تطمينات تركية لفصائل إدلب .. المعركة ليست قادمة

شرعي فيلق الشام يحذر ويطمئن بنفس الوقت

سناك سوري – متابعات

طمأنت “تركيا” حلفائها في محافظة “إدلب” بحمايتهم من أي هجوم محتمل تقوم به “القوات الحكومية” و”روسيا” على المحافظة، خاصة بعد الأنباء المتواترة عن ذلك، وانتهاء العمليات العسكرية في “الجنوب السوري”، مؤكدة بذات الوقت أن هجمات الطيران السوري على المحافظة هي ضد “هيئة تحرير الشام”.

وقالت “تركيا” منذ أيام أنها لن تتنازل عن محافظة “إدلب” للقوات الحكومية” إلا من خلال اتفاقات واضحة، وهي التي ينتشر عناصرها في اثنتي عشر نقطة مراقبة عسكرية، وتعزز وجودها الفعلي في مناطق شاسعة منها، وتدعم غالبية الفصائل المسلحة المعارضة هناك.

وفيما علت أصوات كثيرة بضرورة النفير العام وتوحد الفصائل المقاتلة، تعالت أصوات أخرى مؤيدة لإيجاد صيغة للتفاهم تجنب “الشمال السوري” القتال وعواقبه.

وأكد “عمر حذيفة” “الشرعي “في “فيلق الشام” مطمئناً للإجراءات التركية بخصوص “إدلب”: «إن تركيا أعطت تطمينات للأهالي بحماية “إدلب”، ولن تلتزم الصمت حيال أي هجوم لـ”النظام، وأن الأخير لا يمكنه تطبيق سيناريو “درعا”، لاختلاف “الضامن التركي” عن “الضامن الوهمي” لـ”درعا”، وهما “الأردن”، و”السعودية».

وفيما طالب “الفصائل المسلحة” برفع جاهزيتها استعداداً لأي هجوم محتمل. ذكر في وقت سابق « أن كلاً من النظام والمعارضة باتا لا يملكان من الأمر شيئاً، وبأن المنطقة مرتبطة باتفاقات دولية، والنظام لن يستطيع فعل شيء إلا الكلام الذي يستخدمه كحرب نفسية على “الجيش الحر”».

وعلى نفس السياق، قال “محمد حسين الدغيم” رئيس المجلس المحلي في بلدة “جرجناز” جنوب “إدلب” في تصريحات نقلها ناشطون صباح اليوم: «أن “القوات التركية” أعطتهم تطمينات لحمايتهم خلال زيارتهم لها في نقطة المراقبة القريبة من بلدة “جرجناز” قبل أيام، واعتبرت خلال لقائهم معها أن “روسيا” لن تنهي اتفاق “تخفيف التصعيد”، فعودة الأعمال العسكرية من الشمال لا يصب في مصلحتها».

أما فيما يتعلق بالقصف الجوي على المحافظة من قبل “القوات الحكومية” فهو يعود بحسب ما أكدته “القوات التركية” للمواطنين في “إدلب” بسبب تحرش فصائل متشددة، ومنها “هيئة تحرير الشام” بـ”القوات الحكومية”.

وكانت أنباء عديدة انتشرت عن قيادي في “المعارضة” كان أحد الوسطاء مع “الروس” بشأن التسوية في الجنوب، نصيحته لفصائل “الجيش الحر” في “درعا” بعدم المغادرة نحو الشمال، لأن العمليات العسكرية سوف تبدأ هناك في أيلول المقبل، وهو ما جعل الأهالي والفصائل المسلحة المعارضة في “إدلب” تتخوف من الحرب.