تركيا: يمكن لثلاثة ملايين شخص العودة إلى منطقة آمنة في سوريا

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إن ثلاثة ملايين لاجئ سوري يمكنهم العودة إلى بلادهم للعيش في "منطقة آمنة" شمالي سوريا.

وقال أردوغان إن المنطقة، التي يجري إنشاؤها بالتعاون مع الولايات المتحدة، يجب تمديدها حتى يتم تحقيق ذلك الهدف.

وفي وقت سابق انسحب مقاتلون أكراد من منطقة في سوريا على الحدود مع تركيا.

وتصنف تركيا القوات الكردية كجماعات إرهابية.

وجاءت تعليقات أردوغان بعد محادثات في أنقرة مع الرئيس الروسي فلادمير بوتين والإيراني حسن روحاني.

ولم يرد الأكراد حتى الآن على خطة اردوغان، ولكن من شبه المؤكد أنهم سيرفضوه، حسبما قال ألان جونستون، مراسل بي بي سي.

وفي وقت سابق من الشهر الماضي حذرت تركيا من أنها قد تعيد فتح المسار للاجئين السورين لدخول أوروبا، إذا لم تحصل على المزيد من الدعم الدولي "للمنطقة الآمنة" شمالي سوريا.

وتستضف سوريا أكثر من 3.6 مليون لاجئ سوري فروا من الحرب الأهلية التي بدأت عام 2011.

وفر عشرات الآلاف من المدنيين شمالا من إدلب، التي تسيطر عليها المعارضة المسلحة والجماعات الجهادية.

ووفقا لاتفاق أُبرم عام 2016 مع الاتحاد الأوروبي، فرضت تركيا ضوابط مشددة للحد من تدفق اللاجئين والمهاجرين إلى أوروبا.

وشمل الاتفاق تعهدات من أوروبا بأن تقدم ستة مليارات يورو (6.6 مليار دولار) من المساعدات لتركيا للمساعدة في تكاليف استضافة اللاجئين.

وقال إردوغان إن بلاده لم تتلق إلا ثلاثة مليارات يورو حتى حينه، ولكن الاتحاد الأوروبي يقول إنه قدم بالفعل 5.6 مليار يورو.

أعلن في شمرا