مظاهرات

خرج آلاف المتظاهرين إلى شوارع العاصمة الجزائر مطالبين بإصلاح شامل للهيكل السياسي في البلاد

ويعد هذا الأسبوع، السابع على التوالي من مظاهرات يوم الجمعة، ويبدو أن استقالة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لم تكن كافية لإرضاء المتظاهرين.

وفقًا للدستور، يتوجب على رئيس البرلمان تولي السلطة. لكن المحتجين يريدون أن يرحل كل من له علاقة ببوتفليقة.

وقال الرئيس المستقيل، الذي أمضى 20 عامًا في السلطة، هذا الأسبوع إنه "فخور" بما قدم، لكنه يدرك أنه "فشل في واجبه".

وأضاف أنه يغادر المسرح السياسي "بلا خوف ولا حزن" على مستقبل الجزائر.

وتدير البلاد حاليا حكومة انتقالية.

ماذا يريد المتظاهرون بعد استقالة بوتفليقة؟

يضغط المتظاهرون من أجل الاطاحة بثلاثة أشخاص وهم، رئيس مجلس الأمة، عبد القادر بن صالح، ورئيس المجلس الدستوري، الطيب بلعيز، ورئيس الوزراء، نور الدين بدوي.

ويطالب المحتجون جميع رجال النظام القديم بالرحيل، بما في ذلك شقيق بوتفليقة، سعيد.

لكنهم مطالبهم أكثر من ذلك بكثير، فهم يريدون تفكيك النظام السياسي برمته.

آلاف المحتجين في شوارع الجزائر للمطالبة بـ"رحيل رموز النظام"

ويقولون إن البلاد تديرها بالفعل مجموعة من رجال الأعمال والسياسيين والمسؤولين العسكريين الذين استخدموا بوتفليقة كواجهة لهم.

قال أحد المحامين البارزين في الحركة الاحتجاجية، مصطفى بوشاشي، لوكالة الأنباء الفرنسية إنه لا يريد "لرموز النظام" خوض الانتخابات المقبلة.

وقد عزل في وقت سابق اليوم الجمعة، رئيس الاستخبارات وحليف بوتفليقة المقرب، عثمان طرطاق.

وكان المجلس الدستوري الجزائري أقر شغور منصب رئيس الجمهورية يوم الأربعاء بعد ساعات قليلة من استقالة بوتفليقة.

أعلن في شمرا