أسلحة قد تستخدمها روسيا ضد الصواريخ فرط الصوتية

يمكن أن تستخدم روسيا من أجل مكافحة الصواريخ المحلقة بسرعة فرط الصوتية نماذج مطورة من منظومتي " بوك إم – 3" و" إس – 400" للدفاع الجوي ومنظومة "الليزر " القتالية "بيريسفيت" .

وكذلك السلاح القائم على المبادئ الفيزيائية الجديدة.

صرح بذلك الأخصائيون الروس الذين استطلعت وكالة "روسيا سيغودنيا" آراءهم . وأضافوا أن منظومتي الدرع الصاروخية الروسيتين "آ-135" و" إس -500 " تمتلكان أيضا قدرة على اعتراض الأهداف المحلقة على ارتفاع عال.

وقال الخبراء إن منظومة الدرع الصاروخية " إس – 500" كانت الغاية منها أولا مكافحة رؤوس قتالية للصواريخ الباليستية تفوق سرعتها 4 ماخ (الماخ هو سرعة تزيد عن سرعة الصوت). أما بقية منظومات الدفاع الجوي الروسية فبمقدورها إسقاط تلك الرؤوس القتالية بشرط إدخال بعض تعديلات في تصميمها.

وقال مؤسس بوابة MilitaryRussia الإلكترونية، دميتري كورنيف، إن أنواعا جديدة من الأسلحة التي تستخدم الطاقة الموجهة قادرة أيضا على أداء تلك المهمة.

وأشار إلى أن اعتراض الأهداف فرط الصوتية عبارة عن مهمة في غاية التعقيد  تتطلب استخدام رادارات قوية وأجهزة كمبيوتر خارقة قادرة على المعالجة الرقمية للإشارات والتعرف على الأهداف فرط الصوتية الحقيقية على خلفية الأهداف الكاذبة.

فيما قال رئيس متحف الدفاع الجوي الروسي في ضواحي موسكو، يوري كنوتوف، إن الجيش الروسي يمتلك حاليا بعض النماذج من الأسلحة القادرة على مكافحة بعض الصواريخ فرط الصوتية. وهي رادار "بروتيفنيك غي إي" والصواريخ المضادة من منظومة " آ – 135 آمور" الاستراتيجية للدرع الصاروخية.

وقال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في وقت سابق: "يمكننا أن ندهش شركاءنا باحتمال ظهور أسلحة تستطيع مكافحة السلاح فرط الصوتي حين يظهر هذا النوع لديهم".

مصدر: سلاح روسيا

أعلن في شمرا