منسق هيئة المصالحة: مسلحون يقتلون عائلة في مخيم “الركبان”!

“واشنطن” تمتنع مرة أخرى عن حضور الاجتماع التنسيقي لإخلاء المخيم.. وقاطنوه يعانون أوضاعاً مآساوية!

سناك سوري-متابعات

قال المنسق في هيئة المصالحة الوطنية السورية “أحمد منير” إن مسلحي مخيم “الركبان” على الحدود السورية الأردنية العراقية، قتلوا عائلة كانت تريد الخروج من المخيم والعودة إلى منزلها ضمن مناطق سيطرة الحكومة.

“منير” ذكر أن المسلحين قتلوا رجلاً وزوجته يوم الإثنين الفائت لمجرد أنهما عبرا عن رغبتهما بالعودة إلى منزلهما، مضيفاً في تصريحات نقلتها “تاس” الروسية إن طفلا الزوجان الضحية بقيا في المخيم لوحدهما.

المسؤول السوري أكد أن مسلحي “داعش” يختبئون في “الركبان”، «ويتاجرون بالمخدرات والتهريب ويستحوذون على المساعدات الإنسانية الأممية ويبيعونها لقاطني المخيم»، مؤكداً «استعداد السلطات السورية للمصالحة» ودعا المسلحين لتسليم أنفسهم.

“منير” اتهم “أميركا” بالضغط على السكان انطلاقاً من وجود قواتها في “التنف” القريبة من المخيم ومنعهم من العودة إلى مناطقهم الأصلية.

حديث “منير” جاء خلال اجتماع تنسيقي في معبر “جليب” للتباحث بموضوع إخلاء المخيم، والذي امتنعت “واشنطن” مرة أخرى عن حضوره رغم تلقيها دعوة من “دمشق” و”موسكو”، وجاء في بيان صادر عن الاجتماع نشره موقع “روسيا اليوم”: «لا تزال الولايات المتحدة تؤجل عمداً حل مشكلة الركبان، ولا تريد السماح لممثلي مجموعة العمل الدخول إلى منطقة التنف المحتلة، بشكل غير قانوني، والإجابة عما يحدث في المخيم»، وذكر البيان أن «جميع الحجج الأميركية حول عدم استعداد الحكومة السورية لاستقبال نازحي مخيم الركبان، واهية ولا أساس لها من الصحة».

ويعاني نازحو “الركبان” أوضاعاً مأساوية نتيجة الظروف المعيشية الصعبة والأمراض وانعدام التعليم بالإضافة لتعرض عدد من أطفاله لاعتداءات.

أعلن في شمرا