حقق قطاع الطاقة، ارتفاعا، في سوق الأسهم، بينما تراجعت المؤشرات الأمريكية الرئيسية، وأغلقت على انخفاض.

بعد استهداف منشآت نفطية... هذا ما حدث للأسهم الأمريكية وقطاع الطاقة

وبحسب صحيفة "الاقتصادية" السعودية، اليوم الثلاثاء، فإن أسهم شركات الطاقة صعدت بقوة في حين تراجعت المؤشرات الأمريكية الرئيسية الثلاثة، ليوم الاثنين.

ويأتي ذلك بعد أن أججت هجمات، مطلع الأسبوع، على منشأتي نفط سعوديتين مخاوف المستثمرين بشأن المخاطر الجيوسياسية وتباطؤ الاقتصاد العالمي، بحسب الصحيفة السعودية.

ولفتت الصحيفة، إلى تراجع المؤشر داو جونزالصناعي 143.24 نقطة بما يعادل 0.53 بالمئة إلى 27076.28 نقطة.

وهبط المؤر ستاندرد اند بورز 500 بمقدار 9.38 نقطة أو 0.31 بالمئة مسجلا 2998.01 نقطة، بينما نزل المؤشر ناسداك المجمع 23.17 نقطة أو 0.28 بالمئة إلى 8153.54 نقطة.

وأغلق النفط مرتفعا نحو 15 في المئة، يوم الاثنين، مع تسجيل برنت أكبر قفزة له فيما يربو على 30 عاما وبأحجام تداول قياسية.

وبحسب وكالة "رويترز"، تحدد سعر تسوية العقود الآجلة لخام برنت عند 69.02 دولار للبرميل، مرتفعا 8.80 دولار بما يعادل 14.6 في المئة، في أكبر زيادة بالنسبة المئوية ليوم واحد منذ 1988 على الأقل.

وأغلقت عقود الخام الأمريكي غرب تكساس الوسيط عند 62.90 دولار للبرميل، مرتفعة 8.05 دولار أو 14.7 في المئة، في أكبر زيادة مئوية ليوم واحد منذ ديسمبر كانون الأول 2008.

وزاد حجم التداولات أيضا، لتتجاوز عقود برنت المليوني قطعة، في حجم تداول يومي قياسي مرتفع، حسبما قالت "ربيكا ميتشل" المتحدثة باسم بورصة "إنتركونتننال".

وكالات

أعلن في شمرا