مليون ليرة مكافأة للعمال المشاركين بصيانة مصفاة بانياس

العمال يعملون بظروف خطرة وبمنتهى السرعة بهدف إعادة عمل المصفاة بإنتاج المشتقات النفطية

سناك سوري-متابعات

بينما يزداد حنق المنتظرين على دور الكازية للحصول على البنزين، يزداد ضغط العمل على عمال مصفاة “بانياس”، المشاركين بأعمال الصيانة تحت مسمى “العمرة”، وهو مصطلح مشتق من التعمير والبناء.

رئيس نقابة عمال النفط في اتحاد عمال “طرطوس”، “محمد نديم محمد”، قال في تصريحات نقلتها تشرين المحلية، إن العمال وعددهم يفوق الـ2000 عامل، يمارسون أعمالاً خطرة، مثل صيانة الشعلة التي تقع على ارتفاع 168 متراً، وصيانة الأبراج والمفاعلات، وكل ذلك يتم بسرعة كبيرة، بهدف تأمين المشتقات النفطية سريعاً للمواطنين.

“محمد”، أضاف أن العمال سيحصلون على تكريم من مكتب النقابة، عبر تقديم مليون ليرة كمكافأة لهم، لافتاً أنها قليلة مقابل جهدهم المضني، إلا أنها ضمن الإمكانات المتاحة، (ولم يحدد إن كانت المكافأة مليون ليرة لكل عامل، أو مليون ليرة لجميع العمال المشاركين والبالغ عددهم وفقه 2000 عامل، ما يعني بتقسيم المليون على عددهم سيحصل كل واحد على 500 ليرة، في حال كانت المليون للجميع، ربما الأيام كفيلة بتوضيح قيمة المكافأة).

يستحق عمال المصفاة النظر بنظام الحوافز الخاص بهم، وتقديم المكافآت التي يستحقونها، بالإضافة لمنحهم مخصصاتهم من البيض والحليب وفق الأسعار الرائجة، وفق “محمد”، مضيفاً أن العمرة التي بدأت في الـ15 من أيلول الجاري مستمرة حتى مطلع الشهر القادم، لافتاً أنها فرضت نفسها، لكون بعض الأقسام لم تخضع للصيانة منذ 2013.

وتعرض صفحة المصفاة الرسمية بالفيس بوك، مقاطع فيديو توضح طريقة عمل العمال الخطرة، ومدى التضرر الذي أصاب بعض الأقسام التي سبق وقال وزير النفط “بسام طعمة”، إنها كانت بحاجة لصيانة فورية وإلا كانت ستهدد المصفاة بالدمار.

يذكر أن البلاد تمر بأزمة بنزين خانقة، قال “طعمة” إنها ستنتهي نهاية الشهر الجاري مع انتهاء أعمال العمرة في مصفاة “بانياس”.

أعلن في شمرا