في إحدى الحقول البعيدة حدثت قصة الأرنب والسلحفاة ، حيث كانت تعيش سلحفاة نشيطة، تعشق الحياة والحركة على الرغم من أنّها مخلوقٌ بطيء، وكانت كلما شعرت بالنعاس أدخلت رأسها في قوقعتها التي تحملها على ظهرها ونامت قليلًا، وفي يومٍ مشمس، رأى الأرنب السريع السلحفاة البطيئة، ونظر إليها بسخرية وهو يسألها عن الأماكن التي تستطيع أن تصل إليها في الغابة قبل أن تغيب الشمس، حيث تباهى الأرنب بسرعته الكبيرة في الجري، وقال لها: أستطيع أن أقفز بسرعة وأصل إلى النهر قبل أن تكوني قد قطعتِ ربع المسافة، كما أستطيع أن أذهب إلى حقل الورد وأنتِ ما زلتِ تسيرين ببطءٍ شديد ولا تستطيعين اللحاق بي، وأستطيع أن أصل إلى حافة الجبل وأنت لا تزالين في قاع الوادي.

أعلن في شمرا