وجه العاهل السعودي، الملك سلمان بن عبد العزيز، رسالة إلى أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، تضمنت دعوته لحضور القمة الخليجية المقرر انطلاقها في الرياض يوم 5 كانون الثاني القادم.

وأمس رحب بن عبد العزيز، بقادة دول مجلس التعاون الخليجي في القمة. 

وأفادت وكالة "واس" السعودية الرسمية بأن الملك سلمان ترأس يوم الثلاثاء اجتماعا افتراضيا لمجلس الوزراء، الذي "أعرب عن الترحيب بأصحاب الجلالة والسمو قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، للمشاركة في الدورة الحادية والأربعين للمجلس الأعلى لمجلس التعاون، في محافظة العلا يوم الثلاثاء القادم".

وأعرب مجلس الوزراء السعودي عن أمله في أن تنجح أعمال هذه القمة "في تعزيز العمل المشترك وتوسيع التعاون والتكامل بين الدول الأعضاء في المجالات كافة، تحقيقا لتطلعات مواطني دول المجلس وآمالهم".

ويأتي ذلك بعد أن نقلت "وكالة الأنباء الألمانية" عن مصدر خليجي مطلع قوله إن القمة المرتقبة ستعقد بحضور قادة الدول الخليجية الست، بمن فيهم أمير قطر.

وسبق أن ذكرت وسائل إعلام قطرية، نقلا عن مصادر مطلعة، أن هناك مفاوضات جارية حاليا بين مسؤولين سعوديين وقطريين، سعيا للتوصل إلى اتفاق يُنهي الخلاف بحلول قمة الرياض.

وأعلن وزير الخارجية القطري، محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، في تصريحات صحفية الأسبوع الماضي، عن حدوث اختراق في الجهود الرامية لإنهاء الأزمة الخليجية.

ويستمر في منطقة الخليج، منذ 5 تموز 2017، توتر كبير على خلفية قطع كل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر علاقاتها مع قطر، ووقف الحركة البحرية والبرية والجوية مع الإمارة التي اتهمتها الدول الـ4 بـ"دعم الإرهاب" والتحول عن المحيط العربي نحو إيران، ما أدى إلى نشوب أزمة سياسية بين البلدان المذكورة بالإضافة إلى حرب إعلامية واسعة.

أعلن في شمرا