اكتشف علماء جامعة كولومبيا الأمريكية أن المواد التي تدمر طبقة الأوزون هي المسؤولة عن نحو نصف التأثير الكارثي الذي يسببه النشاط البشري في المناخ.

ويفيد موقع EurekAlert، بأن الباحثين اكتشفوا أن المواد المدمرة لطبقة الأوزون التي تستخدم على نطاق واسع منذ عشرينيات وثلاثينيات القرن الماضي كمواد مبردة ومذيبة وغيرها تسببت في ثلث الاحترار العالمي خلال أعوام 1995-2005 ، وكذلك هي مسؤولة عن ارتفاع درجة الحرارة في القطب الشمالي وذوبان الجليد خلال الفترة ذاتها . هذه المواد تلعب دور المكمل لتأثير غاز ثاني أكسيد الكربون، ولكن مع التوقف عن استخدامها بدأ تأثيرها بالانخفاض.

ولتقييم تأثير المواد المدمرة لطبقة الأوزون وتأثيرها في التغيرات المناخية، استخدم العلماء نموذجين مختلفين للمناخ، من تصميم المركز الوطني الأمريكي لبحوث الغلاف الجوي.

ويذكر أن بروتوكول مونتريال لعام 1989 يلزم الجميع بالتوقف عن إنتاج المواد المدمرة لطبقة الأوزون في جميع أنحاء العالم. وذلك بسبب ارتفاع تركيز معظم هذه المواد في الغلاف الجوي للأرض في السنوات الأخيرة من القرن العشرين، ومن بعدها بدأ ينخفض. ولكن التأثير الكبير لهذه المواد في الغلاف الجوي على مدى 50 سنة لايزال محسوسا.

المصدر: لينتا. رو

أعلن في شمرا