كشف جديد عن طبيعة ما يسمى منظمة “الخوذ البيضاء” المعروفة بتبعيتها للغرب وارتباطها بكيان الاحتلال الإسرائيلي في استهداف الدولة السورية وشعبها قدمه وزير الداخلية الأردني أمام مجلس النواب حيث أكد تهريب أفراد مجموعات إرهابية من سورية عبر الأراضي الأردنية وإنقاذهم من الهلاك المحتم ونقلهم عبر الأراضي المحتلة.

بعد انتهاء دورهم الإجرامي بحق السوريين.. حقائق جديدة عن تهريب إرهابيين من “الخوذ البيضاء”

وزير الداخلية الأردني سمير مبيضين أدلى بتصريحاته هذه أمس ردا على سؤال للنائب طارق خوري حيث قال: “تم في تموز الماضي إجلاء 429 من عناصر “الخوذ البيضاء” وعائلاتهم عن طريق جسر الشيخ حسين مع الأراضي المحتلة بالتنسيق مع كيان الاحتلال الإسرائيلي” وفق ما نقلت عنه صحيفة الغد الأردنية.
وبعد انتهاء الدور الإجرامي بحق السوريين الذي أداه عناصر ما يسمى “الخوذ البيضاء” كشف كيان العدو الإسرائيلي على لسان رئيس حكومته في الـ 22 من تموز الماضي عن قيامه بـ “عملية سرية ليلية” هرب خلالها نحو 800 عنصر ممن يسمون أصحاب “الخوذ البيضاء” وعائلاتهم من منطقة في جنوب سورية ونقلهم برا إلى الأردن بناء على طلب من الولايات المتحدة والدول الأوروبية ومن هناك سيتم استيعابهم في بريطانيا أو ألمانيا أو كندا وأوضح مبيضين أنه تم تجهيز منطقة خاصة بإرهابيي “الخوذ البيضاء” وعائلاتهم في مخيم الأزرق مزودة بكل الخدمات المعيشية وتحت إشراف الأجهزة المعنية في المملكة إضافة إلى مفوضية شؤون اللاجئين مؤكدا “توطين 377 منهم في دول الاتحاد الأوروبي وأن العمل جار لإعادة توطين ما تبقى منهم قريبا”.
وكشفت العديد من الوثائق التي عثر عليها الجيش العربي السوري في المناطق التي حررها من الإرهاب حيث تعمل منظمة “الخوذ البيضاء” ارتباطها العضوي بالتنظيمات الإرهابية ودعمها لها وخصوصا “جبهة النصرة”.
وتأسست منظمة “الخوذ البيضاء” في تركيا عام 2013 بتمويل بريطاني أمريكي غربي واضح حيث أثار تحديد نطاق عملها في أماكن انتشار التنظيمات الإرهابية حصرا الكثير من علامات الاستفهام حولها وحول عملها الإنساني المزعوم وخصوصا أن أفرادها ينتمون إلى هذه التنظيمات كما ظهروا في مقاطع فيديو يحملون الأسلحة الرشاشة ويقاتلون في صفوفها.
وكالات