صادرات الولايات المتحدة النفطية إلى الهند تقفز وإيران تسعى لتأمين إمداداتها

سجلت صادرات الولايات المتحدة من النفط الخام إلى الهند مستوى قياسيا في يونيو، تضاعفت تقريبا منذ بداية 2018 مقارنة مع 2017 بأكمله مع تحرك مصافي هندية لاستبدال إمدادات إيران وفنزويلا.

وتضغط إدراة ترامب على حلفاء واشنطن لخفض وارداتهم من المنتجات الإيرانية إلى الصفر بحلول نوفمبر 2018، ويصب تحول الهند في صالح جهود الإدارة الأمريكية في استخدام الطاقة كوسيلة لتحقيق أهدافها السياسية.

وأصبحت الولايات المتحدة مصدرا رئيسيا للنفط الخام، وشحنت 1.76 مليون برميل يوميا إلى الخارج في أبريل، وفقا لأحدث أرقام حكومية.

وإجمالا، ستبلغ شحنات منتجين وتجار في الولايات المتحدة إلى الهند ما يزيد عن 15 مليون برميل من الخام الأمريكي منذ بداية العام وحتى نهاية يوليو، مقارنة مع 8 ملايين برميل في عام 2017 بأكمله.

وقد ترتفع الصادرات إلى الهند إلى مستوى أعلى إذا فرضت الصين رسوما على وارداتها من النفط الأمريكي ردا على أحدث جولة من الرسوم الأمريكية، وهو ما قد يقلص المشتريات الصينية ويدفع أسعار الخام الأمريكي للتراجع.

وقال إيه كيه شارما المدير المالي لدى "إنديان أويل كورب"، أكبر شركة لتكرير النفط في الهند، إن الخام الأمريكي يكتسب جاذبية نظرا لانخفاض تكلفته، وقد يتسع أكثر إذا خفضت الصين وارداتها من مصادر الطاقة الأمريكية.

وأضاف قائلا "إذا فرضت الصين رسوما على النفط الأمريكي، فمن المرجح أن ترتفع صادرات الولايات المتحدة إلى الهند"، مضيفا أن بلاده تتطلع إلى صفقة قصيرة الأجل لشراء 4 أو 4 شحنات من النفط الأمريكي على مدى 3 إلى 6 أشهر، بدلا من شراء شحنات منفردة.

وفي الشهر الماضي، طلبت وزارة النفط الهندية من مصافي التكرير في البلاد الاستعداد لتقليص الواردات من الخام الإيراني قبل العقوبات الأمريكية، التي يبدأ سريانها في نوفمبر.

وأعادت الولايات المتحدة فرض عقوبات على طهران بعدما انسحبت من اتفاقية 2015 النووية مع إيران، والتي وقعتها روسيا والصين ودول أوروبية غربية، حيث تعهدت إيران بكبح أنشطتها النووية مقابل رفع عقوبات.