بشار اسماعيل: لو كنت نقيباً.. أسمح بعودة الفنانين المعارضين السلميين

بشار اسماعيل: شخص ما لم يعجبه الواقع حكى كلمتين وهرب هل يحق لي منعه من دخول سوريا

سناك سوري – متابعات

قال الفنان السوري “بشار اسماعيل” أنه لو كان نقيباً للفنانين لأصدر قراراً يسمح بعودة الفنانين السوريين المعارضين باستثناء من تلوثت يديه بالدم السوري.

“اسماعيل” تحدث في لقاء مع إذاعة شام أف أم خلال برنامج “ع راس السطح” عن المادة 38 من الدستور السوري التي تمنع أي جهة كانت من نفي مواطن سوري أو تمنعه من الدخول إلى البلاد.

الفنان “اسماعيل” الذي بدا وكأنه يوجه الكلام لنقيب الفنانين السوريين “زهير رمضان” قال:«المسألة ليست خاصة بنقيب الفنانين أو غيره وهناك جهات قضائية تقاضي هؤلاء الأشخاص أما أن يقوم شخص على كيفه بمنع مواطن سوري من الدخول لبلاده فهو أمر غير جائز، هؤلاء زملاء أولاً وثانياً هم فنانين شئت أم أبيت»، لكنه عاد واستدرك بالقول :«لا أتحدث عن “رمضان” بشكل خاص بل بشكل عام»، وأضاف:« هؤلاء معارضي رأي ألسنا دولة ديمقراطية شخص ما لم يعجبه الواقع حكى كلميتن وهرب هل يحق لي منعه من الدخول إلى “سوريا”».

“اسماعيل” استبعد فكرة وجود أي فنان سوري تلوثت يديه بالدم، مؤكداً أن هذا ليس فنان بل هو مجرم.

يذكر أن الفنان “اسماعيل” شنّ في وقت سابق هجوماً لاذعاً على زميله نقيب الفنانين “زهير رمضان”، متهماً إياه بممارسة أبشع أنواع الاستعباد على البشر، قبل أن ينشر قرار فصل “رمضان” من حزب البعث عام 2007، ثم يعود إليه و”يُعين” من خلاله كنقيب للفنانيين السوريين.

وكان نقيب الفنانين “زهير رمضان” قال في حديث  لإذاعة “صوت الشباب” أنه دعا سابقاً، ويجدد دعوته وترحيبه اليوم بعودة أي فنان سوري إلى الوطن، نافياً أن تكون النقابة قد منعت أياً منهم من العودة، إلا أن تلك العودة لابد وأن تكون مشروطة بموافقتها.

أعلن في شمرا