أصدر “تجمع مواطنة” بياناً اليوم قال فيه إنه كان يعقد أنشطته خلال الفترة الماضية بناءً على موافقة مؤقتة من السلطات المحلية في “اللاذقية” لكنه أبلغ مؤخراً بأن الموافقة بحاجة لتجديد.
وأضاف البيان أن الموافقة التي كانت بحوزته جاءت بناءً على طلب تم تقديمه باسم مجموعة من الأعضاء المؤسسين ريثما يتم استيضاح الصيغة الأنسب لترخيص التجمع.
في حين، تم إبلاغه مؤخراً أن الموافقة السابقة تحتاج للتجديد، ويجب أخذ الموافقة عن أنشطة كل شهر بعد تحديد مواضيعها والميسّرين لها.
وبحسب التجمع، فإنه رغم موقفه الرافض لتقييد أنشطة المجتمع المدني ذات الطابع السلمي المناهض لكل أشكال العنف والتمييز الطائفي، فقد تقدّم بطلب جديد للموافقة على الأنشطة، مشيراً إلى أنه حالياً يجري حواراً إيجابياً مع “الشؤون السياسية” من أجل الحصول على موافقة واستعادة أنشطته.
غياب “الإذن الرسمي” يمنع إقامة مؤتمر الحركة السياسية النسوية في دمشق
التوضيح جاء بعدما نشر الناشط “رامي فيتالي” على فيسبوك أنه تم منع تجمع مواطنة من أية لقاءات أو مؤتمرات، لكنه سارع بعد ذلك لحذف منشوره دون توضيح السبب، فيما ذكرت مصادر من التجمع لـ سناك سوري أن ما حدث كان سوء تفاهم ولم يتم منع التجمع ولا رفض طلبه.
ويعرّف تجمع مواطنة عن نفسه عبر صفحته الرسمية بأنه حركة ديناميكية متجددة مفتوحة لكل السوريين والسوريات الطامحين لبناء سوريا الدولة المدنية الديمقراطية الحديثة.
وأقام التجمع الذي انطلق من مدينة “اللاذقية” على مدى الأشهر الماضية نشاطات متنوعة مثل عقد جلسات حوارية حول كتابٍ معيّن، أو عرض أفلام سينمائية، وعقد جلسات تفاعلية لأعضائه لمناقشة مواضيع تخص الشأن العام مثل السلم الأهلي والهوية الجامعة وغيرها من القضايا.