ساري

غادر المدرب الإيطالي ماوريتسيو ساري نادي تشيلسي الإنجليزي، ليعود إلى الدوري الإيطالي مع فريق يوفنتوس، بطل الدوري المحلي العام الماضي.

واتفق الناديان على حصول تشيلسي على تعويض قيمته 5 ملايين جنيه استرليني للاستغناء عن المدرب البالغ من العمر 60 عاما، ليحل محل الإيطالي ماسيميليانو أليغري، الذي غادر يوفنتوس نهاية الموسم الماضي.

وقالت مارينا غرانوفسكايا، المديرة التنفيذية لتشيلسي: "في المحادثات التي جرت بعد نهائي الدوري الأوروبي، أوضح ماوريتسيو مدى رغبته في العودة إلى بلده، مؤكدا وجود أسباب قوية وراء رغبته في العودة إلى إيطاليا".

وأضافت أنه "يعتقد أيضا أنه من المهم أن يكون قريبا من عائلته، ولرعاية والديه، ويشعر أنه بحاجة إلى العيش بالقرب منهم في هذه المرحلة".

وتولى ساري قيادة البلوز في يوليو/تموز 2018، قادما من نابولي الإيطالي، وفاز مع الفريق الإنجليزي ببطولة الدوري الأوروبي الشهر الماضي.

وكان ساري قد وقع على عقد مدته ثلاث سنوات مع تشيلسي في يوليو/تموز الماضي.

ويعاني تشيلسي من موقف صعب، حيث فرض عليه الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) عقوبة عدم التعاقد مع أي لاعبين جدد لفترتي انتقالات، بسبب مخالفات أثناء ضم بعض اللاعبين الأقل من 18 عاما، وهي العقوبة التي يستأنف عليها النادي أمام المحكمة الرياضية.

متاعب ساري في تشيلسي

وجاء ساري إلى تشيلسي بآمال كبيرة لتحقيق بطولة الدوري الإنجليزي، خاصة بعد الإشادة بتكتيكاته الجيدة في نابولي.

لكن فريق البلوز خرج من المنافسة على اللقب بعد خسارته ثلاث مباريات من أصل أربع مباريات في الدوري من يناير/كانون الثاني إلى فبراير/شباط، بما في ذلك الهزيمة 6-0 أمام مانشستر سيتي بطل الدوري.

وخسر تشيلسي بهدفين نظيفين على أرضه أمام مانشستر يونايتد في كأس الاتحاد الإنجليزي، وحينها طالب المشجعون باستبدال المدرب الإيطالي وانضموا إلى المشجعين الزائرين الذين رددوا "ستتم إقالتك في الصباح".

ومع ذلك، ظل ساري في منصبه، وخسر مباراتين فقط من بين 19 مباراة لعبها بعد هزيمته بركلات الترجيح في نهائي كأس "كاراباو" أمام مانشستر سيتي، وحقق لقب الدوري الأوروبي، الذي فاز به من قبل في 2012-2013 .

أعلن في شمرا