خلال الأزمة … الجيش يسجّل رقماً قياسياً بخمس دوريات متتالية

سناك سوري – غرام زينو

بعد أن حصل نادي “الشرطة” على بطولة الدوري لموسمين متتاليين 2010/11 و2011/12، عاد “الجيش” ليكمل مسيرة بطولاته الطويلة والعريقة بتحقيق لقب الدوري السوري الممتاز لكرة القدم.

بطولة موسم 2012/13:

جاء في كتاب الصحفي “محمود قرقورا” “الدوري السوري ومضات أبطال” أنه خلال هذا الموسم استمر اللعب بنظام المجموعات وقرر اتحاد كرة القدم برئاسة “صلاح رمضان” هبوط صاحب المركز الأخير من كل مجموعة ولكن لم يتم تنفيذ القرار، وتجدر الإشارة إلى أنه كان قد قرر مع نهاية موسم 2011/12 إلغاء الهبوط نظراً للظروف الصعبة التي تحكمت بالأمور أكثر من إدارات الأندية حينذاك.

خلال الأزمة … الجيش يسجّل رقماً قياسياً بخمس دوريات متتالية
خلال الأزمة … الجيش يسجّل رقماً قياسياً بخمس دوريات متتالية

مع بداية موسم الـ 13 صعد “المحافظة” و”الجهاد” للدرجة الممتازة ليصبح عدد الأندية في الدوري 18 نادي، وضمت المجموعة الأولى “الشرطة” “الوحدة” “المحافظة” “النواعير” “الحرية” “حطين” “الجزيرة” “الفتوة” “الوثبة”، والمجموعة الثانية “الجيش” “المجد” “الكرامة” “الطليعة” “الاتحاد” “تشرين” “الجهاد” “أمية” “مصفاة بانياس”، ولكن انسحب كل من “الفتوة” و”الجهاد” ولعبت باقي الفرق بنظام الذهاب والإياب في “دمشق”.

وكانت القوانين تنص على تأهل كل من الأول والثاني من كل مجموعة وتلعب هذه الفرق الأربعة دوري من مرحلة واحدة، تأهل حينها “الجيش” و”المصفاة” و”الشرطة” و”الحرية”، وحقق “الجيش” حينها تسع انتصارات وخمسة تعادلات وبدون أي خسارة، وتعرض للتعادل خلال التجمع النهائي مع “الحرية” مما صعّب المهمة عليه ولكن في لقاء “الشرطة” في النهائي سجل اللاعب “سمير بلال” هدفاً وضع “الجيش” بصدارة الترتيب ليحصل على بطولة الدوري، وكان هذا هدف “بلال” الوحيد خلال الدوري ولكنه كان الأهم والأكثر حسماً.

شارك مع “الزعيم” في هذا الموسم “طه موسى” “حسين رحال” “جهاد الباعور” “سعد أحمد” “عز الدين عوض” “سمير بلال” “محمد عقاد” “محمد حمدكو” وغيرهم وكانوا تحت قيادة المدرب “أحمد الشعار”.

بطولة موسم 2014/15:

تابع اتحاد الكرة نظام المجموعات ولكن أصبحت المباريات تُلعب في “اللاذقية” و”دمشق” نظراً لأنهما المحافظتين الأكثر أماناً حينها، وكان نظام المجموعات يقضي بتأهل أول ثلاثة أندية من المجموعات لتلعب في التجمع النهائي في “دمشق” بمرحلة واحدة.

قبل بداية الموسم واجه “الجيش” تغيراً إدارياً حيث استقال مدير الكرة في النادي “حسن سويدان” واستلم بعده “أحمد زينو” بالإضافة لتغييرات طرأت على تشكيلته، وتصدر مجموعته برصيد 40 نقطة بـ 12 انتصار و4 تعادلات وأيضاً دون أي خسارة، وفي التجمع النهائي الذي ضم “الجيش” “الشرطة” “الوحدة” “المجد” “المصفاة” “المحافظة” أيضاً تصدر “الزعيم” المجموعة برصيد 13 نقطة بمعدل 3 انتصارات وتعادل وخسارة.

وتوّج حينها بالبطولة بمشاركة “أحمد مدنية” “خالد حجي عثمان” “سعد أحمد” “مؤيد الخولي” “عز الدين عوض” “باسل مصطفى” “محمد عقاد” تحت قيادة المدرب “أنس مخلوف”.

بطولة موسم 2015/16:

مع استمرار نظام المجموعات استمرت المباريات في دوري المجموعات باللعب في “اللاذقية” و”دمشق”، ويتأهل أول ثلاثة أندية، وعاد “أحمد الشعار” ليقود الفريق مجدداً.

في هذا الموسم انسحب “أمية” من الدوري، وخسر “الجيش” خمسة لاعبين قبل انطلاقة الموسم للاحتراف الخارجي “مؤيد الخولي” “سعد أحمد” الذي عاد بسرعة للفريق و”عبد اللطيف سلقيني” و”باسل مصطفى” و”محمد شريفة”، وتصدر حينها “الجيش” برصيد 41 نقطة بمعدل 13 انتصار وتعادلان وخسارة واحدة ليتأهل للتجمع النهائي برفقة “الوحدة” و”الاتحاد” و”الكرامة” و”الشرطة” و”المحافظة”.

وتوّج الفريق ببطولة الدوري بتصدره المجموعة برصيد 16 نقطة بمعدل 4 انتصارات وتعادل ودون أي خسارة، وذلك بمشاركة “طه موسى” “أحمد مدنية” “حسين شعيب” “شعيب العلي” “يوسف قلفا” “محمد حمدكو” “محمد عقاد” “محمود البحر”.

بطولة موسم 2016/17:

دخل “الجيش” موسمه وسط زحمة بطولات السوبر والدوري والكأس ودوري أبطال العرب وبطولة العالم العسكرية وكأس الاتحاد الآسيوي، وتعاقد حينها مع “محمد الواكد” من “الشرطة”.

في ذلك الموسم خلال أيلول عام 2016 قرر اتحاد كرة القدم إقامة بطولة كأس التحدي وشاركت بها فرق النخبة التي تأهلت للدور النهائي من موسم 2016/15 وهي “الوحدة” “الجيش” “الاتحاد” “الشرطة” “المحافظة” وكانت بمثابة استعداداً للدوري، وعاد “أنس مخلوف” ليستلم راية القيادة من “أحمد الشعار”.

عاد الدوري لنظامه القديم بعيداً عن المجموعات واحتدت منافسة بين “الجيش” و”تشرين”، وفسخ حينها “الزعيم” عقود لاعبيَه “محمد حمدكو” و”سمير بلال” وذلك لعدم الانضباط، واستطاع “الجيش” أن يحسم الدوري لصالحه وخطفه من “البحارة” حيث تصدر سلم الترتيب برصيد 65 نقطة بفارق نقطة واحدة عن “تشرين”، وانتصر حينها بـ 18 مباراة مقابل 11 تعادل وخسارة واحدة

وشارك في هذه البطولة “أحمد مدنية” “شاهر الشاكر” “عبد الرحمن بركات” “مؤيد الخولي” “محمد الواكد” “رضوان قلعجي”.

بطولة موسم 2017/18:

كانت المنافسة في هذه النسخة شديدة ولم تحسم الصدارة حتى مراحله الأخيرة، وحينها عاد الدوري إلى ألقه وعادت الجماهير للمدرجات مجدداً مع النقل التلفزيوني للمباريات

كانت أندية “الاتحاد” و”الوحدة” و”تشرين” تهدد “الزعيم” في لقبه وكان موسماً صعباً عليه ولكنه استطاع تجاوزه، وتناوب على تدريبه “محمد خلف” الذي استلم حتى الأسبوع الخامس إياباً ليتسلم بعده “حسين عفش” ويتوّج بالبطولة.

وأنهى “الزعيم” بطولته برصيد 56 نقطة بمعدل 16 انتصار و8 تعادلات وخسارتين، وشارك في هذه النسخة “أحمد مدنية” “شاهر الشاكر” “ورد السلامة” “حسن عويد” “رضوان قلعجي” “أحمد الأشقر” “محمد عنز” وغيرهم.

بطولة 2018/19

اللقب الأخير للزعيم خطفه من تشرين:

بعد تحقيق “الزعيم” لبطولة الموسم لأربع مواسم متتالية، دخل الموسم الجديد وعينه على اللقب الخامس، في هذه النسخة تغيّر 3 مدربين على “الزعيم” حيث قاد “حسين عفش” “الجيش” في خمس مباريات حقق فيها 8 نقاط من 15 نقطة ممكنة ليتولى بدلاً عنه “أحمد الشعار” دفة التدريب، واستلم الفريق بـ 13 مباراة حقق منها 8 انتصارات وثلاثة تعادلات وخسارتين، وخلفه “طارق جبان” حيث حقق 19 نقطة من أصل 24 ممكنة.

في الإياب كانت المنافسة محتدمة بين “تشرين” و “الجيش” على الصدارة وسط ملاحقة شديدة على النقاط وتناوب على الصدارة خلال الموسم، واستطاع “الجيش” أن يكسب اللقاء بينهما بهدفٍ سجله “باسل مصطفى” -الذي لعب لتشرين لاحقاً- معلناً فوز “الزعيم” وسهّل طريقه بالحصول على لقبه الخامس على التوالي والسابع عشر بتاريخه.

تصدر “الجيش” في هذه النسخة سلم الترتيب برصيد 54 نقطة بمعدل 16 انتصار و6 تعادلات و4 خسارات، متفوقاً على “تشرين” بنقطة واحدة فقط أعطته الأفضلية بالتتويج، وشارك بهذه البطولة “أحمد مدنية” “فارس أرناؤوط” “يوسف حموي” “أحمد الخصي” “باسل مصطفى” “رضوان قلعجي” “مؤمن ناجي” “محمد الواكد” وغيرهم.

يذكر أن نادي “الجيش” هو أكثر الأندية السورية تحقيقاً للقب الدوري بـ 17 مرة وهو النادي الوحيد الذي حقق اللقب 5 مرات متتالية بين عامي 2013 و 2018

أعلن في شمرا