30 مركزاً صحياً بالخدمة في الغوطة الشرقية.. ومشفى مصغر بدوما قريباً!


أكد الدكتور ياسين نعنوس مدير صحة ريف دمشق لصحيفة «الثورة» أن المديرية قامت بترميم الكثير من المراكز وتوسعتها لتقديم الخدمات الطبية المتطورة اللازمة للمواطنين، كما تم تأمين المراكز النوعية كمركزي التلاسيميا والسل والمعالجة الفيزيائية في منطقة جديدة عرطوز، وتأمين جلسات غسيل الكلية في مركز الغزلانية في الغوطة الشرقية ومركز عرطوز أسوة بمركزي الصبورة وجرمانا.مبيناً أنه يتواجد في منطقة الغوطة الشرقية 36 مركزاً صحياً، تم ترميم 22 مركزاً وأصبح هناك 30 مركزاً ضمن الخدمة، لافتاً إلى وجود 8 مراكز ليست بحاجة إلى ترميم وهي بحالة جيدة، ويتم تقديم الخدمات الصحية خلال 30 مركزاً وبقي 6 مراكز بحاجة إلى إعادة إعمار.

واشار الى الانتهاء من المرحلة الأولى من الترميم لمشفيي كفر بطنا والمليحة، أما بالنسبة لمشفى حرستا فإن وزارة الصحة تعمل بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية وبرنامج التطوير في الأمم المتحدة ومن خلال المنحة اليابانية بإعداد الدراسة اللازمة لإعادة ترميم المشفى، وخلال شهر تقريباً سيتم البدء بالترميم ورفده بكافة الأجهزة الطبية اللازمة.

ولفت الدكتور نعنوس إلى أن المشفى الوطني بدوما بانتظار رصد الاعتماد اللازم لإعادة الترميم وهو يحتاج إلى إعادة بناء، لأن المشفى القديم مدمر بالكامل، ويحتاج المشفى الجديد إلى أكثر من 16 مليار ليرة سورية لإعادة إعماره وتأمين الأجهزة الطبية اللازمة له، منوهاً بأنه وبتوجيه من وزير الصحة تم تأمين مشفى مصغر - مركز إسعافي- ضمن مدينة دوما، وتم ترميم البناء منذ أكثر من شهرين وهو يحوي غرفتي عمليات وعددا من الأسرة إضافة إلى الإسعاف والعناية المشددة وسيكون بالخدمة خلال الأشهر القليلة القادمة.

وأشار إلى أن مديرية الصحة عملت باتجاه تحقيق هدفها الخاص في تحسين الصحة العامة للمواطنين والمبني على استراتيجية عمل واضحة استندت على مبادرات ونشاطات وبرامج تطويرية للوصول إلى الهدف المنشود تجلت في تطوير وتعزيز الخدمات الصحية وذلك من خلال دراسة واقع العمل في كافة المراكز الصحية والتخصصية التابعة للمديرية تنفيذا للقرار رقم 8/ت الناظم لعمل المناطق الصحية. مضيفاً أنه منذ اللحظات الأولى لتحرير المناطق في الغوطة الشرقية كانت الفرق الطبية جنباً إلى جنب مع رجال الجيش العربي السوري البواسل، والعمل مباشرة من أجل تقديم الخدمات الطبية اللازمة للمواطنين المتواجدين في تلك المناطق، ودائماً كان لا بد من تقديم خدمات اللقاح والإجراءات الإسعافية والطبية اللازمة مباشرة، ولم يتبق أي طفل في الغوطة إلا وتم استكمال لقاحاته من خلال اللقاحات الروتينية والحملات الوطنية..كما تم إدخال الخدمات الطبية من خلال عيادات متنقلة إلى جميع البلدات في الغوطة الشرقية، إضافة إلى البدء المباشر بترميم المراكز الصحية.

وأوضح أهمية العمل على تأمين بيئة عمل صحية وسليمة بما يضمن تقديم خدمة صحية ذات جودة عالية حيث عملت المديرية على إعادة تأهيل المنشآت الصحية التابعة لها بهدف رفع جاهزيتها، وكذلك تحديث وتأهيل منظومة الإسعاف والطوارئ لرفع كفاءتها وقدراتها على التصدي لجميع حالات الكوارث والطوارئ، كما تم تأهيل الكادر الإسعافي إضافة إلى تأهيل سيارات الإسعاف من خلال القيام بصيانتها بشكل كامل.

إضافة إلى تجهيز سيارات الإسعاف بالمعدات الطبية، والعمل على تخصيص نقاط إسعافية أساسية لتكون في خدمة المواطنين في مختلف أرجاء المحافظة بما يضمن سرعة وسهولة وصول الخدمة الإسعافية لكل محتاج لها، كما يتم بشكل مستمر تطوير أنظمة العمل من خلال تأهيل الكوادر البشرية العاملة والعمل على إعادة توزيعها وفق لتخصصها للاستفادة منها بالشكل الأمثل، وتأمين التجهيزات الطبية اللازمة والعمل على تحديثها وصيانتها بشكل دوري.

أعلن في شمرا