مانشستر يونايتد ينجح في تحقيق "الريمونتادا" في باريس بتعويضه خسارته على ملعبه "أولد ترافورد" 0-2 في ذهاب دور الـ 16 لدوري أبطال أوروبا إلى فوز إياباً 3-1.

خيبة مبابي وسيلفا بعد نهاية المباراة (أ ف ب)

نجح مانشستر يونايتد في تحقيق "الريمونتادا" في باريس عندما عوّض خسارته على ملعبه "أولد ترافورد" 0-2 في ذهاب دور الـ 16 لدوري أبطال أوروبا إلى فوز إياباً 3-1 بهدف لماركوس راشفورد من ركلة جزاء في الرمق الأخير احتُسبت بعد اللجوء لحكم الفيديو المساعد.

ولم يسبق لفريق في 106 مرات أن تقدّم في أدوار خروج المهزوم في دوري الأبطال بعد الخسارة 0-2 على أرضه لكن ركلة راشفورد في الوقت المحتسب بدل الضائع منحت التأهل لفريق المدرب النروجي أولي غونار سولسكاير.

وتقدّم الفريق الضيف، المبتلى بالإصابات، مرتين في الشوط الأول عبر البلجيكي روميلو لوكاكو وفيما بينهما أدرك الإسباني خوان بيرنات التعادل لباريس سان جيرمان.

وكان فريق العاصمة الفرنسية في طريقه إلى دور الثمانية بفضل تفوّقه 3-2 في النتيجة الإجمالية لكن الحكم دامير سكومينا احتسب ركلة جزاء بعد لمسة يد ضد بريسنيل كيمبمبي بعد مراجعة طويلة مع حكم الفيديو المساعد ونفّذها راشفورد بنجاح ليدرك التعادل 3-3 ويتأهل يونايتد بفضل تسجيل عدد أكبر من الأهداف خارج أرضه.

وخسر باريس سان جيرمان مرتين فقط في آخر 50 مباراة في البطولات القارية على ملعب "بارك دي برينس" وسيشعر بمرارة بعد خروج آخر من دوري الأبطال رغم الإنفاق الكبير على الفريق إذ ما زال يسعى لبلوغ الدور نصف النهائي.

وأبلغ سولسكاير الصحفيين: ”كنا نؤمن بهذا الشيء ووضعنا خطتنا ولم تكن تتعلق بالاستحواذ على الكرة“.

وأضاف: ”الخطة كانت أن نسجل أولاً وأن نظل في المباراة قبل عشر دقائق من النهاية“.

وبدأ الفريق الضيف بأفضل طريقة ممكنة عندما قطع لوكاكو تمريرة الألماني تيلو كيرير وراوغ الحارس الإيطالي جيانلويجي بوفون وسدّد في الشباك.

لكن باريس سان جيرمان استحوذ على الكرة وبدا أن التعادل لا مفر منه إلى أن تحقق في الدقيقة 12 عندما هز بيرنات الشباك بعد تمريرة مبابي العرضية.

وواصل صاحب الأرض الاستحواذ على الكرة لكن يونايتد تقدّم من الفرصة الثانية.

وارتدت تسديدة ماركوس راشفورد من صدر بوفون وتابعها لوكاكو في المرمى في الدقيقة 30.

وبدا لباريس سان جيرمان في الشوط الثاني أنه قام بالعمل الكافي لبلوغ دور الثمانية إلى أن سدد البديل ديوغو دالوت كرة بعيدة المدى في الوقت المحتسب بدل الضائع.

وتم استدعاء سكومينا لمشاهدة الإعادة بعد تدخّل من حكم الفيديو المساعد وبدا أن الكرة لمست ذراع كيمبمبي وبعد مراجعة طويلة احتُسبت ركلة جزاء.

وذهب بوفون إلى الاتجاه الصحيح لكن تسديدة راشفورد، الذي لم يسبق له تنفيذ ركلة جزاء في مباراة رسمية ليونايتد، كانت قوية بالقدر الكافي لهز الشباك.

وضعط باريس سان جيرمان على أمل إدراك التعادل الذي كان سيصعد به إلى الدور التالي خلال الأربع دقائق المتبقية وشارك الأوروغوياني إدينسون كافاني بدلاً من البرازيلي داني ألفيش لكن يونايتد صمد وسقط لاعبو صاحب الملعب على الأرض غير مصدقين ما حدث عقب صفارة النهاية مع احتفال جماهير يونايتد مع لاعبيها بالفوز الاستثنائي.

وقال توخيل مدرب باريس سان جيرمان: ”الخسارة صعبة ومن المؤلم تقبّلها. عندما تخسر مثل هذه المباراة يصبح الأمر قاسياً ومؤلماً لأننا لا نستحق الخروج بالنظر إلى 180 دقيقة“.

أعلن في شمرا