اتحاد العمال يتفق مع الحكومة على 245 ليرة

ألف مبروك يا عمال سوريا ما عاد عندكم حجة ..

سناك سوري – متابعات

زف رئيس الاتحاد العام لنقابات العمال “جمال القادري” البشرى السعيدة التي طال انتظارها بما يتعلق برفع قيمة الوجبة الغذائية اليومية لتصل إلى 245 ليرة.

“القادري” وخلال مشاركته في مؤتمر اتحاد عمال “اللاذقية”، أكد للعمال أن الاتحاد يناقش مع مجلس الوزراء سبل تقليص الفجوة بين الدخل والنفقات بالتدريج,( على أقل من مهلكم يا جماعة)، كما أعلن عن اتفاق بين الاتحاد والحكومة على رفع تعويض الوجبة الغذائية من 35 ليرة إلى 245 ليرة معتبراً أن ذلك سوف يؤدي “لتحسين مستوى المعيشة” و”تعزيز صمود العمال” البالغ عددهم 1.2 مليون عامل وعاملة. (تعزيز صمود بفرد مرة، بالكتير صار فيهم ياكلوا بيضتين ويشربوا كوب حليب، يللي هوي أساس الوجبة).
“القادري” أقر بتعثر عشرات مشاريع زيادة الرواتب بسبب ما سماه “ظهور أولويات أخرى”، موضحاً أن الاتحاد لجأ للعمل على رفع التعويضات بسبب هذا التعثر. حسب ما ذكر مراسل صحيفة “تشرين” الزميل “يوسف علي”.
وحول موضوع العمال المياومين، تحدث “القادري” عن تحويل 8000 عامل من مياوم إلى عقود دائمة, ووعد بمعالجة أوضاع المزيد من العمال قريباً، مشيراً إلى قرب صدور مرسوم تحويل العقود السنوية إلى دائمة، متهماً الإرهاب وداعميه بتدمير وسرقة المعامل والمصانع وسرقة النفط والحبوب، قبل أن يلمح تلميحاً لبعض التردي الأخلاقي والفساد الإداري الذي يصدف هنا وهناك!على حد تعبيره،( بالصدفة يعني بيطلعلنا شوية فساد هون ولاهون، متل يللي عم يدور عإبرة بكومة قش. هيك الفساد).

بدوره عرض محافظ اللاذقية اللواء “ابراهيم خضر السالم” أهم إنجازات المحافظة والتي تمثلت بإصدار 242 ألف بطاقة ذكية، توزيع حوالي 11 مليون ليتر مازوت، (بس ما عرفنا قديش الحاجة الفعلية للمواطنين)
“السالم” تحدث عن إنتاج حوالي16000 أسطوانة غاز يومياً, علماً أن الحاجة اليومية 12000 أسطوانة يومياً كما قال،( يعني عنا زيادة، لكن ليش في ناس ما عم يصرلها غاز؟؟) معتبراُ أن خطة العمل تهدف لإغراق السوق وإنهاء الأزمة تماماً بكسر النقص الذي حصل خلال الـ 3 أشهر الماضية على حد تعبيره .. ( إغراق السوق يا همالالي، وإنتاج زائد، شو عم يصير . يتساءل مواطن محروق قلبو على جرة غاز؟).

من جهته أكد “عبد المنعم عثمان” رئيس اتحاد عمال “اللاذقية” تشميل 4500 عامل بالوجبة الغذائية ، والبدء بمشروع السكن العمالي هذا العام لبناء (500) شقة (بس ما يصير فيه متل السكن الشبابي)، ومشاريع لإقامة مخابر وعيادات تخصصية في مدينتي “اللاذقية” و”جبلة” ومنح قروض من صندوق التكافل الاجتماعي.

رفع قيمة الوجبة الغذائية اليومية وتعويضات العمل كانت مطلبا دائماً للعمال منذ سنوات، فإذا كانت مثل هذه المطالب البسيطة تحتاج سنوات لتلبيتها، فما هو الحال بالمطالب الأخرى؟

يذكر أن النقابات في سوريا يُنظر لها على أنا بمثابة الحديقة الخلفية للحكومة وهي أقرب لها من العمال، وسط دعوات لتحرير النقابات واقترابها أكثر من العمال وحقوقهم واحتياجاتهم.

أعلن في شمرا