بعد إجراءات مكثفة لضبط الحدود، كشفت الشرطة الاتحادية أن هناك تراجعا ملحوظا في عدد حالات دخول ألمانيا بشكل غير شرعي أي بدون تأشيرة دخول رسمية في عام 2018 مقارنة مع العام الذي سبقه.

 Deutschen Grenzkontrollen an der Grenze zu Österreich (picture-alliance/B. Gindl)

كشفت الشرطة الاتحادية بألمانيا أن عدد حالات الدخول غير الشرعي إلى ألمانيا خلال العام الماضي تقل بشكل واضح عما تم رصده في عام 2017. وجاء في رد الحكومة الاتحادية على استجواب من الكتلة البرلمانية للحزب الديمقراطي الحر، أن أفراد الشرطة أبلغوا عن 42478 حالة دخول غير شرعي على مستوى ألمانيا خلال عام 2018.

يذكر أن أفراد الشرطة الاتحادية قد سجلوا دخول أكثر من 50 ألف شخص إلى ألمانيا بطريقة غير شرعية  عام 2017.

وبحسب البيانات، جاء أكثر من ثلاثة آلاف مهاجر سري من أفغانستان إلى ألمانيا خلال عام 2018، ومثلهم من نيجيريا، وجاء العراق في المرتبة الثالثة بين المهاجرين بطريقة غير شرعية إلى ألمانيا بعدد 2438 مهاجرا وفي المرتبة الرابعة سوريا بعدد ألف مهاجر.

وتم تسجيل أغلب حالات الدخول غير الشرعي في مطارات بواقع 10289 حالة، وعلى الحدود مع النمسا التي توجد بها رقابة منذ خريف عام 2015 بواقع 11464 حالة.

ولكن الشرطة التقطت عددا كبيرا أيضا من حالات الدخول غير الشرعي على الحدود الألمانية - السويسرية بواقع 4062 حالة. وأبلغ أفراد الشرطة الألمانية عن 4295 حالة دخول غير مصرح بها على الحدود مع التشيك، ليمثل ذلك زيادة طفيفة على هذه الحدود، حيث كانت الشرطة لاحظت 4035 حالة دخول غير مصرح بها  على الحدود الألمانية - التشيكية في عام 2017.

وعلق نائب رئيس الكتلة البرلمانية للحزب الديمقراطي الحر شتفان توماي على الأعداد قائلا: "إذا تم إغلاق طريق، ينفتح طريق آخر"، موضحا أنه لهذا السبب لا تعد أعمال الرقابة على الحدود مع النمسا التي مددتها الحكومة الاتحادية أكثر من مرة، حلا دائما. وبدلا من ذلك شدد توماي على ضرورة أن تتطور وكالة حماية الحدود الأوروبية "فرونتكس" في النهاية إلى هيئة حماية حدود أوروبية حقيقية ذات صلاحيات وعدد كاف من الأفراد.

ح.ع.ح/ه.د(د.ب.أ)

أعلن في شمرا