة إلى أن المصدر الرئيسي لتلوث مياه البحيرة هو المياه الملوثة الواردة اليها من قرية برمانة المشايخ، إضافة إلى رافد عين الزعرور المار بالقرب من منشآت سياحية لقرية الصوراني، يليه رافد الوادي الأخضر الذي يغذي مياه البحيرة في جميع فصول السنة. مصادر التلوث هذه تجعل مياه البحيرة غير صالحة للشرب و ينبغي تعقيمها قبل استخدامها لهذا الغرض.
دُرس تأثير الري بمياه الصرف الصحي المعالجة في إنتاجية و نوعية بعض المحاصيل العلفية، حيث نُفذت تجربة حقلية في مركز بحوث السلمية على محصولي التريتكالي و السيسبان ضمن دورة زراعية، بالتعاون بين المركز العربي (أكساد) و الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعي ة خلال موسمي 2015 و 2016، بتصميم القطع المنشقة، حيث تضمنت طريقتين من طرائق الري (تنقيط، و سطحي)، و نوعيتين من مياه الري (مياه جوفية FW، و مياه صرف صحي معالجة TWW)، حيث بلغ مجموع المعاملات أربع، و ثلاثة مكررات لكل معاملة. حللت التربة و المياه قبل الزراعة.
سجل دخول لتتمكن من متابعة معايير البحث التي قمت باختيارها