كشف وزير الاتصالات والتقانة إياد الخطيب عن بعض تفاصيل المشغل الخلوي الثالث في سورية، مبيناً أنه سيكون من نصيب شركة سورية.

المشغل الخلوي الثالث في سورية،  سيكون من نصيب شركة سورية

كشف وزير الاتصالات والتقانة إياد الخطيب عن بعض تفاصيل المشغل الخلوي الثالث في سورية، مبيناً أنه سيكون من نصيب شركة سورية.

وفي تصريح لموقع “الاقتصادي” السوري، أكد وزير الاتصالات أن المشغل الخلوي الثالث للاتصالات سيكون من نصيب شركة وطنية سورية، وسيتم الإعلان عنها في الوقت المناسب.

ويأتي ذلك بعد أن أعلن الوزير الخطيب في شهر شباط الماضي، عن وجود مفاوضات مع الجانب الإيراني، لإدخال مشغل الخلوي الثالث إلى البلاد، مبيّناً أنه سيتم الإعلان عن أي جديد في هذا الموضوع، بينما لم تعلن الوزارة رسمياً عن أي تقدم أو تراجع بخصوص التفاوض مع الشركة الإيرانية، رغم الإعلان عن مشغل سوري ثالث قادم.

يذكر أنه في عام 2010 ، وافقت الحكومة السورية على بدء إجراءات دخول مشغل ثالث للخلوي، ليضاف إلى شركتي الاتصالات العاملتين حالياً وهي “سيريَتل” و ”MTN” وهي ذات ملكية لبنانية-سورية مشتركة، ، وتم توقيع مشروع المشغل الثالث في 2017 مع شركة الاتصالات الإيرانية “MCI”.

واقتصرت الاتفاقية الموقعة على الإعلان فقط عن المشغل الثالث، ضمن مجموعة من الاتفاقيات في العديد من المجالات دون ذكر تفاصيل أخرى حينها.

وقبل أيام، كشفت صحيفة “الشرق الأوسط” عن اتفاق جرى بين شركة MCI الإيرانية والشركة السورية للاتصالات، لتفعيل المشغل الثالث للهاتف المحمول في سورية، مشيرة إلى أنه يجري حالياً وضع اللمسات الأخيرة على شروط العقد.

أعلن في شمرا