السلطات العسكرية الحاكمة في الجزائر تطلب من عدد كبير من الوزراء والمسؤولين السابقين مغادرة ما يعرف بإقامة الدولة، أو السكن المخصص للمسؤولين الحكوميين، ومن بين المطرودين رئيس الوزراء السابق أحمد أو يحيى.

رئيس الوزراء الجزائري السابق بدأ بإخلاء مقر إقامته بعد تبليغه بضرورة الرحيل قبل منتصف رمضان

غادر رئيس الوزراء الجزائري السابق، أحمد أويحيى، مقر إقامته في نادي الصنوبر البحري، المخصص للمسؤولين الحكوميين في العاصمة الجزائرية، وذلك استجابة للأوامر التي وصلت لعدد كبير من المسؤولين السابقين بضرورة مغادرة سكنهم قبل منتصف شهر رمضان الحالي.

ونقلت وسائل إعلام جزائرية أن الإجراء سيشمل وزراء سابقين ورؤساء أحزاب وجنرالات متقاعدين ومدراء مؤسسات عمومية وشخصيات أخرى.

وقالت وسائل الإعلام بحسب مصادر مطلعة أن من بين المعنيين إلى جانب أويحيى، الوزير الأسبق عبد المالك سلال، وعدد من الوزراء السابقين ممن كانوا "رأس الحربة" في مسعى فرض الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة لعهدة خامسة، رغم الرفض الشعبي.

وجاءت قرارات الإخلاء بعد أسابيع من إنهاء مهام من أسمته وسائل الإعلام الجزائرية "أسطورة الرجل القوي في إقامة الدولة، حميد ملزي" بعد إعلان رئاسة الجمهورية في 24 نيسان/أبريل عن إنهاء مهامه بعد 25 سنة، ليتم قبل أيام قليلة إيداعه الحبس المؤقت بتهم تخص تهديد الاقتصاد الوطني.

أعلن في شمرا