برنامج لتأمين فرص عمل للمسرحين وتبدأ استلام طلباتهم الأحد

بيّن مدير الصندوق الوطني للمعونة الاجتماعية لؤي العرنجي أن القيمة الإجمالية لبرنامج دعم وتمكين المسرحين تصل لنحو 4 مليارات ليرة، متوقعاً أن يبلغ عدد المستفيدين من البرنامج نحو 10 آلاف مسرح.

وأوضح العرنجي أن القوائم لم تصل بعد، لافتاً إلى صعوبة تجهيزها كونه عند صدور قرار التسريح فالبعض يكون لديه فارق خدمة وغير ذلك، منوهاً بقدرة الصندوق بطاقته المالية على استقبال الجميع، والتعامل مع جميع المتقدمين من خلال فروعه ومراكزه في جميع المحافظات.

وأشار العرنجي إلى وضع آلية دقيقة لمتابعة مسارات البرنامج مع الجهات الشريكة، إلى جانب التنسيق من خلال مديريات الشؤون الاجتماعية والعمل والصندوق مع الجهات الأخرى كالنقابات واتحادات العمال ومراكز التدريب، مبيناً أن المسرحين سيحصلون إلى جانب المكافأة على فرصة تدريب وعمل وإعادة بناء قدراتهم وتزويدهم بالمهارات اللازمة لترميم خبراتهم.

وأوضح أن الآلية ستتضمن العمل على تحليل احتياجات المسرحين ومساعدتهم على اختيار المسار المهني المناسب لهم، وربطهم مع مراكز التدريب المختلفة بما يضمن فرصة حقيقية لتشكيل مورد للمسرح، مضيفاً: المكافأة تعتبر مورداً بحده الأدنى ولا بد من مساعدته للحصول على مورد أعلى.

وبين العرنجي أن فكرة التدريب بالتزامن مع الحصول على المكافأة جاءت من كون صاحب العمل بالقطاع الخاص لن يستطيع منح المسرح المتدرب راتباً كأي عامل آخر لديه وفي ذات الوقت لن يقبل المسرح بأن يتدرب ويعمل لدى صاحب العمل بشكل مجاني، وفي ظل وجود المكافأة حتى ولو لم يعط صاحب العمل راتبا للمسرح كبقية العمال فهذا لن يشكل سببا لرفض المسرح لفرصة التدريب.

ولفت إلى العمل حسب رغبات المسرحين وتأمين حاجاتهم، كالراغبين بممارسة العمل الحر ما يتطلب ترميم مهاراتهم العلمية والفنية بهذا المجال، إضافة إلى التعاون مع الجهة المقدمة للخدمة كنقابات واتحادات العمال المختلفة في المقام الأول لتأمين فرص تدريب، وكذلك للمسرحين الراغبين بالحصول على قرض وتمويل، موضحاً أنه وفي مجال المشروعات الخاصة سيقدم الصندوق المساعدة للمسرح من خلال دراسة الجدوى الاقتصادية للمشروع والدراسات التسويقية له وتدريبه على إجراء هذه الدراسات وتوفير التمويل له من خلال الصندوق وخاصة ضمن برنامج تمكين الريف السوري، مشيراً إلى أن الآلية ستتضمن أيضاً تحديد الاحتياجات اللوجستية كأدوات العمل التي يحتاجها.

وبيّن العرنجي أن الجهات الشريكة في البرنامج هي جهات القطاع العام والخاص التي يوجد شراكات حقيقية معها، كالاتحادات والنقابات، موضحاً أن لمرصد سوق العمل اتفاقيات مع العشرات من الشركات في القطاع الخاص التي تشارك في ملتقيات التوظيف وغيرها بالتعاون مع المرصد إلى جانب برنامج المرصد السابق للتدريب المنتهي بالتشغيل.

وكشف العرنجي عن سعي وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل لتأمين لما يقارب 20 أو 30 بالمئة من المستفيدين في فرص عمل ضمن القطاع العام وإعلامهم بفرص العمل المتاحة فيه، لافتاً إلى طلب الوزارة من الوزارات كافة بمراسلتها بفرص العمل المتاحة فيها بكل المجالات قبل الإعلان عنها بـ15 يوماً، مؤكداً أن تأمين فرصة عمل في القطاع العام تلغي المكافأة على الفور كونه من السهولة بمكان معرفة ذلك من خلال التأمينات الاجتماعية، على حين أن الحصول على فرصة عمل في القطاع الخاص من المفترض أن تلغي المكافأة، مضيفاً: في حال معرفة الصندوق بذلك ستلغى المكافأة.

ولفت العرنجي أن العمل على استقبال الطلبات سيبدأ من اليوم وحتى انتهاء ساعات الدوام الرسمي، منوهاً أنه وفي حال وجود ضغط وأعداد كبيرة من المتقدمين من الممكن تمديد الاستقبال لساعتين أو ثلاث ساعات إضافية.

هذا وأصدرت وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل التعليمات التنفيذية لبرنامج دعم وتمكين المسرحين من خدمة العلم، ويستفيد من البرنامج المسرحين من خدمة العلم «الإلزامية والاحتياطية» بدءاً من تاريخ 15-3-2011 من غير العاملين في الدولة أو في القطاع الخاص الذي أمضى 5 سنوات فأكثر في خدمة العلم أو المسرح نتيجة الإصابة بالعمليات الحربية ممن لم يخصص بمعاش تقاعدي كامل أو جزئي.

وأشارت الوزارة إلى أن إعلام المقبولين للاستفادة من البرنامج سيكون عن طريق مركز أو فرع أو مكتب الصندوق الوطني للمعونة الاجتماعية الذي تم تقديم الطلب إليه بكل التفاصيل اللازمة للاستفادة من البرنامج.

الوطن

أعلن في شمرا